⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم●⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر●⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم●
AI اقتراحات ذكية
AI مباشر
214624مقال299مصدر نشط38قناة مباشرة7146خبر اليوم
آخر تحديث:منذ 6 ثواني
فاطمة عبدالله: البنية الإيقاعية والدلالية في قصيدة “عُودُ الفَنَنِ”: مقاربة أسلوبية تأويلية
تنهض القصيدة العربية العمودية على تفاعل معقد بين البنية الإيقاعية والحمولة الدلالية، بحيث يغدو الوزن عنصراً منتجاً للمعنى لا مجرد إطار شكلي له. وفي هذا السياق تندرج قصيدة “عُودُ الفَنَنِ” ضمن نمط شعري يستثمر إمكانات البحر الكامل بوصفه فضاءً إيقاعياً قادراً على احتواء التوترات الوجدانية والتأملات الوجودية.
تسعى هذه الدراسة إلى تحليل آليات اشتغال النص على مستويين متداخلين: الإيقاعي والدلالي انطلاقاً من مقاربة تستند إلى مفاهيم نقدية حديثة خاصة تصور رولان بارت للنص بوصفه “نسيجاً من العلاقات” حيث لا يختزل المعنى في قصدية جاهزة بل يتولد من تفاعل البنى الداخلية…
إشكالية البحث
تنطلق الدراسة من الإشكالية الآتية:
هل يؤدي الإيقاع في قصيدة “عُودُ الفَنَنِ” وظيفة دلالية منتجة أم يظل عنصراً شكلياً يوازي الدلالة دون أن ينفذ إلى بنيتها العميقة؟
ويتفرع عن ذلك:
كيف تتجسد العلاقة بين البنية الإيقاعية والبنية الدلالية داخل النص؟
إلى أي مدى يسهم الانزياح الأسلوبي في إنتاج الشعرية؟
هل ينفتح النص على تعددية التأويل أم ينغلق ضمن أفق دلالي محدد؟
فرضيات البحث
تفترض الدراسة ما يلي:
يؤدي الإيقاع وظيفة دلالية فاعلة حيث يسهم البحر الكامل في تجسيد التوتر الوجودي داخل النص.