... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
273902 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6592 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

دعت إلى تقوية اللّحمة الوطنية لمواجهة الإرهاب: الجـزائر تؤكــد دعمهــا لوحـــدة مـــــالي

سياسة
النصر الجزائرية
2026/04/27 - 21:59 501 مشاهدة


• عطاف: الجزائر تدعم وحدة مالي أرضاً وشعباً ومؤسسات
جددت الجزائر تأكيد موقفها الثابت والداعم لوحدة دولة مالي، أرضًا وشعبًا ومؤسسات، في ظل حالة الاضطراب التي تشهدها البلاد جراء هجمات الفصائل المسلحة التي استهدفت عدة مناطق. كما شددت على أهمية تعزيز اللحمة الوطنية داخل الدولة المالية، معتبرةً أنها تمثل السد المنيع في مواجهة الإرهاب، والدرع الحقيقي الذي يمكن التعويل عليه للتصدي لهذه الظاهرة بفعالية ونجاعة.
أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، موقف الجزائر الرافض بشكل قاطع لكل أشكال ومظاهر الإرهاب، مشددًا على أنه لا يمكن تبرير هذه الظاهرة أو التسامح معها مهما كانت دوافعها أو مسبباتها، ومبرزًا أن هذا الموقف يستند إلى التجربة المريرة التي خاضتها الجزائر في مواجهة هذه الآفة.
وشدد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، أمس، خلال استقباله نظيره من البوسنة والهرسك، علم الدين كوناكوفيتش، على تمسك الجزائر بموقفها المبدئي القائم على دعم استقرار الدول والحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها.
وأوضح عطاف أن الجزائر ترفض بشكل قاطع كل أشكال الإرهاب، مؤكداً أنه لا يمكن تبرير هذه الظاهرة أو التسامح معها تحت أي ظرف، مشيراً إلى أن هذا الموقف نابع من التجربة التي مرت بها الجزائر في مواجهة الإرهاب، وما خلفه من آثار عميقة. كما أبرز رئيس الدبلوماسية الجزائرية أهمية تعزيز اللحمة الوطنية داخل مالي، معتبراً أنها تمثل الحصن الأساسي في مواجهة التهديدات الإرهابية، والعامل الأنجع لضمان الاستقرار واستعادة الأمن في البلاد.
وفي سياق متصل، شدد عطاف على أن مواجهة التحديات الراهنة تتطلب اعتماد مقاربة شاملة، تقوم على دعم التماسك الداخلي وتعزيز التعاون الإقليمي، بما يساهم في تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الساحل.
ويعد تصريح وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية، أول رد فعل رسمي، حول ما يجري في مالي التي تعيش منذ السبت المنصرم، حالة اضطراب شديدة بفعل هجمات منسقة قامت بها الفصائل المسلحة أدت إلى سقوط منطقة «كيدال» معقل الحركات الأزوادية في أيدى هذه الفصائل، كما قتل وزير الدفاع المالي، ساديو كامارا.
ويعكس تصريح وزير الدولة، أحمد عطاف، بوضوح موقف الجزائر الرافض لكل مظاهر الإرهاب، كما يبرز التزام الجزائر الدائم بدعم السلم والاستقرار في محيطها الإقليمي، من خلال تشجيع الحلول السياسية وتعزيز التضامن بين الدول، بما يحفظ وحدة الشعوب ويصون أمنها.
للإشارة، استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيّد أحمد عطاف، أمس، بمقر الوزارة، وزير الشؤون الخارجية لدولة البوسنة والهرسك، السيّد علم الدين كوناكوفيتش، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر.
وعلى الصعيد متعدد الأطراف، ناقش الوزيران القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها التصعيد في الشرق الأوسط وتطورات الحرب في أوكرانيا، فضلا عن المستجدات في فضائي انتماء البلدين، في البلقان ومنطقة الساحل الصحراوي. وفي ختام المحادثات، وقع الوزيران على اتفاق ثنائي يتعلق بالتعاون في ميدان التكوين الدبلوماسي.
   ع سمير

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤