... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
217092 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7310 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

فرنسا تدعم مرور أنبوب غاز نيجيريا عبر المغرب بدل الجزائر.. فما الأسباب؟

العالم
أنا الخبر
2026/04/19 - 14:07 501 مشاهدة

يتواصل الاهتمام الدولي بمشروع أنبوب الغاز الذي يربط نيجيريا بالمغرب وصولًا إلى أوروبا، في ظل تزايد الرهانات الطاقية عالمياً. وفي هذا السياق، كشفت معطيات صادرة عن قصر الإليزيه أن رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون بذل جهودًا سياسية ملحوظة لدعم مسار آمن وموثوق لهذا المشروع، مع تفضيل مرور الأنبوب عبر دول غرب إفريقيا وصولًا إلى المغرب بدل المرور عبر الجزائر.

دعم فرنسي لمسار آمن بعيدًا عن المخاطر السياسية

حسب المعطيات المتداولة، فإن موقف فرنسا يقوم على تفضيل المسار الذي يمر عبر دول غرب إفريقيا وصولًا إلى المغرب، باعتباره مسارًا أكثر استقرارًا وأمانًا على المدى الطويل.

ويرى صناع القرار في فرنسا أن الاعتماد على مسارات طاقية مستقرة يعد عنصرًا أساسيًا لتفادي أي اضطرابات محتملة في إمدادات الغاز، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدتها أوروبا خلال أزمات الطاقة العالمية، والتي أبرزت أهمية تنويع مصادر ومسارات التزويد.

وفي هذا السياق، أكدت الرئاسة الفرنسية أن باريس تفضل مسارًا موثوقًا يضمن استمرارية تدفق الغاز دون التعرض لمخاطر التوترات السياسية، وهو ما يعزز من جاذبية المسار الذي يربط نيجيريا بالمغرب ثم أوروبا.

مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي… أرقام ومعطيات استراتيجية

يُعد مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، المعروف أيضًا بمشروع نيجيريا–المغرب، من بين أكبر المشاريع الطاقية في القارة الإفريقية.

ووفق تصريحات المديرة العامة لـ المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن، أمينة بنخضرة، فإن الاتفاق الحكومي بين الدول المعنية بالمشروع، الذي تبلغ قيمته نحو 25 مليار دولار، يُرتقب توقيعه خلال العام الجاري.

ويمتد هذا المشروع الضخم على مسافة تقارب 6900 كيلومتر عبر مسار هجين يجمع بين البحر واليابسة، بطاقة قصوى تصل إلى 30 مليار متر مكعب من الغاز سنويًا، منها نحو 15 مليار متر مكعب مخصصة لتزويد المغرب وتعزيز صادرات الغاز نحو أوروبا.

كما يحظى المشروع بدعم المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، بعد استكمال دراسات الجدوى ومراحل التصميم الهندسي الأولي.

مراحل التنفيذ والآفاق الزمنية للمشروع

من المرتقب، بعد توقيع الاتفاق الحكومي، إنشاء هيئة عليا للمشروع في نيجيريا تضم ممثلين وزاريين من الدول المشاركة، وعددها 13 دولة، لضمان التنسيق السياسي والتنظيمي بين مختلف الأطراف.

كما سيتم تأسيس شركة مشروع في المغرب كشراكة بين المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن والشركة الوطنية النيجيرية للبترول، بهدف الإشراف على تنفيذ المشروع وتمويله وبنائه.

وتشير التوقعات إلى أن المراحل الأولى من المشروع ستربط المغرب بحقول الغاز في موريتانيا والسنغال، قبل أن تمتد لاحقًا نحو غانا والكوت ديفوار، وصولًا في المرحلة النهائية إلى نيجيريا.

ومن المنتظر أن يتم ضخ أولى كميات الغاز خلال المراحل الأولى ابتداءً من سنة 2031، مع اعتماد مقاربة تدريجية تتيح تحقيق قيمة اقتصادية مبكرة مع تقدم الأشغال.

المغرب: تعزيز موقعه كجسر طاقي بين إفريقيا وأوروبا

يمثل هذا المشروع فرصة استراتيجية كبيرة للمغرب لتعزيز موقعه كمركز طاقي إقليمي يربط بين إفريقيا وأوروبا.

فإلى جانب تأمين إمدادات الغاز، سيساهم المشروع في دعم إنتاج الكهرباء، وتحفيز التنمية الصناعية، وتشجيع الاستثمار في قطاعات الطاقة والبنية التحتية.

كما سيعزز التكامل الاقتصادي بين دول غرب إفريقيا، من خلال توفير طاقة مستقرة تساعد على تطوير الصناعات المحلية وتوسيع شبكات الكهرباء، وهو ما يمنح المشروع بعدًا تنمويًا يتجاوز كونه مجرد خط أنابيب لنقل الغاز.

لماذا يُعد المسار عبر المغرب خيارًا موثوقًا؟

من زاوية تحليلية، فإن دعم فرنسا لمسار الأنبوب عبر المغرب يعكس ثقة متزايدة في استقرار المملكة وقدرتها على تأمين المشاريع الاستراتيجية الكبرى.

ويُنظر إلى المغرب في السنوات الأخيرة كشريك موثوق في مجالات الطاقة والاستثمار والبنية التحتية، بفضل الاستقرار السياسي وتطور شبكات النقل واللوجستيك، إضافة إلى موقعه الجغرافي الذي يجعله بوابة طبيعية نحو أوروبا.

كما أن اختيار مسار يمر عبر دول غرب إفريقيا وصولًا إلى المغرب ينسجم مع توجه دولي نحو تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على مسارات قد تتأثر بالتوترات السياسية.

ومن هذا المنطلق، فإن دعم باريس لهذا المسار لا يُفهم فقط كقرار تقني أو اقتصادي، بل كخيار استراتيجي يعكس تحولات أوسع في خريطة الطاقة الإقليمية والدولية.

يؤكد دعم فرنسا لمشروع أنبوب الغاز نيجيريا–المغرب أهمية هذا الورش الطاقي الضخم، الذي يُرتقب أن يُحدث تحولًا نوعيًا في خريطة الطاقة بإفريقيا وأوروبا. ومع استمرار تقدم الدراسات والاستعدادات التنفيذية، يظل هذا المشروع أحد أبرز الأوراش الاستراتيجية التي تعزز مكانة المغرب كمحور طاقي إقليمي موثوق.

The post فرنسا تدعم مرور أنبوب غاز نيجيريا عبر المغرب بدل الجزائر.. فما الأسباب؟ appeared first on أنا الخبر - Analkhabar.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤