... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
95695 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8015 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

فقد العدوان الامريكصهيوني آخر أوراقه

العالم
أمد للإعلام
2026/04/04 - 09:26 501 مشاهدة

كل أنوع الذخائر صبتها الطائرات الأمريكية المنطلقة من القواعد الأمريكية القريبة على إيران شرقا وغربا شمالا وجنوبا.. دمرت الجسور والمدارس والجامعات والمستشفيات والمراكز العلمية، وتحركت الطائرات الصهيونية من أكثر بلد في جوار إيران مزودة بمعلومات تضخ إليها من قبل أجهزة التجسس الالكتروني وطائرات لأواكس المنتشرة في الخليج.. وبرز الإيرانيون في مشهد حسيني بالغ الدلالة شهداء الصف القيادي الأولى يتلوه نحو الشهادة الصف يتلوه صف.. وتمتحن العقيدة في أكثر عناصرها دقة وصحة كأن هتافات الحسين تضج في الفضاء كله، فيلبي أهل إيران ببراعة واقتدار النداء ويطوي الموقف الخائب الذي كان ذات يوم من التاريخ عندما خذل الناس ابن رسول الله وتركوه لسيوف الأشرار تحز رأسه فيظل المعنى والرمز حاضرا في وعي كل الثوار من أبناء الأمة.. ويصبح المثال سبيلا للقادة والجنود سواء.. لم يكن هذا فقط بل كان الاقتدار والبأس الشديد وامتلاك القرار وإعداد القوة واستعلاء الإيمان المنبثق من جيل قرآني فريد ارتفع بالسقف لينوب عن أحرار العالم المستضعفين وعن جراح الأمة منذ أكثر من خمس قرون في مواجهة الاستعمار الغربي..
اشتراطات إخفاق العدوان:
بعد فشل المخطط الصهيوأمريكي في إثارة الناس وانكشاف الأمر على خديعة صهيونية في تزويد العملاء بخطط لإثارة الشارع الإيراني ولكن يقظة الدولة الإيرانية أفشلت المخطط المعلن لنكتشف أن دعم المعارضة المسلحة في إيران سواء الكردية او العملاء في طهران لم يكن إلا احد البدائل المصحوب ببروغندا واسعة وبمجرد فشله ذهبوا إلى خيار آخر وهو العمل العسكري الواسع بلا أي مبرر في مرحلة تلاشى فيها النظام الدولي والقانون الدولي.. اندفع الأمريكان والصهاينة بوحشية منقطعة النظير ولكن ليس صعبا أن نرصد عناصر الفشل الذي منيت به الحملة العسكرية الصهيو أمريكية وينبغي أن لا نكرر التذكير بالشروط التي طرحها قادة العدوان في اليوم الأول لعدوانهم لأنها جاءت ضمن حملة تضليل وتلفيق، لقد كانت تخفي عميق أهدافها وهو إخراج إيران الثورة من مسرح الأحداث كما صرح مؤخرا قادة أمريكا بأنهم يعملون لإرجاع إيران الى العصر الحجري وكما يكرر الرئيس الأمريكي ووزير حربه ووزير خارجيته وحكام الكيان الصهيوني إنهم بصدد تدمير إيران تماما و انهم في طريقهم لإسقاط النظام وقتل كل قياداته وتدمير البني التحتية وإخراجه عن مسرح الحياة..
ولهذا كانت الخطوة الأولى في الحملة العدوانية متجهة رأسا إلى المرشد التسعيني والعديد من القادة السياسيين والاستشاريين.. ومدارس ومستشفيات وجامعات والكهرباء وسوى ذلك من المرافق الحيوية.. واستمرت الحملة تستهدف قيادة البلاد السياسيين والعسكريين في الحين الذي تتم فيه عملية واسعة من التدمير.
لم يسقط العدوان بصورة قاسية في تحقيق أي من أهدافه الحقيقية فقط، بل وقد سقط في خطابه السياسي وترتيب خطوات انسحابه عمليا من معركة لم يحقق منها أي هدف حتى الآن.. ولكنه جر اقتصاد العالم إلى التهلكة الأمر الذي نشأ عنه أوضاع مهتزة في العالم كله كما أدخل الدول الكبرى في الحديث عن ضرورة إعادة ترتيب الخرائط السياسية ولكن ليس بحسب إرادة ترمب وعصابة المال المتحكمة في واشنطن.. الضغط الاقتصادي على الدول والمجتمعات بلغ ذروته الأمر الذي يهدد بتفكك كيانات سياسية واقتصادية وميلاد اخرى.
وفي الداخل الأمريكي تبدو النتائج ليست أقل خطورة مما يحصل خارجها لأن الرهان الحقيقي هو ما سينعكس على الشارع الأمريكي والأمر لا يقف عند حدود ظاهر القضية الأخلاقية والاقتصادية التي ترافقت مع سياسة الإدارة إبان العدوان على إيران.. استطلاعات الرأي الجادة تكشف أن انشقاقا راسيا في المجتمع الأمريكي يسحب معه رؤوسا كبيرة في الإدارة الأمريكية.. فلقد قفز من السفينة كثير من الشخصيات الوازنة وبعضها تم طرده بشكل مهين.
اشتراطات إخفاق العدوان:
بعد فشل المخطط الصهيوأمريكي في إثارة الناس وانكشاف الأمر على خديعة صهيونية في تزويد العملاء بسلاح وأجهزة بخطط لإثارة الشارع الإيراني ولكن يقظة الدولة الإيرانية أفشلت المخطط المعلن لنكتشف أن دعم المعارضة المسلحة في إيران سواء الكردية او العملاء في طهران لم يكن إلا احد البدائل المصحوب ببروغندا واسعة وبمجرد فشله ذهبوا إلى خيار آخر وهو العمل العسكري الواسع بلا أي مبرر في مرحلة تلاشى فيها النظام الدولي والقانون الدولي.. اندفع الأمريكان والصهاينة بوحشية منقطعة النظير ولكن ليس صعبا أن نرصد عناصر الفشل الذي منيت به الحملة العسكرية الصهيو أمريكية وينبغي أن لا نكرر التذكير بالشروط التي طرحها قادة العدوان في اليوم الأول لعدوانهم لأنها جاءت ضمن حملة تضليل وتلفيق، لقد كانت تخفي عميق أهدافها وهو إخراج إيران الثورة من مسرح الأحداث كما صرح مؤخرا قادة أمريكا بأنهم يعملون لإرجاع إيران الى العصر الحجري وكما يكرر الرئيس الأمريكي ووزير حربه ووزير خارجيته وحكام الكيان الصهيوني إنهم بصدد تدمير إيران تماما و انهم في طريقهم لإسقاط النظام وقتل كل قياداته وتدمير البني التحتية وإخراجه عن مسرح الحياة..
ولهذا كانت الخطوة الأولى في الحملة العدوانية متجهة رأسا إلى المرشد التسعيني والعديد من القادة السياسيين والاستشاريين.. والى المدارس والمستشفيات والجامعات والكهرباء وسوى ذلك من المرافق الحيوية.. واستمرت الحملة تستهدف قيادة البلاد السياسيين والعسكريين في الحين الذي تتم فيه عملية واسعة من التدمير.
لم يسقط العدوان بصورة قاسية في تحقيق أي من أهدافه الحقيقية فقط، بل وقد سقط في خطابه السياسي وترتيب خطوات انسحابه عمليا من معركة لم يحقق منها أي هدف حتى الآن.. ولكنه جر اقتصاد العالم إلى التهلكة الأمر الذي نشأ عنه أوضاع مهتزة في العالم كله كما أدخل الدول الكبرى في الحديث عن ضرورة إعادة ترتيب الخرائط السياسية ولكن ليس بحسب إرادة ترمب وعصابة المال المتحكمة في واشنطن.. الضغط الاقتصادي على الدول والمجتمعات بلغ ذروته الأمر الذي يهدد بتفكك كيانات سياسية واقتصادية وميلاد أخرى.
وفي الداخل الأمريكي تبدو النتائج ليست أقل خطورة مما يحصل خارجها لأن الرهان الحقيقي هو ما سينعكس على الشارع الأمريكي والأمر لا يقف عند حدود ظاهر القضية الأخلاقية والاقتصادية التي ترافقت مع سياسة الإدارة إبان العدوان على إيران.. استطلاعات الرأي الجادة تكشف أن انشقاقا راسيا في المجتمع الأمريكي يسحب معه رؤوسا كبيرة في الإدارة الأمريكية.. فلقد قفز من السفينة كثير من الشخصيات الوازنة وبعضها تم طرده بشكل مهين.
إيران تدخل الاختبار الوجودي:
على مدار العقود الفائتة كان النظام الإسلامي في إيران يحاول تثبيت وجوده في مفاصل الحياة في إيران وذلك على أكثر من صعيد، فعلى المستوى الأيديولوجي استطاع طرح الإمام الخميني حول الولاية والنظام السياسي الإسلامي ان يصبح أيديولوجية قوة رئيسية في البلاد تمثلت بالحرس الثوري وكان لإشراف المرشد على خامنئي الدور الرئيس في تثبيت الفكرة الإسلامية البعيدة عن الطائفية والانغلاق والتفسير العلماني وارتبط الحرس الثوري بالقائد الخامنئي ليس فقط على اعتباره المرشد إنما المعلم والموجه التفصيلي في خصائص التصور الإسلامي المتخندق في صراع ضد النموذج الغربي ومتحررا من توابع العلمنة وذلك لان السيد خامنئي في الأصل مفكر ومثقف و صاحب اطلاع واسع على الفكر الإسلامي المعاصر لاسيما فكر سيد قطب الذي ترجم له السيد خامنئي وكتب عنه في عديد المرات.. و كذلك تأثر السيد خامنئي بقادة الفكر الإسلامي المعاصر من رشيد رضا وجمال الدين الأفغاني فكانت فكرة الأمة فوق الطوائف والإسلام فوق الاجتهاد الأمر الذي ارتقى بفكر الحرس الثوري وسواه من التيار الذي وجد في خامنئي قدوة ليكون خطابه وسلوكه في حالة تجديدية التزمت بمسار بناء القوة المادية والروحية على أعلى مستوى ممكن.
في ظل الانهيار المتوالي للنظام العربي في منحدر التطبيع والاستسلام للإرادة الأمريكية بخصوص ثروات الأمة وسيادتها وانتشار القواعد العسكرية على ضفاف الخليج وفي العراق وتركيا والمنطقة جملة.. لم يخف على أي مراقب سرعة الهرولة الى بناء كيان سياسي أمني عربي صهيوني ولقد اتجه الأمر بهم إلى اختراع دين جديد –الإبراهيمية- ووضعت لها فلسفتها السياسية والأمنية والإيديولوجية وأصبح لها مقراتها ودعاتها.. في ظل هذا الانهيار كان واضحا ان الحصار يشتد على ايران الجغرافيا والايدولوجيا المنضبطتين بنظام سياسي بلون خاص غريب تمام الغرابة عن النظام السياسي العربي والإسلامي التقليدي والنظام السياسي الغربي.. وهنا تكمن الخطورة أمام صانع القرار الدولي الذي يجد في النظام الإسلامي الإيراني رؤية متكاملة ضد الليبرالية الغربية وضد عصابة المال التي تحكم العالم وتفجر الحروب وتنهب الثروات..
جاء 7 أكتوبر المجيد ليدشن المواجهة الضرورية الوجودية ولو جزئيا بي مشروعين و رؤيتين وإستراتيجيتين.. ورغم انتشار القول ان ايران لم تكن على علم بتوقيت 7 اكتوبر بل ذهب البعض في أطراف النظام الإيراني الى شكل من التملص من تبعات هذا اليوم التاريخي الأكثر اثارة في سياق المقاومة ضد المشروع الصهيوني الغربي..
أعطى 7 أكتوبر للمشروعين المتصادمين لحظة الاشتباك الضروري ومنحهما فرصة التصادم العنيف رغم ان كلا منهما لم يكن من السهل عليه الذهاب الى الاشتباك.. قد يكون 7 أكتوبر عجّل من الاشتباك الذي كان يذكر نظريا كصيرورة تاريخية.. ولم يقتصر الأمر على ايران بل ان بعض قوى المقاومة في المنطقة لم تكن على أهبة الاستعداد كما حصل مع حزب الله في لبنان الأمر الذي اوقع في الجبهتين الايرانية واللبنانية خسائر فادحة كانت بسبب حالة م الترهل وعدم الجهوزية للاشتباك الواسع..
كان صمود المقاومة في غزة أكثر من عامين وحرمان العدو من تحقيق أي من أهدافه السياسية إلهاما ودفعا قويا لجبهات المقاومة في أكثر من مكان وقد تمكن هذا الصمود أن يرسل رسالة قوية واضحة انه بالإمكان مواجهة الكيان الصهيوني و أمريكا في حرب طويلة..
وهنا قدم الإيرانيون صفحة لا يمكن الا ان تكون في مقدمة السفر الخالد من أمجاد الأمة.. وخلال خمسة أسابيع يثبت الإيرانيون لياقة عالية في مواجهة العدوان وأنهم قادرون على المواجهة فارضين شروطا قاسية على العدو.. فكما انهم استوعبوا الضربة الأولى التي استهدفت المرشد وعشرات القيادة فهم كذلك مارسوا الحياة على كل الأصعدة وجعلوا كل الوجود الصهيوني والأمريكي في المنطقة تحت دائرة النار فكما ضربوا السفن والبوارج والقواعد والمواقع..
إيران بلا شك فقدت أعزاء كثيرين ولكن التفسير الإسلامي هنا يحيل الألم الى الشهادة التي يتمتع بالترحيب بها أجيال كبيرة من القادة الإيرانيين.. وهي تفقد كل يوم منشات إستراتيجية مدنية وحيوية.. وإيران، وهي في المعركة التي لم تنته بعد تتعرض الى قصف متعدد للبنى التحتية في عديد من البلدات والمدن الإيرانية.
إيران وهي تقدم شهدائها الكبار من القادة النوعيين وهي تتعرض لضرب ما بنته خلال عشرات السنين بعرق أبنائها وجوعهم إنما هي تسير نحو فرض معادلة الوجود حيث أنه من المنظور ليس من المتوقع ان تنهار إيران ولو بلغت التضحيات أضعاف ما تم حتى الان ولكن بلاشك لن تستطيع إسرائيل ولا أمريكا تحمل مزيدا من الخسائر والنكسات..
ان نزول أمريكا بكل قوتها العسكرية في معركة معقدة مع إيران وحلفائها يعني بوضوح انها ستفتح باب التساؤل حول مستقبل التفرد الأمريكي في قطبية طاغية فحتى الآن استطاعت إيران أن تفصل بين أوربا من جهة وأمريكا من جهة أخرى.. ولقد دفع ترمب فاتورة قاسية بان يتم عزل الموقف الأمريكي دوليا حيث رفضت أوربا بكل وضوح الانزلاق في حرب لا مبرر لها.. هذا في الحين الذي تتربص الصين وروسيا بنتائج العدوان لكي تجني اكبر حصة لكل منهما.
ايران تحصد نتائج كبيرة من هذا العدوان الصهيوأمريكي اولها على الإطلاق تموضعها في المنطقة كمراقب وفاعل أساسي لتحرير الإقليم من القواعد الأمريكية، والإشراف على مواقع حيوية حيث يصبح باب المندب ومضيق هرمز موقعين حساسين للاقتصاد العالمي بيد الحرس الثوري وبيد أنصار الله..
ان كان 7 أكتوبر قد أوقف عجلة التطبيع فان صمود ايران اسقط المشروع الإبراهيمي.. ومن الواضح ان ايران تدرك تماما ان المعركة طويلة وهي تحتاج لياقة عالية من الإدارة وحتى الان تبدي ايران قدرات متجددة تلحق بالعدوان خسائر مادية ومعنوية فادحة..
فقد العدوان هيبته وصدمته بل ورهبته.. في حين تتصاعد قوة إيران الصاروخية نوعيا وكميا.. وتملي على المضيق سيطرتها وتضطر ساكني القواعد العسكرية على الرحيل بعد ان دمرت كثير من مرافقها.. وفقد الكيان الصهيوني عصمته من الناس وأصبحت صواريخ إيران هي السيد غير المنازع في سماء فلسطين تضرب بعنف قواعد صهيونية عسكرية ومنشات إستراتيجية من مطارات عسكرية وحيوية.
العدوان يفقد ميزاته الأساسية من الصدمة وغزارة النيران، وتفقد العصابة المالية المتحكمة في أمريكا التحكم في الاقتصاد العالمي المتجه نحو الانفجار، وتتكشف أمريكا عن حقيقتها الوهمية بعد خمس أسابيع من حربها على إيران، وكذلك ينبغي النظر باهتمام لما يحصل في أمريكا من تمزق وتناقض بعد ان سرى في الناس الوعي بان هذه الحروب ليست لصالح أمريكا..
وتمتلك ايران زمام قيادة الأمة وتمثل روحها في رفض الذل والمهانة وتشق طريق العزة نحو تحرير القدس الشريف والمسجد الاقصى المبارك والله متم نوره ولو كره المجرمون.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤