دروس مُدهشة من حوارات مع النساء الأعلى دخلا في أمريكا
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة من المسلّم به تقريباً أنك بحاجة إلى تحمّل الإساءة للنجاح في عالم الأعمال وبناء صلابة نفسية لتحمل الانتقادات، وأن على الساعي في دروب العمل ألا يقع ضحية لـ”متلازمة المحتال” التي تشكّك بقدراته ويرى أنه لا يستحق إنجازاته. لكنّ واقع الأمر أن النساء اللواتي يكسبن ما لا يقل عن 775 ألف دولار سنويا في الولايات المتحدة لا يصفن أنفسهن بالصلابة أو بالاستحقاق العالي، ولا يرون أنهن فريدات، بحسب دراسة أجرتها إميلي رايلي، مديرة التسويق الرقمي والباحثة السابقة، وتناولتها صحيفة “وول ستريت جورنال”. اختارت رايلي هذا الحد الأدنى للدخل لأن البيانات الحكومية تضع أعلى 1% من الأرباح السنوية في الولايات المتحدة حول هذا المستوى. وتشير أبحاثها إلى أن امرأة واحدة فقط من بين كل 20 سيدة تكسب هذا القدر. وبصفتها مؤسسة لشركتها الخاصة، تنتمي رايلي أيضًا إلى هذه المجموعة من أصحاب الدخل الأعلى. وقد أرادت معرفة ما يميز القلة التي تتقاضى أعلى الرواتب. لذا، فقد استطلعت آراء 145 امرأة ضمن فئة الـ1% الأعلى دخلاً، إلى جانب 347 امرأة أخرى من صاحبات دخول تتجاوز 6 أرقام. إنجاب الأطفال ليس عائقا كانت أغلب نتائجها متوقعة. فالنساء الأعلى دخلا يتمتعن بروح تنافسية عالية، ويتفاوضن على رواتبهن أكثر من غيرهن، وحاصلات على شهادات من جامعات مرموقة. لكن المثير للدهشة هو أن نسبة أكبر من النساء ضمن أعلى 1% متزوجات وأنجبن عدة أطفال. يتناقض هذا مع فكرة أن الوصول إلى القمة في العمل يأتي على حساب الحياة الأسرية، بل على العكس، قد تكون الضغوط المالية سببًا لانفصال الأزواج أو توقفهم عن الإنجاب. ربع هذه الفئة تقريبا هن أمريكيات من الجيل الأول، وشهد خمسهن فترات في طفولتهن كان فيها المعيل الرئيسي لأسرهن عاطلاً عن العمل. تعد هذه النسب أعلى بكثير مقارنة بذوات الدخل المنخفض، ما يشير إلى أن عدم الاستقرار المبكر يمكن أن يشعل الدافع للنجاح. الإحباط من الوظيفة وقود للنجاح المفارقة أن المثابرة لا تعني صلابة نفسية متينة. فقد شعرت نانسي مرزوق أنها لم تحظ بالاحترام الذي تستحقه في وظائفها السابقة، ولم تتجاهل الأمر، بل استخدمت هذه الإحباطات كوقود لدفعها نحو تحقيق إنجازات أكبر وتطوير مسيرتها. وقد أسست شركتها الخاصة وتديرها منذ أكثر من عقد. يتطلب الأمر شجاعةً للتخلّي عن وظيفة مربحة، وعزيمةً لبناء شركة ناشئة، لكن لا تخلط بين هذه الصفات والثقة بالنفس. فكما تقول نانسي، رغم نجاحها في منصب المديرة التنفيذية، إلا أنها لم تكن تشعر بالثقة المطلقة. ومن العجيب أيضا أن ثلث هذه الفئة فقط يعتبرن أنفسهن فريدات، فالاعتراف بالتفوق المطلق قد يؤدي إلى التقاعس. تقول ليزا ديفيس، مؤلفة كتاب “المرأة الوحيدة في الغرفة”، الذي يسرد مسيرتها المهنية في إدارة شركات مثل “إنتل” و”بلو شيلد كاليفورنيا”: “لم أفكر قط، بأنني لا غنى عني. بالنسبة لنا كنساء، فإننا نثبت جدارتنا مرارا وتكرارا، لأننا نسعى جاهدات لبلوغ مراكز صُنع القرار.” شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة المزيد المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram الوسومالنساء 01/05/2026 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة


