ضحايا في حوادث سير وفيضانات.. المنخفض مستمر حتى الاثنين
يشهد الطريق الدولي دمشق- حمص اليوم، السبت 21 من آذار، في المنطقة الواقعة ابتداء من حسياء- البريج- قارة – دير عطية- النبك- القسطل وحتى عدرا تساقطات مطرية ممزوجة بالثلج والبَرَد.
وذكر اختصاصي التأهب في دائرة الإنذار المبكر والتأهب، التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، مازن قره بيلو، في حديث لعنب بلدي، أن هذه الهطولات أدّت لوقوع عدة حوادث انزلاق، وصفها بـ”المأسوية” للسيارات على الطريق.
ودعا الاختصاصي في دائرة الإنذار المبكر والتأهب السائقين مرتادي طريق دمشق- حمص في المواقع المذكورة إلى:
- القيادة بحذر وعدم الانشغال.
- تخفيف السرعة وخاصة عند المنعطفات والمنحدرات ومفارق الطرق.
- التزام القواعد المرورية وعدم التجاوز وترك مسافة أمان كافية.
- تخفيف السرعة بشكلٍ تدريجي وتجنب استخدام المكابح بشكلٍ مفاجئ لتجنب الانزلاق والتصادم.
- التأكد من الحالة الفنية للسيارة قبل السفر وعمل المكابح وماسحات الزجاج.
- التأكد من تركيب الإطارات الشتوية المانعة للانزلاق على الطرقات.
- وضع حزام الأمان.
ونقلت صفحات محلية فيديو يُظهر وفاة شخصين وإصابة خمسة آخرين في حادث سير على أوتستراد حمص- دمشق قرب مدينة حسياء الصناعية، في حين لم يتسنَّ التحقق من دقة حصيلة الضحايا من مصادر رسمية حتى لحظة نشر هذا التقرير، نتيجة ما وصفوه بـ”الضغط العملياتي” على خلفية الاستجابة لتبعات الحالة الجوية.
وبحسب ما نقله مراسل عنب بلدي باللاذقية، سجلت خسائر مادية وأضرار في الأراضي الزراعية جراء فيضان نهر الكبير الشمالي، اليوم السبت.
وغمر الفيضان مساحات واسعة من الأراضي في قرية “جبريون” التابعة لناحية البهلولية بريف اللاذقية الشمالي، نتيجة الهطولات المطرية الغزيرة.
تأثيرات المنخفض مستمرة حتى مساء الاثنين
وتشهد مختلف المحافظات حاليًا تأثيرات منخفض جوي بدأ فجر اليوم السبت تستمر حتى مساء الاثنين 23 من آذار.
وقال قره بيلو، لعنب بلدي، إن ذروة الفعالية الجوية تكون مع ساعات ظهر اليوم السبت وتستمر حتى مساء الأحد.
ويترافق المنخفض الجوي، وفق الاختصاصي، بهطولات مطرية غزيرة وعواصف رعدية واحتمالية تساقط للبَرَد مع بحر مضطرب عالي ارتفاع الموج.
وحذّر الاختصاصي في دائرة الإنذار المبكر والتأهب في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث من هطولات مطرية غزيرة على الساحل وجباله إضافة إلى الحسكة خاصة المناطق الشمالية والشمالية الشرقية.
وتشهد عموم مناطق إدلب وحلب وغرب حماة وحمص إضافة إلى غرب وشمال الرقة هطولات مطرية متوسطة إلى غزيرة.
وبحسب الاختصاصي، تكون الهطولات متوسطة الغزارة تغزر أحيانًا في بقية مناطق حماة والرقة ومدينة حمص وأريفها الشمالية والجنوبية، ومدينة دمشق وريفها الغربي والقنيطرة وغرب درعا وعموم مناطق دير الزور.
ونوّه قره بيلو إلى أن حركة الرياح تستمر نشطة مع هبات قوية، تؤدي لإثارة الغبار على أجزاء من المناطق الشرقية والجزيرة والبادية.
تحذيرات وتوصيات
دعا الاختصاصي في دائرة الإنذار المبكر والتأهب لاتخاذ الاحتياطات اللازمة واتباع التعليمات التالية:
- الامتناع عن ركوب البحر سواء للتنقل أو التنزه أو الصيد.
- اتخاذ الاحتياطات اللازمة للمنازل القريبة من الأنهار تحسبًا لارتفاع منسوب المياه.
- الابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة.
- عدم المخاطرة وقطع أي مجرى مائي مهما بدت نسب المياه منخفضة.
- تجنب السير في الطرقات التي غمرتها المياه.
- تجنب السير في الطرقات الزراعية.
- عدم الاقتراب من أي مجرى مائي، وذلك لتجنب خطر الانزلاق والسقوط، وحماية الأطفال وكبار السن والنساء وذوي الإعاقة من الاقتراب من مجاري السيول.
- عدم المخاطرة بالتصوير أو الاقتراب لمشاهدة السيول.
- الابتعاد عن الجسور المبنية فوق المجاري المائية في حال شهدت جريانًا قويًا للمياه وعدم المجازفة بعبورها بالآليات.
- عدم إيقاف السيارات في مناطق منخفضة أو قرب المجاري المائية.
- عدم استعمال الهواتف المحمولة تحت العواصف الرعدية.
- عدم الوقوف قرب الأشجار وأبراج الكهرباء أثناء العواصف الرعدية أو في المناطق التي تشهد هبات رياح قوية.
- الابتعاد عن الجدران والمباني المتصدعة والآيلة للسقوط.
- تثبيت الأشياء القابلة للتطاير والسقوط.
- لبس الكمامات في المناطق التي تشهد أجواء مغبرة.
وأشار قره بيلو إلى أن المجاري المائية ومجاري الأودية والسيول تشكل خطرًا حقيقيًا قد يهدد حياة الأشخاص، خاصة عند الاقتراب منها أو محاولة عبورها في أثناء جريان المياه.
ولفت الاختصاصي إلى أن محاولة سَدّها أو إغلاقها أو تغيير مسارها بشكل عشوائي يؤدي إلى أضرار كبيرة، قد تطال الأراضي الزراعية والمنازل القريبة، خصوصًا عند هطول الأمطار الغزيرة وازدياد غزارة الجريان.



