ضغوط خليجية على واشنطن لمواصلة العمليات العسكرية ضد طهران
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أفادت مصادر صحفية دولية بأن أربع دول خليجية تمارس ضغوطاً مكثفة على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحثه على مواصلة العمليات العسكرية ضد إيران. وترى هذه الدول أن طهران لم تضعف بالقدر الكافي رغم حملات القصف الجوي المكثفة التي شنتها الولايات المتحدة وقوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة الماضية. ونقلت التقارير عن مسؤولين مطلعين أن كلاً من السعودية والإمارات والكويت والبحرين أبدت رغبتها، عبر قنوات دبلوماسية خاصة، في عدم إنهاء الهجوم العسكري الحالي. وتشترط هذه الدول تحقيق تغييرات جوهرية في القيادة الإيرانية أو إحداث تحول جذري وملموس في سلوكها الإقليمي قبل الحديث عن أي تهدئة. وتحاول العواصم الخليجية إقناع البيت الأبيض بأن اللحظة الراهنة تمثل فرصة تاريخية لتقويض نفوذ النظام في طهران بشكل نهائي. ويأتي هذا الموقف بعد مرحلة من التوجس الصامت في بداية النزاع، حيث عتبت تلك الدول على واشنطن لعدم إبلاغها بموعد الهجمات الأولى بوقت كافٍ. من جانبه، يبدو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متأرجحاً بين قناعته بأن القيادة الإيرانية باتت منهكة ومستعدة لتسوية سياسية، وبين تهديداته بتصعيد الحرب إذا لم يتم التوصل لاتفاق شامل. ورغم الصعوبات الداخلية التي يواجهها ترامب بسبب الخسائر البشرية والاقتصادية، إلا أنه يعول على الدعم المطلق من حلفائه الإقليميين. وفي تصريحات أدلى بها مؤخراً، أشاد ترامب بمواقف دول الخليج، مؤكداً أن السعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين يردون بقوة ويدعمون التوجه الأمريكي. وتكتسب هذه المواقف أهمية خاصة لكون هذه الدول تستضيف القواعد العسكرية الأمريكية التي تنطلق منها الضربات الجوية الموجهة للعمق الإيراني. وتشير المصادر إلى وجود تباين طفيف في حدة المواقف، حيث تبرز دولة الإمارات كأكثر الأطراف تشدداً، وتدفع باتجاه إصدار أوامر بغزو بري شامل. ويشاركها في هذا التوجه، وإن بدرجة أقل، كل من الكويت والبحرين، رغبة منهم في إنهاء التهديد الإيراني بشكل قطعي. وقد تصاعد الاستياء الإماراتي مع استمرار أمد المواجهة، خاصة بعد تعرض أراضيها لأكثر من 2300 هجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية. وتخشى أبوظبي أن تؤدي هذه الرشقات الصاروخية المستمرة إلى تضرر مكانتها كمركز عالمي آمن للتجارة والسياحة والاستثمار.