د. عدنان الطوباسي: إلى وزير السياحة..
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
د.عدنان محمود الطوباسي
خلال الأسبوع الماضي قمت بزيارة إلى عدد من المواقع السياحية والأثرية في أردننا الغالي، من دبين إلى جرش وعجلون والريان وبرقش، ومررت بالعديد من القرى والبلدات والمناطق الجميلة.
وقد كانت لي ملاحظات عديدة، وأرجو أن تكون على مكتب معالي وزير السياحة، الذي أراه جادًا في تطوير المنظومة السياحية، وخاصة السياحة الداخلية، من خلال برنامج "أردنّا جنة"، وهو برنامج يُقال إنه مهم ومميز، وتشكر عليه هيئة تنشيط السياحة ووزارة السياحة.
لكن يا معالي الوزير، في دبين، ذلك المكان الجميل الذي يسرّ الناظرين، تدخل إليه وتدفع كل سيارة دينارين، وتستمتع بالأشجار الباسقات وهوائها العليل، إلا أن المكان بحاجة إلى توفير أدنى مقومات السياحة، مثل المقاعد والمرافق الصحية. فمتى تُحل هذه المشكلة؟
ومن دبين تذهب إلى جديتا، ثم تمضي إلى الريان، ذلك المكان الجميل عبر الأشجار والمياه العابرة رغم ضعفها، إلا أن الطريق مليء بالمطبات، إضافة إلى أنه ضيق ومحفوف بالمخاطر، ولا تسأل عن النظافة، فهي بحاجة إلى حملات تنظيف.
أما إذا زرت مناطق برقش الجميلة، فإنك تسعد بها وبما تحويه من أجواء رائعة، وتستمتع بها، وقد لوحظ أيضًا اهتمام جيد بالمرافق الصحية، ولكن يُحبذ لو تم توفير مقاعد للزائرين، خاصة أننا وجدنا أعدادًا من الزائرين من الدول العربية الشقيقة.
هذه بعض الملاحظات، وهناك ملاحظات أخرى عن المواقع الأثرية والدينية سأعود للتطرق إليها لاحقًا.
وهنا أقول إن تعاون وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة ووزارة البيئة والبلديات والقوات المسلحة، وبعض المؤسسات والشركات المهتمة بالسياحة، أمر مهم وضروري من أجل تطوير وتجميل وخدمة المواقع الأثرية والسياحية، حتى نرى سياحة أكثر جاذبية وأناقة وجمالًا ومتعة وراحة لجميع الزائرين.
**
للتأمل:
قال الشاعر:
الأرضُ قد لبستْ رداءً أخضرًا
والطلُّ ينثرُ في رباها جوهرًا
adnanodeh58@yahoo.com
خلال الأسبوع الماضي قمت بزيارة إلى عدد من المواقع السياحية والأثرية في أردننا الغالي، من دبين إلى جرش وعجلون والريان وبرقش، ومررت بالعديد من القرى والبلدات والمناطق الجميلة.
وقد كانت لي ملاحظات عديدة، وأرجو أن تكون على مكتب معالي وزير السياحة، الذي أراه جادًا في تطوير المنظومة السياحية، وخاصة السياحة الداخلية، من خلال برنامج "أردنّا جنة"، وهو برنامج يُقال إنه مهم ومميز، وتشكر عليه هيئة تنشيط السياحة ووزارة السياحة.
لكن يا معالي الوزير، في دبين، ذلك المكان الجميل الذي يسرّ الناظرين، تدخل إليه وتدفع كل سيارة دينارين، وتستمتع بالأشجار الباسقات وهوائها العليل، إلا أن المكان بحاجة إلى توفير أدنى مقومات السياحة، مثل المقاعد والمرافق الصحية. فمتى تُحل هذه المشكلة؟
ومن دبين تذهب إلى جديتا، ثم تمضي إلى الريان، ذلك المكان الجميل عبر الأشجار والمياه العابرة رغم ضعفها، إلا أن الطريق مليء بالمطبات، إضافة إلى أنه ضيق ومحفوف بالمخاطر، ولا تسأل عن النظافة، فهي بحاجة إلى حملات تنظيف.
أما إذا زرت مناطق برقش الجميلة، فإنك تسعد بها وبما تحويه من أجواء رائعة، وتستمتع بها، وقد لوحظ أيضًا اهتمام جيد بالمرافق الصحية، ولكن يُحبذ لو تم توفير مقاعد للزائرين، خاصة أننا وجدنا أعدادًا من الزائرين من الدول العربية الشقيقة.
هذه بعض الملاحظات، وهناك ملاحظات أخرى عن المواقع الأثرية والدينية سأعود للتطرق إليها لاحقًا.
وهنا أقول إن تعاون وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة ووزارة البيئة والبلديات والقوات المسلحة، وبعض المؤسسات والشركات المهتمة بالسياحة، أمر مهم وضروري من أجل تطوير وتجميل وخدمة المواقع الأثرية والسياحية، حتى نرى سياحة أكثر جاذبية وأناقة وجمالًا ومتعة وراحة لجميع الزائرين.
**
للتأمل:
قال الشاعر:
الأرضُ قد لبستْ رداءً أخضرًا
والطلُّ ينثرُ في رباها جوهرًا
adnanodeh58@yahoo.com




