فوكس نيوز: تراجع قياسي في شعبية ترامب..انقلاب في المزاج العام
واشنطن: كشفت أحدث استطلاعات الرأي الأمريكية عن وصول نسبة الرضا العام عن أداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أدنى مستوياتها في ولايته الثانية، بينما يواجه انتقادات واسعة بسبب طريقة تعامله مع ملف إيران والحرب الجارية.
وفي استطلاع شبكة "فوكس نيوز" بلغت نسبة شعبية ترامب 41%، كما أبدى 59% من الناخبين المسجَّلين عدم رضاهم عن السياسات الحالية، وهو ما يمثل تراجعًا ملحوظًا مقارنة ببداية فترته الرئاسية التي سجَّلت في بعض الأوقات تأييدًا وصل إلى 49%.
العمل العسكري ضد طهران
وفيما يخص الملفات الدولية الأكثر سخونة، يواجه النهج الأمريكي تجاه العمل العسكري الجاري ضد طهران انتقادات واسعة، إذ عارض الحرب 58% من المشاركين وأيدها 42% فقط، بينما أعرب 64% عن عدم رضاهم تجاه كيفية تعامل الإدارة مع الملف.
ويرى 52% من الناخبين أن العمليات العسكرية لا تسير بشكل جيد، في حين يخشى 44% أن تؤدي هذه التحركات إلى جعل الولايات المتحدة أقل أمانًا على المدى البعيد.
وفي استطلاع أجرته وكالة "أسوشيتد برس"، يرى ثلثا المشاركين أن العملية الأخيرة ضد إيران تجاوزت الحد، بينما يرى 26% أنها كانت مناسبة، ويرى 13% أنها لم تكن كافية، ويرى تسعة من كل عشرة ديمقراطيين أنها تجاوزت الحد، في حين يرى 52% من الجمهوريين أنها كانت مناسبة.
أهداف الحرب وتهديد إسرائيل
وحول أهداف الحرب، يرى 65% أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي أمر بالغ الأهمية، بينما يرى 67% أن منع ارتفاع أسعار النفط والغاز في الولايات المتحدة أمر مهم، كما يرى 39% أن منع إيران من تهديد إسرائيل واستبدال الحكومة الإيرانية من الأهداف المهمة للسياسة الخارجية.
في السياق ذاته، عارض 62% من المستطلَعين نشر قوات أمريكية برية في إيران لفتح مضيق هرمز، ويعارض نصفهم بنسبة 48% إرسال أموال حكومية لدعم الجيش الإسرائيلي، وأيد ثلث المستطلَعين شنَّ غارات على أهداف داخل إيران واغتيال قادة بها.
مخاوف الأمريكيين
وعلى الصعيد الداخلي، لا يزال الاقتصاد المحرك الأول لمخاوف الأمريكيين، إذ تصدر التضخم وارتفاع الأسعار قائمة القلق بنسبة 86%، كما برزت الانقسامات السياسية داخل البلاد كأحد أكبر التهديدات في نظر 80% من الناخبين، تليها المخاوف المتعلقة بالرعاية الصحية بنسبة 81%.
وفي الوقت ذاته، أبدى 80% من المشاركين مخاوفهم بشأن ارتفاع أسعار الوقود، كما أبدى 70% من المستطلَعين قلقهم بشأن قدرتهم على دفع الفواتير الشهرية، ويعتقد غالبية المستطلعين (بنسبة 59%) أن التركيز الحالي للبيت الأبيض ينصب على قضايا تتجاوز حدود الأمن القومي المباشر للبلاد.




