... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
284776 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6370 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

بزي موحد وهجمات منظمة.. عصابات المستوطنين تشن حرب تهجير ضد أهالي جالود

سياسة
صحيفة القدس
2026/04/29 - 14:20 501 مشاهدة
تعيش قرية جالود جنوب مدينة نابلس فصولاً مأساوية من الترهيب الممنهج، حيث تشن عصابات المستوطنين هجمات وصفت بأنها الأعنف والأكثر تنظيماً منذ سنوات. وأفادت مصادر محلية بأن المهاجمين يتحركون كفرق مدربة، يرتدون زياً أسود موحداً وأقنعة تخفي ملامحهم، وينسلون من التلال المحيطة لمهاجمة المنازل الفلسطينية في أوقات متزامنة. وروى المواطن وائل الطوباسي تفاصيل ليلة الرعب التي عاشها، حين هاجم عشرات المستوطنين منزله في منطقة الظهر، مستخدمين الحجارة والعصي قبل أن يشعلوا النار في الطابق الأرضي. وأدى الحريق إلى تدمير مركبته الخاصة واحتراق أثاث المنزل بالكامل، بينما كان يحاول مع أفراد عائلته النجاة من ألسنة اللهب والاختناق. ولم تقتصر الاعتداءات على تدمير الممتلكات، بل طالت الأجساد أيضاً، حيث أصيب ستة مواطنين بجروح متفاوتة، بينهم طفل لم يتجاوز الرابعة عشرة من عمره. وأكد شهود عيان أن المستوطنين اعتدوا بالضرب المبرح على المسنين والشباب الذين حاولوا التصدي للاقتحام، مما استدعى نقل عدد منهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج. وفي ظل هذا التهديد الوجودي، بدأت عائلة الطوباسي بتفكيك مقتنيات منازلها استعداداً للرحيل القسري، في مشهد يعيد للأذهان نكبات التهجير المستمرة. وعبّر رب العائلة عن ألمه الشديد لهذا القرار، مؤكداً أن حماية أرواح الأطفال والأحفاد باتت مستحيلة في ظل التهديدات اليومية بالقتل والحرق التي يطلقها المستوطنون. وتشير المعطيات الميدانية إلى أن هذه الهجمات ليست عفوية، بل تأتي ضمن سياسة فرض واقع جديد عبر الترهيب لدفع الأهالي نحو النزوح. وذكرت مصادر أن المستوطنين نصبوا خياماً وبؤراً استيطانية جديدة في محيط القرية قبل أيام، لتكون منطلقاً لاعتداءاتهم واستفزازاتهم المستمرة ضد السكان العزل. من جانبه، أكد رئيس مجلس قروي جالود، رائد الحج محمد أن جيش الاحتلال كان حاضراً في مسرح الأحداث ولم يحرك ساكناً لوقف الهجوم الذي استمر لأكثر من ثلاث ساعات. بل على العكس، منعت قوات الاحتلال أهالي القرية من الوصول لمساندة العائلات المحاصرة، ووفرت غطاءً أمنياً للمستوطنين المنسحبين نحو مستوطنتي 'إيش كودش' و'إحيا'. وتمتد هذه الهجمات لتشمل تخريب القطاع الزراعي الذي يعتمد عليه سكان جالود بشكل أساسي، حيث تم إحراق دفيئات زراعية ومزارع للدواجن. وتتعرض القرية منذ مطلع العام الجاري لسلسلة من الاعتداءات المنظمة التي استهدفت ح...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤