... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
189746 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8823 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

دول إقليمية تدرس اللجوء لمجلس الأمن ضد العراق بسبب هجمات فصائل مسلحة

سياسة
المدى
2026/04/15 - 21:11 501 مشاهدة

 ترجمة حامد أحمد

كشف تقرير لموقع، ذي نيو أراب The New Arab الإخباري، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن عدة دول إقليمية، لا سيما الخليجية، تدرس تقديم شكوى إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ضد العراق، على خلفية هجمات نفذتها جماعات مسلحة تعمل من أراضيه خلال الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، واصفةً الهجمات بأنها انتهاك للسيادة والقانون الدولي.

وأشار التقرير إلى أن هذه التحركات تأتي في ظل تصاعد غضب عدد من دول الخليج والأردن من هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة داخل أراضيها، والتي تنسبها هذه الدول إلى جماعات عراقية مسلحة متحالفة مع إيران.
ومع ذلك، فإن العراق ظل لعقود متأثراً بقوى خارجية، خصوصاً الولايات المتحدة وإيران، حيث تعمل فصائل مسلحة مرتبطة بإيران داخل مؤسسات الدولة العراقية أو إلى جانبها.
وبعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، شنت هذه الجماعات هجمات متكررة بطائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة داخل العراق، بما في ذلك منشآت دبلوماسية وقواعد عسكرية في إقليم كردستان شمال البلاد، حيث تتمركز قوات أمريكية.
كما اتهمت دول خليجية هذه الجماعات بتنفيذ هجمات عبر الحدود.
وفي المقابل، استهدفت ضربات جوية أمريكية وإسرائيلية مشتبهاً بها عشرات القواعد التابعة للحشد الشعبي في العراق، ما أدى إلى مقتل عشرات العناصر، وزاد من تعقيد الوضع داخل البلاد وانخراطها في الصراع الإقليمي.
ووفقاً لمصادر، فقد حذرت عدة دول بغداد من أن عدم كبح هذه الهجمات قد يؤدي إلى تصعيد على المستوى الدولي، بما في ذلك تقديم شكوى رسمية إلى مجلس الأمن. ويجري النظر في هذه الخطوة كجزء من ضغط دبلوماسي أوسع على العراق لاحتواء الفصائل المسلحة ومنع استخدام أراضيه في هجمات عابرة للحدود.
وفي بيان مشترك، دعت الكويت والسعودية والإمارات والبحرين وقطر والأردن العراق إلى اتخاذ “إجراءات ملموسة” لوقف الهجمات التي تنفذها جماعات مسلحة ضد قواعد أمريكية في الدول المجاورة، واصفةً هذه الهجمات بأنها انتهاك للسيادة والقانون الدولي.
وقالت مصادر إن النقاشات ما زالت مستمرة حول توقيت ونطاق أي شكوى محتملة، مشيرة إلى أن مثل هذه الخطوة قد تزيد من تعقيد الوضع الإقليمي الهش للعراق.
وكانت عدة بلدان خليجية، من بينها السعودية والبحرين والكويت، قد استدعت مؤخراً سفراء العراق لديها احتجاجاً على تهديدات وهجمات تنطلق من الأراضي العراقية تستهدف منشآت حيوية ومدنية على أراضيها منذ بدء الحرب الإقليمية في إيران.
وكانت الخارجية السعودية قد أعلنت، في بيان لها الأحد، أنها استدعت سفيرة العراق لدى المملكة، صفية السهيل، على خلفية استمرار الاعتداءات والتهديدات التي طالت المملكة ودول الخليج الشقيقة عبر مسيّرات “انطلقت من الأراضي العراقية”، وأكدت الخارجية السعودية رفض المملكة القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة “تهديد أمن واستقرار المنطقة”، مهددةً باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للذود “عن أمنها وحماية أراضيها”.
من جانب آخر، وفي اليوم التالي، استدعت وزارة خارجية مملكة البحرين، يوم الاثنين 13 أبريل/نيسان، القائم بالأعمال في سفارة العراق لدى المنامة أحمد إسماعيل الكروي، على خلفية الهجمات الصادرة من الأراضي العراقية، مقدمةً مذكرة احتجاج رسمية بهذا الخصوص، مشددةً على الاحتفاظ بحقها في اتخاذ كافة الاحترازات والإجراءات اللازمة لحفظ أمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.
بالإضافة إلى بلدان الخليج، استدعت واشنطن، الخميس الماضي، السفير العراقي لديها، نزار خير الله، حيث اتهمت الولايات المتحدة فصائل مسلحة وصفتها بـ”الإرهابية” بمهاجمة دبلوماسيين لها قرب مطار بغداد الدولي.
وحذر محللون من أن استمرار الهجمات عبر الحدود قد يعرض العراق لردود عسكرية انتقامية ويزيد من الضغوط الخارجية، ما قد يضعف استقراره وعلاقاته الخارجية.
من جانبه، رفض العراق هذه الاتهامات، داعياً الدول التي تطلقها إلى تقديم أدلة.
وأكد مسؤولون في بغداد أن الحكومة ملتزمة بمنع استخدام أراضيها لتهديد الدول المجاورة، محذرين في الوقت نفسه من جر العراق إلى مواجهة إقليمية أوسع.
وفي سياق متصل، اتهمت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الثلاثاء، أحد قادة الفصائل العراقية، أحمد الحميداوي، بالضلوع في هجمات ضد مدنيين واختطاف مواطنين أمريكيين، وعرضت مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن مكان وجوده.
وجاء الإعلان عبر برنامج “مكافآت من أجل العدالة”، كما أكد أن ضربة أمريكية نُفذت في 17 مارس استهدفت موقعاً في منطقة الجادرية ببغداد لم تؤدِ إلى مقتل الحميداوي، خلافاً لتكهنات سابقة.
وأوضح البرنامج أن الحميداوي متورط في “قتل مدنيين أبرياء، واختطاف مواطنين أمريكيين، وتنفيذ هجمات ضد منشآت”، مضيفاً: “وبناءً عليه نقدم مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عنه”، داعياً إلى المساعدة في “وقف العنف”.
وتضمن الإعلان صورة للحميداوي، الذي نادراً ما يظهر علناً وغالباً ما يُرى وهو يغطي وجهه.
عن ذي نيو أراب

The post دول إقليمية تدرس اللجوء لمجلس الأمن ضد العراق بسبب هجمات فصائل مسلحة appeared first on جريدة المدى.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤