د. عدنان الطوباسي: وليالٍ عشر..
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
د.عدنان محمود الطوباسي
ها نحن نعيش في مواسم الخير التي لا تنقطع، إنها أفضل الأيام عند الله سبحانه وتعالى، والسعيدُ السعيدُ من استثمر هذه الأيام المباركة التي قال فيها جلّ وعلا:
﴿وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾.
إنها الأيام التي تتضاعف فيها الأجور، ويزداد فيها التهليل والتكبير والتسبيح والدعاء، وهي فرصة عظيمة لكل إنسان ليقترب أكثر من رب العزة والجلالة، وينعم بالفضل الإلهي، ويكون قادرًا على استثمار هذه الأيام واغتنامها. وقد قال فيها رسولنا العظيم صلى الله عليه وسلم:
«ما من أيامٍ العملُ الصالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى الله من هذه الأيام العشر». قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجلٌ خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء».
في هذه الأيام العظيمة الطيبة المباركة، نستذكر سيدنا إبراهيم عليه السلام وسيدنا إسماعيل عليه السلام، في أعظم موقف إنساني على وجه الأرض، عندما طلب سيدنا إبراهيم من سيدنا إسماعيل الأمر العظيم، كما جاء في الآية الكريمة:
﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ﴾.
ما أعظم هذا الموقف، وما أجمل ذلك الجواب الذي هزّ الدنيا، فكان النداء الإلهي والتكريم العظيم بالأضحية في هذه الأيام المباركات.
إنها أفضل الأيام عند الله سبحانه وتعالى، وهي الأيام التي يتجلّى فيها عباد الرحمن في يوم الحج الأكبر، ليشهدوا منافع لهم، كما قال جلّ وعلا:
﴿لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۖ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ﴾.
أيها الناس، لقد قدَّم لنا رب العزة والجلالة هذه الأيام المباركة لكي ننعم بها، ونعمل فيها الخير، ونبتهل إليه، ونشكره، ونسبحه ليلًا طويلًا، والعاقبة للمتقين.
**
للتأمل:
قال تعالى:
﴿وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾
adnanodeh58@yahoo.com
ها نحن نعيش في مواسم الخير التي لا تنقطع، إنها أفضل الأيام عند الله سبحانه وتعالى، والسعيدُ السعيدُ من استثمر هذه الأيام المباركة التي قال فيها جلّ وعلا:
﴿وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾.
إنها الأيام التي تتضاعف فيها الأجور، ويزداد فيها التهليل والتكبير والتسبيح والدعاء، وهي فرصة عظيمة لكل إنسان ليقترب أكثر من رب العزة والجلالة، وينعم بالفضل الإلهي، ويكون قادرًا على استثمار هذه الأيام واغتنامها. وقد قال فيها رسولنا العظيم صلى الله عليه وسلم:
«ما من أيامٍ العملُ الصالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى الله من هذه الأيام العشر». قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجلٌ خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء».
في هذه الأيام العظيمة الطيبة المباركة، نستذكر سيدنا إبراهيم عليه السلام وسيدنا إسماعيل عليه السلام، في أعظم موقف إنساني على وجه الأرض، عندما طلب سيدنا إبراهيم من سيدنا إسماعيل الأمر العظيم، كما جاء في الآية الكريمة:
﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ﴾.
ما أعظم هذا الموقف، وما أجمل ذلك الجواب الذي هزّ الدنيا، فكان النداء الإلهي والتكريم العظيم بالأضحية في هذه الأيام المباركات.
إنها أفضل الأيام عند الله سبحانه وتعالى، وهي الأيام التي يتجلّى فيها عباد الرحمن في يوم الحج الأكبر، ليشهدوا منافع لهم، كما قال جلّ وعلا:
﴿لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۖ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ﴾.
أيها الناس، لقد قدَّم لنا رب العزة والجلالة هذه الأيام المباركة لكي ننعم بها، ونعمل فيها الخير، ونبتهل إليه، ونشكره، ونسبحه ليلًا طويلًا، والعاقبة للمتقين.
**
للتأمل:
قال تعالى:
﴿وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾
adnanodeh58@yahoo.com



