... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
364352 مقال 225 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5042 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية
عاجل

دعوا الأمة لواجب النصرة العاجلة.. “علماء فلسطين”: فلسطين أمانة شرعية بأعناق الحكام والعلماء والتنازل أو الاعتراف للصهاينة بها خيانة

علوم
السبيل
2026/05/14 - 09:24 501 مشاهدة

في ذكرى النكبة.. “علماء فلسطين”: فلسطين أمانة شرعية بأعناق الحكام والعلماء والتنازل أو الاعتراف للصهاينة بها خيانة للدين

من عاطفة موسمية إلى إسناد دائم.. “علماء فلسطين”: فلسطين أمانة شرعية بأعناق الحكام والعلماء والتنازل أو الاعتراف للصهاينة بها خيانة

إسطنبول – السبيل
قالت هيئة علماء فلسطين إن “الذكرى الـ 78 لنكبة فلسطين، تحل هذا العام متزامنة مع أيام ذي الحجة ومسير الحجيج إلى بيت الله الحرام، في مشهد يذكّر بوحدة الأمة في شعائرها، مقابل ما تتعرض له فلسطين من احتلال واقتحامات وتهويد، وما تشهده غزة من حرب إبادة تكشف عمق الجرح التاريخي واستمرار النكبة كمسار استعماري متجدد وامتحان لإيمان الأمة وصدق انتمائها”.

وأشارت في بيان لها بمناسبة ذكرى “النكبة”، اليوم الخميس، إلى أن “استحضار هذه الذكرى يعيد إلى الذاكرة الدم والتهجير والقرى المدمرة والمخيمات الصابرة”، مؤكدة جملة من المواقف التي تراها أساسًا في فهم النكبة ومسؤوليات الأمة تجاهها.

وشددت على أن “نكبة فلسطين جريمة استعمارية ممتدة، بدأت باقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه وتمزيق دياره وتزوير تاريخه، ثم تتابعت فصولها في الحصار والتهويد والاستيطان والأسر والقتل، وصولًا إلى حرب الإبادة الجارية على غزة”، معتبرة أن “الشعب الفلسطيني بات شاهدًا حيًا على الابتلاء والثبات”.

وشددت على أن “فلسطين بأرضها ومدنها وسواحلها وقدسها وأقصاها أرض إسلامية مباركة وحق ثابت لشعبها وأمتها، وأمانة شرعية في أعناق الحكام والعلماء والشعوب”، محذّرة من “أي تنازل أو اعتراف للصهاينة بأي حق فيها”، وواصفة ذلك بأنه “باطل شرعًا وخيانة للأمانة”.

وجددت الهيئة تأكيدها أن “طريق تحرير الأرض والمقدسات ورفع الظلم عن الشعب الفلسطيني هو الجهاد في سبيل الله، وأن واجب النصرة والتحرير فرض على كل قادر بحسب وسعه وموقعه، بدءًا من إعداد الإنسان المؤمن وتربية الجيل المرابط وبناء القوة الممكنة وحشد الطاقات المادية والمعنوية والسياسية والإعلامية والقانونية، باعتبار أن هذا الإعداد فريضة الوقت في مواجهة مشروع صهيوني يجمع أدوات الحرب والاقتلاع والتهويد”.

كما شددت على أن “حق العودة إلى فلسطين حق وواجب شرعي لا يجوز التنازل عنه فرديًا أو جماعيًا من أي جهة كانت”، مؤكدة أن “هذا الحق تحرسه ذاكرة المخيمات ووصايا الآباء للأبناء، وأن أي محاولة لإسقاطه أو استبداله أو شطبه من وعي الأجيال هي تصرف باطل شرعًا وخيانة للدين والأرض والدم”، داعية الفلسطينيين في كل أماكن وجودهم إلى صون هذا العهد وربط الأجيال بأرضهم ومقدساتهم.

ورأت الهيئة أن “استمرار الإبادة في غزة مع حلول ذكرى النكبة يكشف أن المشروع الصهيوني يمضي في المسار ذاته الذي بدأ عام 1948″، حيث تتجدد النكبة اليوم في مجازر يومية واغتيالات وتهجير قسري وتجويع وحصار وقصف متواصل، تتحول معه البيوت والمدارس والمستشفيات ومراكز الإيواء إلى شواهد دامية على طبيعة هذا الكيان، “مما يضع الأمة أمام واجب النصرة العاجلة بكل وجوهها العسكرية والمادية والسياسية والإعلامية والشرعية”.

وحذرت الهيئة من خطورة التحضيرات التي تقوم بها “الجماعات الصهيونية المتطرفة” لاقتحام المسجد الأقصى في ذكرى النكبة، معتبرة ذلك “تصعيدًا خطيرًا في مشروع التهويد ومحاولة لتحويل جرح الأمة إلى موسم استفزاز وعدوان على أولى القبلتين”. ودعت أهل القدس والضفة والداخل الفلسطيني إلى “شدّ الرحال والرباط العملي في ساحات الأقصى”، كما دعت الأمة كلها إلى “شدّ الرحال المعنوي بجعل الأقصى حاضرًا في المنابر والخطاب والدعاء والضغط السياسي والإعلامي والحراك الشعبي”.

وفي سياق متصل، دعت الهيئة إلى “جعل نصرة فلسطين، وفي قلبها غزة، واجبًا حاضرًا في مال الأمة ولسانها ومواقفها ومؤسساتها ومنابرها وميادينها، وتحويل الوجع الفلسطيني من عاطفة موسمية إلى إسناد دائم، ومن ذكرى تستعاد إلى عهد عملي يتقدم فيه كل قادر بما يستطيع من بذل وإغاثة وتعريف وضغط ومقاطعة وفضح للعدوان”، مؤكدة أن “الجهاد بالمال واللسان والموقف باب عظيم من أبواب نصرة المستضعفين”.

كما دعت الهيئة الدول التي يقيم فيها اللاجئون الفلسطينيون إلى “القيام بواجب الرعاية والحفظ والتمكين وصون كرامتهم وتيسير عمل مؤسساتهم الدعوية والتربوية والإغاثية، حتى تبقى المخيمات حاضنة للذاكرة ومدارس للثبات ومنارات تورّث الأجيال عهد العودة والتحرير”.

وحثّت الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم على “مواصلة الحراك الجامعي والشعبي والإعلامي والقانوني الداعم لفلسطين وغزة”، معتبرة أن “هذا الحراك بات شاهدًا عالميًا على سقوط السردية الصهيونية وانكشاف الزيف الأخلاقي للمنظومة الدولية وقيام ضمير إنساني حر يرفض الإبادة وينحاز إلى حق الشعب الفلسطيني”.

ووجهت الهيئة نداءً إلى علماء الأمة وخطبائها ودعاتها بأن يجعلوا ذكرى النكبة، وقد تزامنت مع أيام العشر ومسير الحجيج، “منبرًا لإحياء فريضة النصرة وربط الشعائر بمقاصدها الكبرى، وتذكير المسلمين بأن التلبية التي يرددها الحجيج ينبغي أن تتحول إلى استجابة عملية لأمر الله في نصرة المستضعفين وحماية المقدسات وإسناد أهل الأرض المباركة، حتى يظل الحج مدرسة للتوحيد وميثاقًا للأمة ونداءً يعيد القلوب من طواف البيت الحرام إلى واجب الدفاع عن المسجد الأقصى وأهله”.

وفي ختام بيانها، حيّت هيئة علماء فلسطين “الشعب الفلسطيني الصابر في غزة ومقاومته وأسرى الحرية وجرحاه، والمرابطين والمرابطات في القدس والأقصى، واللاجئين القابضين على مفاتيح العودة”، مؤكدة أن فلسطين ستبقى في وعي الأمة “أرض البركة والجهاد والرباط، وأن دماء الشهداء وصبر الجياع وأنين الأسرى وثبات المرابطين ستظل روافد الفجر القادم الذي يصنع طريق التحرير والعودة ويفتح في عتمة النكبة باب الوعد الرباني بنصر المستضعفين”.

The post دعوا الأمة لواجب النصرة العاجلة.. “علماء فلسطين”: فلسطين أمانة شرعية بأعناق الحكام والعلماء والتنازل أو الاعتراف للصهاينة بها خيانة appeared first on السبيل.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤