دعوات متصاعدة لاستئناف المفاوضات وتثبيت وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران، مؤكداً ضرورة تجنب أي تصعيد إضافي.
وأوضح ماكرون في منشور على منصة “X” اليوم الثلاثاء، أنه أجرى اتصالين مع الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والإيراني مسعود بزشكيان، شدد خلالهما على أهمية استئناف المحادثات المتوقفة في إسلام أباد، والعمل على توضيح نقاط الخلاف وتفادي الانزلاق نحو مواجهات جديدة، مع ضرورة الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار.
بالتوازي، أعلنت فرنسا وبريطانيا تحضيرات لعقد مباحثات دولية تهدف إلى إنشاء بعثة متعددة الجنسيات لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، على أن تكون ذات طابع دفاعي، وجاهزة للانتشار فور توافر الظروف المناسبة، في خطوة تعكس القلق الدولي من تداعيات التوتر على أمن الممرات البحرية الحيوية.

من جهتها، أكدت قطر والسعودية خلال اتصال هاتفي بين وزيري خارجيتهما ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، وتعزيز التنسيق المشترك لوقف التصعيد، بما يمهد لمعالجة جذور الأزمة عبر الحوار، والتوصل إلى اتفاق نهائي يحقق الاستقرار الدائم في المنطقة.
وفي الإطار ذاته، شددت قطر في مؤتمر صحفي للمتحدث باسم الخارجية ماجد بن محمد الأنصاري على أهمية إيجاد حل إقليمي لأزمة مضيق هرمز، مؤكدة أن أمنه لا يجب أن يكون ورقة ضغط، وأن أي تهديد له ستكون له تداعيات تتجاوز أسواق الطاقة، كما أكدت استمرار الاتصالات الإقليمية والدولية لدعم جهود الوساطة، ولاسيما المساعي التي تقودها باكستان لاستئناف المفاوضات بين الجانبين.
وفي السياق ذاته، بحثت الصين والإمارات تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث شدد الجانبان على أهمية ترسيخ الاستقرار وتعزيز التنسيق الدولي لمواجهة التحديات، مع التأكيد على دعم الحلول السلمية للنزاعات، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، ورفض منطق فرض القوة أو الانتقائية في تطبيق القانون الدولي.
بدوره، دعا الرئيس الكوري الجنوبي إلى اتخاذ “خطوات شجاعة” لإنهاء الحرب واستعادة السلام في الشرق الأوسط، محذراً من تداعيات استمرار حالة عدم اليقين، ولاسيما على سلاسل إمداد الطاقة العالمية، مؤكداً ضرورة تعزيز أنظمة الاستجابة للطوارئ في ظل توقعات باضطرابات مستمرة وارتفاع أسعار النفط.
الوطن – أسرة التحرير





