ضغائن الإخوان على شبوة.. حين يصبح “الحاضري” واجهة للفشل
بقلم /صالح علي محمد الدويل
*منشورات الحاضري عن شبوة ليست تحليلاً، بل غضب من محافظها الذي كسر احتكارهم لها حوّلوها لإمارة حزبية تطارد خصومهم وتسلّم مديرياتها للحوثي غضبه لأنه انهى “تصدير الفوضى من شبوة إلى عدن” وهذا حجر الزاوية في استراتيجيتهم يعني انتهاء نفوذهم وليس “الحاضري” وحده، فكل إعلامهم وقنواتهم تضج يومياً ب”إسهال اعلامي” ضد المحافظ لأنه أغلق حنفية العبث*
*محافظ شبوة ليس ملاكاً، لكن خطيئته الكبرى أنه منع ان تكون شبوة حديقة خلفية للإخوان وافشل استراتيجيتهم بإسقاط شبوة لإسقاط عدن ، ولانه مسؤول عن الجميع لم يتصرف بثارية ضد تعييناتهم فلم يغيّر مديراً واحداً عيّنوه مع أن تعييناتهم ذات الخلفية الحزبية شملت مدراء دوائر وأقسام في كثير من المؤسسات والإدارات ومع ذلك يصوره الحاضري “أداة إماراتية” وأهل شبوة يعرفون أن ولاءه شبواني قلبا وقالبا . كل نجاح في الأمن ومحاربة الإرهاب يقرأه “تهيئة مسرح عمليات” لأنه يسحب البساط من مشروعهم*.
*صمت الحاضري وكل اعلامهم عن سلاح التحالف المهرّب للإرهاب الصومال عبر شبكاتكم وتقارير دولية وثّقت وصوله ل”حركة الشباب” عبر سماسرة مرتبطين بالإصلاح وهذا هو الطعن الحقيقي للتحالف وهذه هي تهيئة الأرضية للإرهاب فيصطرخون ضد شبوة لانها اغلقت ثغرات التهريب من سواحلها*
*حكموا شبوة فسلّموا بيحان للحوثي وتركوا عتق ساحة اغتيالات ومساومات مع الإرهاب اليوم بعد طردهم عادت بيحان وتوقف النزيف وبدأت التنمية في حدود الإمكانيات وهذا النجاح يفضح شعارهم “نحن الدولة” فالحل عندهم: شيطنة محافظها ووصفه بـ”ترتيبات إماراتية”*
*يتهمون غيرهم بالتحضير لسفك الدم في عدن وينسون اعترافات ربيبهم “أمجد خالد ” عن دورهم في الاغتيالات وأنه يحتفظ بالكثير من الملفات*
*مشكلة الحاضري وإعلامه ليست مع الإمارات، بل مع أي قوة جنوبية ترفض أن تكون شبوة حديقة خلفية للإصلاح ولو رضي محافظها لصار “مهاتير تنمية وأمن وشرعية”*
*شبوة تداوي جراحها التي سببها حكمكم أما ضغينتكم عليها فشهادة براءة لها*
*5 مايو 2026م*





