بين زيارة البابا للجزائر وقانون 'يدان' في فرنسا: صراع الهوية وحرية التعبير يتصدر الرقمية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
شهدت الفضاءات الرقمية في الجزائر حالة من الانقسام الحاد تزامناً مع الزيارة التاريخية التي قام بها البابا ليو الرابع عشر. وبينما ركزت منصات التواصل على الأبعاد التاريخية للزيارة، خاصة ما يتعلق بالقديس أوغسطين، استعاد آخرون ذاكرة الصراع مع الاستعمار الفرنسي، معتبرين أن الكنيسة لعبت دوراً في تلك الحقبة، وسط تباين في التفاعل الشعبي الذي تراوح بين الترحيب بالانفتاح والتحفظ على تفاصيل الاستقبال. وفي سياق متصل، واجه المجتمع الرقمي الجزائري موجة من الأخبار الزائفة التي تحدثت عن هجمات انتحارية في مدينة البليدة. وأظهر النشطاء وعياً مستحدثاً عبر إطلاق حملات مضادة لإخماد هذه الشائعات التي تداولتها وسائل إعلام أجنبية، حيث دعا مدونون إلى انتظار الرواية الرسمية وعدم الانجرار وراء محاولات تشويه صورة الاستقرار في البلاد، فيما وصفه مراقبون بأنه تحول في سلوك المستخدم الجزائري تجاه 'الفضاءات عابرة الحدود'. يريدوننا أن نكون وقوداً لتشويه صورة بلدنا، فلنطفئ تريند بليدة.. لن نمنح أعداءنا فرصة. أما في فرنسا، فقد انتقل الغليان السياسي إلى البرلمان مع مناقشة مشروع 'قانون يدان'، نسبة إلى النائبة كارولين يدان. ويهدف المشروع المدعوم من حزب الرئيس ماكرون واليمين إلى تجريم 'الأشكال المستحدثة لمعاداة السامية'، بما يشمل إنكار وجود إسرائيل. وقد قوبل هذا التحرك برفض شعبي واسع تمثل في توقيع نحو 700 ألف شخص على عريضة إلكترونية، وسط تحذيرات حقوقية من تقييد حرية التعبير وفرض منطق القوة الإسرائيلي قانونياً في فرنسا.





