... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
181742 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9238 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

د. فريال حجازي العساف : يومُ تجديدِ العهدِ لرايةِ المجدِ والقيادةِ الهاشمية.

أخبارنا
2026/04/15 - 00:53 501 مشاهدة

يُعد السادس عشر من نيسان مناسبة وطنية غالية على كل قلب أردنيّ وأردنيّة، و تجسيداً عملياً لمفهوم المواطنة الحقيقية، فهي تتجاوز مجرد احتفال برفع الراية لتصبح إعلاناً عن التزام الفرد بمسؤولياته تجاه ملكه ووطنه. فالمواطنة الحقيقية التي تترجم إلى أفعال بدلاً من أقوال، تظهر صورها في هذا اليوم عندما يتحول الاعتزاز بالعلم إلى قيم وثوابت راسخة تتمثل في الالتفاف حول القيادة الهاشمية والحفاظ على مقدرات الوطن، والمشاركة الإيجابية في البناء، واحترام سيادة القانون التي يرمز إليها هذا اللواء وتعزيز الوحدة الوطنية والشعور بالمسؤولية الجماعية، حيث يدرك كل مواطن أن دوره في رفعه لهذه الراية والانحاء لها هو محطة وطنية فارقة لتجديد الولاء والوفاء لعميد آل البيت، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين؛ فهذه الراية التي خفقت أول مرة بقرار هاشمي حكيم، تظل في السادس عشر من نيسان رمزاً لشرعية القيادة والتفاف الشعب حولها و هو إعلان متجدد عن المضي خلف القيادة الهاشمية في مسيرة التحديث والبناء، وصون أمن الأردن واستقراره، فالأردنيون عندما يرفعون علمهم يدركون أن قوة هذه الراية مستمدة من حكمة ملوكهم الذين جعلوا من الأردن صوتاً للحق ومنارةً لصون الكرامة الإنسانية. و إن كل انحناءة ووقفة احترام لهذا العلم هي تأكيد أن الأردن دولة مؤسسات وقانون تصون كرامة الفرد وتحمي وجوده. تأتي الاحتفالات بيوم العلم الأردني والمشاركة بها كرسالة الى العالم أجمع وتجسيداً حياً أنّ الأردن هو دولة القانون والمؤسسات التي رسخت قيم حقوق الانسان ومبادئه، فالعلم هو الرمز الأسمى لسيادة الدولة التي تكفل لمواطنيها جميع الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والتمتع بالهوية الوطنية والاعتزاز بالانتماء. ورفع الراية الأردنية في هذا اليوم هو تجسيد للالتزام بقيم الحرية والكرامة الإنسانية التي نادت بها الثورة العربية الكبرى وأكدت عليها الدولة في مسيرة التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، لترسيخ قيم العدالة والمساواة تحت راية واحدة تجمع كافة أطياف المجتمع دون تمييز؛ مما يجعل من العلم رمزاً للأمان والاستقرار الذي هو أساس ممارسة كافة الحقوق والحريات الأساسية. ليتجلى دور المواطن الأردني في هذا اليوم بوقفة لمراجعة الذات حول دوره وواجباته تجاه وطنه؛ فرفع الراية ليس مجرد طقس احتفالي، بل هو إعلان عن التزام أخلاقي ووطني بمسؤولية البناء والحماية التي تتجاوز التعبير عن المشاعر إلى العمل المخلص الذي يرفع من شأن الدولة في كافة المحافل، والحفاظ على مقدرات الوطن ومنجزاته كأمانة غالية ولترسيخ المواطنة الحقيقية بدوره المحوري في استدامة أمن واستقرار وطنه، فالمواطنة الحقّة تقضي أن يكون كل فرد منا «ساريةً» تحمل قيم الصدق والإنجاز، ليبقى العلم الأردني خفاقاً بقلوب الأردنيين و بعزيمة الشباب وإبداعهم، وشاهداً على وعي الإنسان الأردني. ولا يكتمل مشهد الاحتفال بهذا اليوم دون الانحناء إجلالاً لشهداء الواجب من نشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الذين جعلوا من أجسادهم حصوناً لتبقى هذه الراية خفاقة. إن اللون الأحمر في علمنا ليس مجرد صبغة، بل هو رمز للتضحية والفداء التي قدمها كوكبة من الشهداء ليحيا الوطن بأمان. إننا في هذا اليوم، نرفع العلم وبجانبه نرفع أكف الضراعة بالرحمة لمن بذلوا أرواحهم رخيصة لتبقى هاماتنا مرفوعة.

إنه يوم لنجدد الرسالة للعالم أجمع و لنقول لهم : «هذا علمنا، وهذه هويتنا، وقلوبنا هي الحصون التي تحميه، ليبقى الأردن دائماً، بقيادته الهاشمية وشعبه الأصيل، عزيزاً شامخاً وعلمه «عالياً» في القمم تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة متضرعين الى الله أن يحمي الأردن ملكاً ووطناً وشعباً.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤