... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
323402 مقال 217 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6094 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

بيروت تتحفظ على 'لقاء القمة' مع نتنياهو: ضغوط أمريكية ومخاوف من فتنة داخلية

سياسة
صحيفة القدس
2026/05/06 - 06:23 502 مشاهدة
تتعامل الدوائر الرسمية في بيروت بحذر بالغ وتحفظ واضح مع الطروحات الأمريكية الداعية إلى عقد لقاء مباشر يجمع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الضغوط السياسية والعسكرية التي ترافق مسار المفاوضات المتعثر برعاية واشنطن، وسط خشية لبنانية من انفجار الانقسامات الداخلية. وتسعى الإدارة الأمريكية إلى الدفع نحو مفاوضات سياسية وأمنية بوتيرة متسارعة، إلا أن القيادة اللبنانية ترى أن أي لقاء مبكر في ظل استمرار العدوان العسكري واحتلال مناطق واسعة في الجنوب سيكون بمثابة انتحار سياسي. وتؤكد مصادر مطلعة أن التريث هو سيد الموقف حالياً لتجنب منح الاحتلال مكاسب دبلوماسية دون مقابل ملموس على الأرض. وفي هذا السياق، كشفت مصادر أن السفير الأمريكي لدى بيروت، ميشال عيسى، حاول الترويج لفكرة عقد لقاء ثلاثي يجمع عون ونتنياهو بحضور الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض. ويهدف هذا المقترح إلى إيجاد مدخل مباشر لإطلاق مفاوضات شاملة، إلا أن الرد اللبناني جاء مشروطاً بإنهاء المظاهر العسكرية العدوانية أولاً. وكانت السفارة الأمريكية قد ربطت في وقت سابق بين حصول لبنان على ضمانات دولية لسيادته الكاملة وبين عقد هذا اللقاء المباشر. واعتبر الجانب الأمريكي أن مثل هذا الاجتماع قد يفتح الباب أمام ترتيبات أمنية وحدودية نهائية، بالإضافة إلى تدفق الدعم الإنساني وأموال إعادة الإعمار بضمانة مباشرة من واشنطن. من جانبه، سارع الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى وضع سقف واضح لهذه الطروحات خلال لقاءاته السياسية في قصر بعبدا، مؤكداً أن الأولوية القصوى هي لوقف الاعتداءات. وأوضح عون أن بلاده ماضية في مسار المفاوضات لعدم وجود خيارات بديلة، لكنه شدد على أن الهدف هو الانسحاب الكامل وإعادة الأسرى وتثبيت الاستقرار. ويرى مراقبون سياسيون أن المفاوضات لم تنطلق فعلياً بعد، وما جرى حتى الآن لا يتعدى كونه جلسات تحضيرية بين السفراء في واشنطن. وتخشى بيروت من أن يؤدي أي لقاء غير مدروس إلى منح نتنياهو إنجازاً سياسياً مجانياً لم يتمكن من تحقيقه عبر الآلة العسكرية في الميدان الجنوبي. وتشير التحليلات إلى أن الدولة اللبنانية تتخوف من أن يؤدي القفز نحو لقاءات قمة إلى توترات داخلية خطيرة قد تفتح الباب أمام فتنة أمنية. لذا، تتمسك الحكومة بضرورة أن يكون أي لقاء رفيع المستوى تتويجاً لمسار تفا...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤