... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
257039 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5048 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

فايزه محمد تكتب: إنجازات عالمية تؤكد كفاءة منظومتنا الصحية

العالم
شؤون عمانية
2026/04/25 - 06:47 501 مشاهدة

 

فايزه محمد

عام بعد عام تتطور منظومتنا الصحية بشكل لافت وملموس، وينعكس ذلك في جودة الخدمات المقدمة والتوسع في إنشاء المؤسسات الصحية بمختلف المحافظات، وذلك لتحقيق أهداف “أولوية الصحة” في رؤية “عمان 2040”.

وإذا ما نظرنا إلى هذه المُنجزات المتحققة، سنجد أن قطاع الصحة باعتباره مشروعا وطنيا استراتيجيا يضع الإنسان في مركز دائرة التنمية، مرتكزا على بنية تشريعية متطورة ونهج يركز على الوقاية الاستباقية، إلى جانب توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، ليتحول القطاع الصحي إلى نموذج يحتذى به.

وفي السنوات الأخيرة وفي ظل التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- والجهود المبذولة من وزارة الصحة بقيادة معالي الدكتور هلال بن علي السبتي، وزير الصحة، شهدنا تدشين العديد من المؤسسات الصحية مثل مستشفيات السويق وخصب والمزيونة ووادي بني خالد، وكذلك التوسعات في مستشفيات صحار ونزوى وصور والمركز الوطني لطب وجراحة القلب، والعمل على إنشاء 21 مؤسسة صحية جديدة في السنوات المقبلة، الأمر الذي يؤكد أن عُمان ماضية بعزم نحو مستوى أكثر تقدما في الخدمات الصحية.

ومن بين هذه الإنجازات تقليص فترات الانتظار بنسبة تتجاوز 80 بالمائة وإطلاق برنامج الجينوم العُماني والملف الصحي الموحد الذي يربط 255 مؤسسة، وارتفاع عدد مصانع الأدوية إلى 21 مصنعا لتوطين صناعة الأدوية الحيوية والمحاليل الوريدية.

ومؤخرا حققت سلطنة عُمان إنجازًا صحيًّا عالميًّا جديدًا يعكس متانة منظومتها الصحية وكفاءة وفاعلية سياساتها الاستراتيجيّة، حيث أظهرت البيانات الحديثة ارتفاع مؤشر الحياة الصحية المتوقعة عند الولادة ليبلغ 66.07 عام بنهاية عام 2023، متجاوزًا بذلك المتوسطين الإقليمي والعالمي، ومؤكدًا على انتقال سلطنة عُمان إلى مرحلة متقدمة في جودة الحياة الصحية.

ويُعدُّ مؤشر الحياة الصحية المتوقعة عند الولادة من أبرز المؤشرات العالمية التي تقيس جودة حياة الإنسان، إذ لا يكتفي برصد عدد سنوات العمر، بل يركّز على عدد السنوات التي يعيشها الفرد بصحة جيدة، بعيدًا عن الأمراض المزمنة والإعاقات التي تحدُّ من نشاطه، وبهذا المفهوم، يختلف عن مؤشر متوسط العمر المتوقع التقليدي، الذي يقيس إجمالي سنوات الحياة دون النظر إلى جودتها الصحية.

إن المرحلة المقبلة بما تحمله من تحديات نمو وطموحات رؤية “عُمان 2040” تتطلب استمرار هذا النهج لتحسين جودة حياة الأفراد والمجتمع.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤