دعم النقل يكشف خريطة الاقتصاد.. تركز حضري وهيمنة البضائع
سجل برنامج الدعم الاستثنائي الموجه لمهنيي النقل الطرقي للبضائع والأشخاص إقبالا لافتا، حيث بلغ عدد الطلبات المودعة إلى غاية يوم الأربعاء 25 مارس الجاري، 67 ألفا و951 طلبا، شملت ما مجموعه 95 ألفا و660 مركبة تغطي مختلف أنشطة النقل المهني.
وتظهر المعطيات أن نشاط نقل البضائع لحساب الغير يحتل المرتبة الأولى من حيث حجم الأسطول المعني بالدعم، بعدما استحوذ على 19 ألفا و871 طلبا، همت 45 ألفا و515 مركبة، ما يعكس الوزن الكبير لهذا القطاع داخل منظومة النقل الوطني.
حضور قوي لقطاع سيارات الأجرة
ويبرز قطاع سيارات الأجرة كأحد أبرز المستفيدين من هذا البرنامج، إذ تم تسجيل 28 ألفا و526 طلبا بالنسبة لسيارات الأجرة من الصنف الأول، وهو نفس عدد المركبات المعنية، في حين بلغ عدد الطلبات الخاصة بالصنف الثاني 17 ألفا و425 طلبا، بعدد مماثل من العربات.
وتعكس هذه الأرقام تطابقا كاملا بين عدد الطلبات وحجم الأسطول في هذا القطاع، إلى جانب حضوره القوي ضمن إجمالي الطلبات المسجلة.
أرقام محدودة لباقي أنماط النقل
في المقابل، سجلت أنشطة النقل الأخرى مستويات أقل من حيث عدد الطلبات، حيث بلغ عدد طلبات النقل الجماعي بين المدن 172 طلبا تخص 432 مركبة، فيما سجل النقل السياحي 92 طلبا شملت 437 مركبة.
كما تم تسجيل 646 طلبا في صنف النقل المزدوج، بعدد مماثل من المركبات، إضافة إلى 842 طلبا لنقل المستخدمين لحساب الغير، همت 1807 مركبات. أما عربات القطر فقد سجلت 322 طلبا تخص 771 مركبة، في حين بلغ عدد الطلبات المرتبطة بالنقل المدرسي لحساب الغير 55 طلبا شملت 101 مركبة.
تركز الطلب في محاور حضرية كبرى
وتكشف المعطيات المتعلقة بالتوزيع الجغرافي عن تمركز واضح للطلبات في عدد محدود من الجهات، حيث تتصدر كل من الدار البيضاء–سطات ومراكش–آسفي والرباط–سلا–القنيطرة وسوس–ماسة قائمة الجهات، بعدما استحوذت مجتمعة على حوالي 60% من إجمالي الطلبات.
أما بالنسبة لقطاع سيارات الأجرة، فيبرز توزيع مختلف نسبيا، إذ تتصدر جهات الدار البيضاء–سطات والرباط–سلا–القنيطرة وفاس–مكناس وطنجة–تطوان–الحسيمة، مستحوذة على أكثر من 67% من مجموع الطلبات في هذا الصنف.
تفاوت مجالي في أنشطة النقل
وتؤكد هذه الأرقام أن الطلب على الدعم يتركز أساسا في المناطق ذات الكثافة السكانية والاقتصادية المرتفعة، خاصة بالمحاور الحضرية الكبرى، مقابل حضور أقل في باقي الجهات، ما يعكس تفاوتا مجاليا في دينامية النقل وحاجيات التنقل عبر التراب الوطني.
وفي إطار مواكبة هذه العملية، عملت وزارة النقل واللوجستيك على إحداث مركز استقبال مركزي بمقرها، إلى جانب مراكز مماثلة بمختلف الأقاليم، لتسهيل إجراءات الاستفادة وضمان سير العملية بشكل سلس ومتواصل.
المقالة دعم النقل يكشف خريطة الاقتصاد.. تركز حضري وهيمنة البضائع نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز
