فخرو: أجهزة إلكترونية لفرز 360 ورقة انتخابية في الدقيقة الواحدة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
إبراز البطاقة الشخصية المتطلب الوحيد لإدلاء أصحاب السجلات بأصواتهم
تطبيق أقصى معايير الشفافية بالتعاون مع الجهات الرقابية والميدانية
أنهت لجنة انتخابات الدورة الحادية والثلاثين لمجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين، كل الاستعدادات اللوجستية والفنية التي استمرت قرابة ثلاثة أشهر لضمان سير العملية الانتخابية بنجاح ومرونة.
وتأتي هذه التجهيزات المكثفة لضمان أعلى مستويات الشفافية للناخبين منذ دخولهم قاعة التسجيل حتى وصولهم إلى منصات الاقتراع، مع التركيز على دقة الفرز وسرعة الإنجاز.
وقال نائب رئيس لجنة انتخابات الدورة الحادية والثلاثين لمجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين غسان فخرو لـ “البلاد”، إن اللجنة، بالتعاون مع الجهاز الإداري لغرفة تجارة وصناعة البحرين، بذلت مجهودا كبيرا لضمان راحة الناخبين واعتماد مبدأ الشفافية لأقصى الحدود.
وقال فخرو إن اللجنة عقدت اجتماعين أو ثلاثة مع المرشحين والموظفين والصحافة لشرح الإجراءات، مشيرا إلى أن الجمعية البحرينية للشفافية اطلعت على نظام التسجيل وقاعة الاقتراع وأجهزة الفرز للاتفاق على جميع الخطوات.
وأضاف أن دور اللجنة يتمثل في التأكد من سير الأمور وفقا للقوانين المنظمة للعملية الانتخابية، وضمان عمل جميع الأقسام بتناغم لإنهاء إجراءات المصوتين في أسرع وقت وبدقة كاملة، وصولا إلى فرز الأصوات بشكل صحيح وإعلانها للجمهور.
وأوضح نائب رئيس لجنة انتخابات الدورة الحادية والثلاثين لمجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين، أن التاجر أو صاحب السجل التجاري مطالب فقط بإحضار البطاقة الشخصية لإثبات الهوية؛ إذ تم سابقا إعلان السجلات التي يحق لها التصويت، خصوصا المسددين لعضوياتهم.
وذكر أن ممثلي الشركات المساهمة، الذين يكونون في الغالب من أعضاء مجلس الإدارة، يحضرون بصفتهم ممثلين قانونيين لاستلام الأوراق والتصويت.
وبين أن اللجنة وفرت ستة أجهزة فرز تعتمد على تقنيات عالمية حديثة قادرة على فرز أكثر من 60 ورقة في أقل من دقيقة؛ ما يسمح بفرز 360 ورقة في الدقيقة الواحدة، ويمكن أن يكون أسرع لكن هذه السرعة لضمان دقة الفرز.
وقال إن عملية الفرز من المتوقع أن تستغرق ساعة تقريبا، مؤكدا وجود فحص مادي ويدوي للأوراق قبل إدخالها للأجهزة للتأكد من خلوها من أي كتابة أو علامات، بالإضافة إلى برمجة الأجهزة للتأكد من صحة الأوراق.
وأشار إلى التعاون المستمر مع الجمعية البحرينية للشفافية التي تشرف على العمل، والاعتماد على فريق المتطوعين المنظمين الذين تم توجيههم وتوزيعهم على القاعات الثلاث ضمن العملية الانتخابية، لافتا إلى أن جزءا كبيرا منهم يمتلك خبرة من العمل في الدورة السابقة قبل أربع سنوات. وختم مؤكدا حضور وزارة التجارة وجمعية المحامين للإشراف على العملية بأكملها.





