... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
102345 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8082 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

ضغوط حرب إيران تدفع ترامب لدراسة تعديل وزاري واسع في البيت الأبيض

العالم
صحيفة القدس
2026/04/05 - 00:18 502 مشاهدة
كشفت مصادر مطلعة من داخل البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس حالياً إجراء تعديل وزاري موسع يشمل حقائب سيادية، وذلك في ظل تزايد الإحباط من التداعيات السياسية والاقتصادية للحرب المستمرة على إيران. وتأتي هذه التحركات في أعقاب إقالة وزيرة العدل بام بوندي الأسبوع الماضي، مما يعكس رغبة الإدارة في إعادة ضبط مسارها السياسي قبل انتخابات التجديد النصفي المرتقبة في نوفمبر المقبل. وأفادت مصادر بأن الحرب التي دخلت أسبوعها الخامس أدت إلى قفزة كبيرة في أسعار الوقود وتراجع ملحوظ في شعبية الرئيس ترامب، وهو ما أثار قلقاً عميقاً داخل الحزب الجمهوري. ويرى مراقبون أن أي تعديل محتمل سيكون بمثابة محاولة لامتصاص الغضب الشعبي وإظهار السيطرة على الأوضاع المتفاقمة جراء الصراع العسكري الذي بدأ في أواخر فبراير الماضي. وتشير التقارير إلى أن قائمة المسؤولين المهددين بالإقالة تضم أسماء بارزة، على رأسهم مديرة المخابرات الوطنية تولسي جابارد ووزير التجارة هوارد لوتنيك. وقد أبدى ترامب استياءه من أداء جابارد خلال الأشهر الأخيرة، حيث بدأ بالفعل في استطلاع آراء حلفائه حول البدلاء المحتملين لتولي قيادة أجهزة الاستخبارات الأمريكية في هذه المرحلة الحساسة. في المقابل، يواجه وزير التجارة هوارد لوتنيك ضغوطاً متزايدة من كبار حلفاء ترامب لإقالته، ليس فقط بسبب سياساته التجارية ولكن لظهور تفاصيل جديدة حول علاقاته السابقة. وقد كشفت وثائق حديثة عن لقاءات جمعت لوتنيك برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين في جزيرته الخاصة عام 2012، وهو ما وضعه تحت مجهر التدقيق السياسي مجدداً رغم نفيه لعمق تلك العلاقة. وعلى الرغم من هذه التسريبات، أكد المتحدث باسم البيت الأبيض، ديفيس إنجل أن الرئيس لا يزال يضع ثقته الكاملة في جابارد ولوتنيك، مشيداً بإنجازاتهما في ملفات دولية وتجارية. واعتبر إنجل أن الإدارة الحالية هي الأكثر موهبة وتأثيراً، مشيراً إلى دور جابارد في ملفات خارجية ودور لوتنيك في إبرام اتفاقات استثمارية كبرى لصالح الشعب الأمريكي. ومع ذلك، يسود شعور داخل أروقة الإدارة بأن خطاب ترامب الأخير الموجه للأمة لم يحقق الأهداف المرجوة منه في تهدئة المخاوف العامة. فقد وصف مسؤول رفيع الخطاب بأنه كان مخيباً للآمال، حيث فشل في تقديم رؤية واضحة لإنهاء الحرب أو معالجة الأزمات الاقتصادية التي يعاني منها المواطن الأمريكي بشكل مباشر،...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤