... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
153874 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7242 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

بيت المدى يحتفي بالمنجز الفني للخطاط العراقي حسن المسعود

ترفيه
المدى
2026/04/11 - 21:06 501 مشاهدة

 متابعة المدى

أقام بيت المدى للثقافة والفنون في شارع المتنبي جلسة تكريم للفنان المغترب حسن المسعود بمناسبة حصوله على وسام الفارس من الحكومة الفرنسية، والفعالية التي يشارك فيها عدد من النقاد والفنانين ستسلط الضوء على المنجز الثقافي للفنان حسن المسعود وخصوصاً في مجال الخط العربي. قدم للجلسة الزميل رفعت عبد الرزاق قائلاً: نحتفي اليوم بالفنان الخطاط حسن المسعود المقيم في باريس بمناسبة حصوله على وسام الفارس من الحكومة الفرنسية، ثم قرأ سيرته الحياتية والمهنية قائلاً: ولد الخطاط حسن المسعود في عام 1944 بمدينة النجف في جنوب العراق، وهو في سن الطفولة رأى خطوط خاله الخطاط الهاوي ولاقى تشجيع ومساندة المعلمين والأساتذة الفنانين في المدرسة الابتدائية والمتوسطة. في عام 1961 توجه إلى بغداد للعمل مع الخطاطين البغداديين، فتعلم الأساليب التقليدية للخط العربي والأدب المحيط بعالم الخط. في عام 1969 سافر إلى باريس ليدرس الرسم والتصوير الزيتي في المدرسة العليا للفنون الجميلة «البوزار»، فمكث فيها خمس سنوات، وقام بأعمال بسيطة للخط العربي لدفع مصاريف الدراسة، ومنها حصل على الدبلوم العالي في الفنون التشكيلية.
في الثمانينيات، سافر مرتين إلى كل من تركيا ومصر ليلتقي بالخطاط حامد الآمدي في إسطنبول وبعض خطاطي مصر في القاهرة. والتقط الكثير من الصور للخطوط في المعالم المعمارية، ودرس وثائق عديدة في المكتبات والمتاحف. ومن خلال الوثائق في المتاحف، وما هو باق من الخطوط على جدران المعالم المعمارية، استطاع حسن المسعود أن يتعرف على أهم منتجات الخطاطين ما بين القرن التاسع والقرن التاسع عشر؛ ألف عام من الإبداع للخطاطين على اتساع الدولة الإسلامية الكبيرة. منذ عام 1972، مارس حسن المسعود باستمرار الخط أمام الجمهور بمعدل لقاء واحد كل أسبوع. واستعمل حسن المسعود الأجهزة المعاصرة لتصوير الخط عند عمله، ليعرضه مكبراً على شاشة كبيرة أمام عيون المشاهدين كما في السينما.
أول المتحدثين كان د. معتز عناد غزوان، قائلاً: أنا سعيد لأن الاحتفال بشخصية ما زالت على قيد الحياة، ذلك أني أشجع المدى على الاحتفاء بشخصيات ما زالت على قيد الحياة ومستمرة بالعطاء الإبداعي، مثل الخطاط الفنان حسن المسعود النجفي الأصل الفرنسي الجنسية، الذي نتابع إبداعه عن بعد. وأضاف نحن في العراق نحتاج إلى أن تبقى هذه القامات الإبداعية في العراق لكي تفيد الأجيال القادمة، وتتعلم منها، وأشار إلى أنه لن يتحدث عنه كخطاط، فهذه مهمة الأساتذة ذوي الاختصاص، مشيراً إلى أن عدداً من الفنانين العراقيين ومنهم بعض الرواد قد استثمروا الخط العربي في صياغة لوحاتهم، ولطالما أبدعوا في الفن التشكيلي أعمالاً كان الخط عنصراً أساسياً فيها أمثال: جميل حمودي، وشاكر حسن آل سعيد، ومديحة عمر، وقتيبة الشيخ نوري وآخرون. وأشار إلى أن لحسن مسعود كتاباً اسمه (كاليوغرافي كيات) وهو كتاب مهم يضاف إلى كتبه الأخرى.
وقال الفنان د. فلاح حسن الخطاط: يطلُّ علينا الفنان الخطاط حسن المسعود، الذي رفع الحرف العربي إلى مقاماتٍ جمالية ومعرفية سامقة، وجعل من كل لوحةٍ بصمةً من نور، تقرأ فيها النفس قبل العين؛ من أعماله التي تمثل حواراً بين الثقافة العربية العريقة وبين الحداثة العالمية، بين الخط بوصفه فنًا، والخط بوصفه فكرًا، في فضاءٍ يمتزج فيه الحرف بالشعور، ويغدو فيه الخط أكثر من زخرفةٍ بصرية. وأشار إلى أنَّ ما يميز فن حسن المسعود أنه استطاع تجاوز التكرار والتقليد، فقد عالج الحرف وطوّعه، واكتشف الفضاء المحيط به، فشكّل عبره تناغماً فنياً أظهر طاقته وعبقريته كخطاط وإمكاناته كفنان تشكيلي، فقد أفاد من التشكيلات الخطية القديمة، واستنبط رؤيته واعتمد ألوانه التي انعكست عليها كل الخلفيات النفسية والانفعالية.
مختتماً مشاركته قائلاً: الفنان حسن المسعود ليس خطاطاً يمتهن تكرار الكلام والحروف، إنه خالق لعوالم جمالية تؤسسها حركات الخط وتدرجات اللون، بل يؤسس لغته الخاصة عبر حروف لا تسعى إلى أن تقول، بل إلى أن تجعل من يراها يتخيل ما تقول أو ما تجسده من فضاء حُلُمي يوقظ المشاعر الدفينة، وذلك دون صراع مع الكلمات أو اللغة، بل السير فيها وبموازاتها وحولها. أعماله نالت العالمية ووصلت إلى مشارق الأرض ومغاربها ولم تكن وليدة الصدفة، بل الجهد الكبير الذي كرّسه للفن، إذ يخصص له كل وقته ليخرج بذاك السحر الذي ضمن له مكانة بين كبار الفنانين.
تحدث الإعلامي والمتابع للحركة التشكيلية العراقية علي الدليمي قائلاً: المعروف عن مدينة النجف المقدسة أنها أطلعت على كثير من أعمال الثلث، وأضاف أنه عند مجيئه إلى بغداد كان محملاً بثقافة كبيرة في مجال الخط، وهو من أوائل الفنانين الذين عملوا بمجال اللوحات الخطية.
وقال الفنان والناقد جواد الزيدي بدوره إن الفنان حسن المسعود كان يظن أنه مُهمَل في بلده، وكان أن احتفلنا به في ملف بمجلة (رواق التشكيل) وقدمت حينها مقالاً كبيراً عنه، حيث قال إنه لم يكن يتوقع أن يُذكر في العراق وتتم الكتابة عنه، في إشارة إلى استذكار المجلة هذه، وهو ما جعل حسن المسعود يهدي مئة لوحة لوزارة الثقافة، وقال إنه يُصنِّف الفنان حسن المسعود مع اللبناني نجيب نحلة، والتونسي نجا المهداوي، مضيفاً أنه شارك في المعرض الذي أقامه المركز الثقافي الفرنسي، ولكنه لم يحضره، وهو والخطاط عبد الغني العاني ينتمي أسلوبهما إلى اللوحة النموذجية. ومن باريس أرسل الدكتور فراس جميل كلمة بالمناسبة، والدكتور جميل هو أستاذ الفنون الإسلامية في السوربون عبر الهاتف، شكر بها مؤسسة المدى للإعلام والثقافة والفنون على هذه الجلسة التي تعبر عن الوفاء الوطني للفنان حسن المسعود، ونقل د. فراس أخبار الفنان من هناك، وخاصة منحه وسام الاستحقاق الفرنسي، وذكر أنه سيضعه في صورة هذا الاحتفاء؛ لأن ذلك يسعده كثيراً. وتحدث الأستاذ أمين الموسوي داعياً إلى الاعتناء بالخط العربي بوصفه يمثل الهوية التي نعتز بها، وهو بمثابة الهوية الجامعة، خاصة من الناحية الجمالية.
وقال الفنان الأكاديمي بشار شامل بعد أن شكر المدى، مستعرضاً الراحل كتاب المعماري الرائد رفعت الجادرجي (صفة الجمال في وعي الإنسان) الذي يتحدث عن الحاجة الجمالية في الأعمال الفنية، والخط العربي قدم تجلياً واضحاً للجمال.

The post بيت المدى يحتفي بالمنجز الفني للخطاط العراقي حسن المسعود appeared first on جريدة المدى.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤