دعوات لاعتصام مفتوح في الرقة احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية
تابع المقالة دعوات لاعتصام مفتوح في الرقة احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية على الحل نت.
دعت صفحة “قانون وكرامة” إلى اعتصام مفتوح في الرقة الجمعة المقبلة، تحت عنوان “بدنا نعيش” بهدف تحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية والسياسية.
وتأتي هذه الدعوات بعد أيام من وقفة نظّمها الحراك ذاته في ساحة المحافظة بدمشق يوم الجمعة 17 نيسان/أبريل، والتي تعرّضت لحملة تشويه وهجوم على وسائل التواصل الاجتماعي من مؤثرين محسوبين على السلطة.
اعتصام مرتقب في الرقة
وأعلنت صفحة اعتصام “قانون وكرامة” في “فيسبوك”، أمس الأحد، عن اعتصام مفتوح من المزمع تنظيمه يوم الجمعة المقبل 24 نيسان/أبريل الجاري، عند دوار النعيم وسط محافظة الرقة تحت شعار “بدنا نعيش”.

وتأتي الدعوات للاعتصام احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، في ظل ارتفاع معدلات الفقر وتراجع الخدمات الأساسية.
وبحسب الدعوات المتداولة، يرفع المشاركون شعارات تطالب بالحقوق الأساسية، وعلى رأسها تحسين قطاعي التعليم والصحة، وضمان العيش الكريم لجميع المواطنين، مؤكدين أن “الفقر لا يمكن أن يكون خياراً” في ظل الظروف الراهنة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن هذه التحركات تأتي في وقت تعاني فيه مناطق واسعة من محافظة الرقة من أزمات اقتصادية خانقة، وسط شكاوى متزايدة من ضعف الخدمات وارتفاع تكاليف المعيشة، ما يدفع الأهالي إلى البحث عن وسائل سلمية للتعبير عن مطالبهم.
وأشار المرصد إلى أن الاعتصام المرتقب لا يُنظر إليه كـ “تحرك عابر”، بل يأتي في سياق استمرار التحديات الاقتصادية وغياب معالجات واضحة، مع تحذيرات من أن تجاهل المطالب الشعبية قد يؤدي إلى مزيد من الاحتقان، في ظل اتساع رقعة الفقر وتراجع القدرة الشرائية، وما يرافق ذلك من تأثيرات على الواقع المعيشي اليومي للسكان.
احتجاجات الرقة على قرارات الهدم
وفي سياق متصل، شهدت محافظة الرقة، أمس الأحد، وقفة احتجاجية لأهالي المنطقة الممتدة من دوار الفروسية إلى دوار حزيمة بعد تلقيهم بلاغات بالإخلاء تمهيداً لهدم منازلهم.

وأكد المتظاهرون أن المشروع المطروح يهدف إلى استثمار المنطقة مشيرين إلى أن قرارات الإخلاء لا تقتصر على الأبنية التي شُيّدت خلال فترة سيطرة قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بل تشمل كامل الحي رغم أن المنطقة مأهولة بالسكان منذ أكثر من أربعين عاماً.
في حين قالت مصادر محلية إن عدداً من الأهالي التقوا رئيس البلدية للاستفسار عن قرارات الإزالة، حيث أبلغهم حينها أن الإجراءات ستشمل المنطقة الممتدة من الصوامع إلى دوار الفروسية، قبل أن يتراجع لاحقاً عن هذا الطرح، وفق روايتهم.
وأضافت المصادر أن بعض الأهالي وجّهوا انتقادات حادة للقرار، معتبرين أنه يطال الفئات الأضعف في ظل الظروف المعيشية الحالية.
وعقب الاحتجاجات، تراجعت بلدية الرقة عما نُسب إليها من قرارات، ونفت وجود خطة واسعة لإخلاء المنازل في المناطق السكنية القائمة.
ونقلت صفحات محلية عن مصدر في البلدية قوله إنه “لا توجد حالياً أي إنذارات بإخلاء المنازل القديمة في المنطقة الممتدة من دوار حزيمة حتى دوار الفروسية”، موضحاً أن الإنذارات اقتصرت على عدد محدود من المنازل المُنشأة حديثاً ضمن مناطق المطار الزراعي، وكلية الزراعة، وحوش السكة، إضافة إلى محيط الفرقة 17.
- دعوات لاعتصام مفتوح في الرقة احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية
- بيراميدز يدخل قمة الزمالك بنصف القوة.. وإدارة التحكيم تحت ضغط القرار
- تقرير حقوقي يوثّق اعتداءات على اعتصام “قانون وكرامة” في دمشق
- الجيش الملكي يعود لنهائي إفريقيا بعد 41 عاماً… والبطولة الاحترافية تستعد لجولة مفصلية
- ريال سوسيداد ينتزع كأس الملك من أتلتيكو بركلات الترجيح
تابع المقالة دعوات لاعتصام مفتوح في الرقة احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية على الحل نت.





