... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
107867 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8602 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

دمشق مصدر للخبز.. تزايد تفاقم الأزمة الإنسانية في السويداء بسبب تضييق مسلحي الهجري

العالم
جريدة الوطن السورية
2026/04/05 - 14:15 501 مشاهدة

يزداد تفاقم الحالة الإنسانية في مدينة السويداء، بسبب الحصار والتضييق الذي تفرضه المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون التابعة لحكمت الهجري، إذ أصبح الأهالي يحصلون على حاجتهم من مادة الخبز من دمشق، بعد ارتفاع سعر الربطة في المدينة إلى 13 ألف ليرة سورية.

وأكد مدير العلاقات الإعلامية في محافظة السويداء، قتيبة عزام، لـ”الوطن”، أن حواجز المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون تستمر لليوم الثاني على التوالي بمنع خروج الطلاب والموظفين من مناطق نفوذها في السويداء لتأمين احتياجاتهم رغم تزايد تفاقم الحالة الإنسانية هناك.

حافلات فارغة

وأوضح، أن حاجز “المتونة” على طريق دمشق – السويداء والتابع لقوى الأمن الداخلي الحكومية يمنح تسهيلات كبيرة لحركة المدنيين، لكن المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون تزيد التعقيد تعقيدا وتزيد الأزمة أضعافا عبر قطع الطريق على الأهالي والسماح فقط بالأليات الفارغة من الركاب بالخروج والدخول.

ولفت إلى أنه ومع تسجيل خروج حافلات نقل الركاب فارغة بسبب منع المدنيين من الخروج من قبل المجموعات المسلحة، يقوم سائقوها باستغلال الأمر لتأمين احتياجات المدنيين من مادة الخبز عن طريق أفران دمشق، بعد ارتفاع سعر الربطة داخل السويداء من قبل الأفران الخاصة إلى 13 ألف ليرة سورية.

وبين عزام، أن السبب في عدم توفر مادة الطحين في مناطق نفوذ المجموعات المسلحة هو منع أصحاب الأفران من التواصل مع محافظة السويداء  لتأمين احتياجاتها من المادة.

تسهيلات حكومية

ومع ذلك تبدي الدولة، بحسب عزام، تسهيلات كبيرة على الحواجز التابعة لها على طريق دمشق- السويداء لتأمين الاحتياجات الإنسانية من مادة الخبز للأهالي بعيدا عن الواقع المفروض التي تتبعه المجموعات المسلحة بداخل السويداء والتي تفرض حصارا على الأهالي وتضييقا غير مبرر.

ومنذ يوم أمس السبت تمنع المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون الطلاب الجامعيين من أبناء السويداء من التوجه إلى دمشق للالتحاق بجامعاتهم، الأمر الذي أثار القلق لدى الأهالي على مستقبل أبنائهم التعليمي.

ويندرج ذلك في سياق ممارسات عديدة تقوم بها تلك المجموعات للتضييق على الأهالي، بسبب رفض أغلبية المواطنين لسلطات الأمر الواقع المتمثلة بالهجري ومجموعاته وممارساتهم وانتهاكاتهم بحق الأهالي.

وكان محافظ السويداء، مصطفى البكور، أكد الجمعة، أن تأخر دخول الطحين إلى المناطق الواقعة تحت نفوذ الهجري والمجموعات الخارجة عن القانون التابعة له، سببه “عدم قيام الجهات المعنية بطلبه رسمياً من الوزارة” المعنية في الحكومة، رغم توجيهات واضحة بهذا الخصوص. وفي الوقت ذاته أكد وجود عمليات نهب وتلاعب بملفي الخبز والمحروقات من قبل متنفذين في تلك المناطق.

وقال البكور في منشور عبر حسابه في منصة “تلغرام”: يسألني البعض لماذا لم يدخل الطحين إلى محافظة السويداء، والجواب واضح لكل من يريد الحقيقة: نحن قمنا بواجبنا، وأبلغنا مدير فرع المخابز بضرورة طلب الطحين من الوزارة بشكل رسمي، لكنه لم يستجب”.

معادلة مكشوفة

وأوضح، أن “المعادلة مكشوفة أمام الناس”، فطحين الإغاثة كان يدخل مجانًا، ومع ذلك كانت ربطة الخبز تُباع بخمسة آلاف ليرة وربما أكثر، وإذا دخل الطحين من دمشق فالسعر نفسه، لكن الفرق أن طحين الإغاثة كان يُنهب ثمنه لمصلحة بعض المتنفذين، بينما الطحين القادم من دمشق لا يستطيعون التلاعب به”، لافتا إلى أن ما يحدث في المحروقات في المحافظة ليس بعيدًا عن هذا المشهد.

يذكر أن الهجري ومجموعاته المسلحة الخارجة عن القانون، يسيطرون منذ اندلاع أزمة السويداء منتصف تموز الماضي، على أجزاء واسعة من المحافظة، وتسود في تلك المناطق حالة من الفلتان الأمني، وتحولت إلى مسرح للعنف والجريمة بكافة مسمياتها.

وتقوم الحكومة السورية بشكل شبه يومي بإرسال قوافل من المواد الأساسية والمحروقات والمواد الطبية  للأهالي في السويداء، في حين يعمد المسلحون الخارجون عن القانون، إلى الاستيلاء على كميات كبيرة منها واحتكارها وبيعها في السوق السوداء بأسعار خيالية، في وقت يعاني أغلبية الأهالي من وضع معيشي مزرٍ يزداد سوءا بشكل يومي، وذلك وفق تأكيد عدة مصادر محلية لـ”الوطن”.

ويسعى الهجري بدعم من كيان الاحتلال الإسرائيلي إلى انفصال محافظة السويداء عن الوطن الأم سوريا، وإقامة ما يسمى “دولة باشان” فيها، وهو أمر يصفه محللون ومراقبون بأنه “وهم” من المستحيل تحقيقه.

ورفض الهجري “خريطة الطريق” لحل الأزمة في السويداء، التي أعلنت عنها دمشق في أيلول (سبتمبر) الماضي بعد اجتماع ثلاثي في العاصمة السورية، ضم وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، كما رفض عدة مبادرات للحل أطلقها لاحقاً محافظ السويداء.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤