... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
124706 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9779 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

فانس على خط التفاوض مع طهران بين الدبلوماسية والتهديد العسكري

سياسة
صحيفة القدس
2026/04/07 - 11:03 502 مشاهدة
واشنطن – سعيد عريقات – 7/4/2026يقف نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس على أهبة الاستعداد للانخراط في مفاوضات حساسة مع إيران، في حال أفضت الاتصالات غير المباشرة إلى أرضية تسمح بعقد لقاءات مباشرة. وتُدار هذه القنوات الخلفية حالياً بقيادة المبعوث الخاص للرئيس ستيف ويتكوف وبمشاركة جاريدكوشنر، وسط ترجيحات بإمكانية الدفع بفانس إلى الواجهة إذا ما تحقق تقدم ملموس، وفق ما نسبته مجلة بوليتكو لمصادر مطلعة.ويعكس هذا الترتيب محاولة من إدارة دونالد ترمب لإعادة توزيع الأدوار داخل فريق الأمن القومي، بما يمنح فانس موقعاً متقدماً في إدارة أحد أكثر الملفات تعقيداً. ورغم غموض المطالب المحددة من الجانب الإيراني، تشير المعطيات إلى أن واشنطن تسعى لاختبار فرص التهدئة بالتوازي مع استمرار الضغط العسكري.وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي أن الإدارة تمتلك “فريقاً استثنائياً” يضم فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، مشيرة إلى أن الجهود الجارية تركز على استكشاف إمكانية التوصل إلى اتفاق. لكنها في الوقت ذاته شددت على أن الجيش الأميركي سيواصل عملياته، في ظل تهديدات صريحة أطلقها ترامب بإلحاق دمار واسع بإيران إذا لم تستجب للمطالب الأميركية ضمن مهلة زمنية محددة.ويأتي هذا الحراك الدبلوماسي في لحظة شديدة الحساسية، تتقاطع فيها إشارات التهدئة مع تصعيد عسكري محتمل. فقد أعلن وزير الدفاع بيت هيغسيث عن استعدادات لتنفيذ ضربات “غير مسبوقة”، فيما أقر ترمب نفسه بعدم وضوح المسار النهائي للأزمة، بين الاحتواء أو الانفجار.ورغم أن فانس ظل بعيداً نسبياً عن الواجهة الإعلامية، إلا أنه لعب دوراً نشطاً خلف الكواليس، بما في ذلك التواصل مع وسطاء دوليين. وفي هذا السياق، أجرى اتصالاً مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، بالتزامن مع تحرك إسلام آباد لطرح مبادرة لوقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً، في محاولة لإيجاد مخرج دبلوماسي للأزمة.وفي موازاة ذلك، واصل ترامب ممارسة الضغط العلني، محدداً مهلة زمنية لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، ومؤكداً استمرار المفاوضات. كما لم يتردد في توظيف أسلوبه المعتاد، إذ مازح فانس علناً محمّلاً إياه مسؤولية نجاح أو فشل أي اتفاق محتمل، في إشارة تعكس حجم الرهان على دوره.ويُنظر إلى إشراك فانس في هذا الملف بوصفه امتداداً لمواقفه السابقة المناهضة لما يُعرف بـ"الحروب الأبدية"، رغم دعمه الحالي للتحركات العسكرية. وقد ح...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤