... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
137912 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6375 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

فانس يقود الوفد الأميركي للتفاوض مع إيران في إسلام أباد وسط اختبار هش لوقف إطلاق النار

العالم
صحيفة القدس
2026/04/09 - 02:36 501 مشاهدة
واشنطن – سعيد عريقات – 9/4/2026تحليل إخباريأعلن البيت الأبيض، يوم الأربعاء، أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، سيقود فريق التفاوض الأميركي في المحادثات المرتقبة في إسلام آباد خلال عطلة نهاية الأسبوع، في خطوة تعكس، وفق مؤشرات أولية، محاولة لإضفاء زخم سياسي على مسار تفاوضي هش يرتبط بوقف إطلاق نار محدود المدة. ويأتي ذلك بعد الإعلان، ليل الثلاثاء-الأربعاء، عن اتفاق لوقف الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران لمدة أسبوعين، وسط أجواء يغلب عليها الحذر والتشكيك في قابلية الاستمرار.وبحسب ما أعلنته السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت، فإن فانس ، الذي عارض الحرب منذ بدايتها وحتى قبل ذلك، سيرأس الوفد الذي يضم أيضاً مبعوثي الرئيس دونالد ترمب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. ويُنظر إلى مستوى التمثيل الأميركي في هذه المحادثات بوصفه مؤشراً على جدية الانخراط، لا سيما بعد تقارير سابقة أشارت إلى احتمال غياب فانس لأسباب أمنية، أو إلى انعقاد اللقاءات في توقيت مختلف. وقد أكدت الإدارة ثقتها في ترتيبات الحماية الأمنية لنائب الرئيس خلال زيارته إلى باكستان.في المقابل، تشير تسريبات دبلوماسية إلى أن طهران تفضّل أن يقود فانس مسار التفاوض، في ضوء تحفظاتها على أداء ويتكوف وكوشنر خلال جولات سابقة، واتهامهما بتحريف بعض المواقف الإيرانية. كما يُعد فانس من بين الأصوات القليلة داخل الإدارة التي أبدت تحفظاً، بحسب تقارير، على خيار التصعيد العسكري مع إيران، وهو ما قد يفسر الرهان الإيراني عليه بوصفه شريكاً تفاوضياً أكثر قابلية للتفاهم.وخلال كلمة ألقاها في بودابست، أشار فانس إلى أن ترمب يُظهر نفاد صبر إزاء بطء التقدم نحو إنهاء الحرب، مؤكداً أن الرئيس وجّه فريقه للتفاوض “بحسن نية”. إلا أن هذه الإشارات الإيجابية تزامنت مع تطورات ميدانية معاكسة، إذ سرعان ما تعرّض وقف إطلاق النار لاختبارات جدية، في ظل تبادل الاتهامات والانتهاكات.فقد اتهمت إيران إسرائيل باستهداف منشآت نفطية، في حين تحدثت دول خليجية عن تعرضها لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ إيرانية خلال يوم الأربعاء، بعد ليلة شهدت ضربات صاروخية على إسرائيل. ويعكس هذا التصعيد المتبادل هشاشة التفاهمات المعلنة، ويطرح تساؤلات حول قدرة الوسطاء على احتواء التدهور.وتبرز مسألة شمول لبنان ضمن اتفاق وقف إطلاق النار كأحد أبرز نقاط الخلاف. ففي حين أشار وسطا...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤