بين صفارة الإنذار ونغمة الهاتف، مواطنو إربد: نواصل حياتنا بثقة وهدوء
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الحقيقة الدولية
2026/03/27 - 17:29
502 مشاهدة
الحقيقة الدولية - محمد فلاح الزعبي - في مشهد يتكرر هذه الأيام، لم تعد صفارات الإنذار في محافظة إربد مجرد صوت عابر، بل تحوّلت إلى جزء من تفاصيل الحياة اليومية للمواطنين، كلٌ يتعامل معها بطريقته الخاصة، لكن يجمعهم شعور واحد: الطمأنينة والثقة.و عبّر مواطنون ل الحقيقة الدولية عن تباين سلوكهم عند سماع صفارات الإنذار، فقال أحدهم: أكمل عملي بشكل طبيعي، تعوّدنا على الأمر، والأهم أن نبقى هادئين، فيما أشار آخر إلى أنه اتخذ نهجًا مختلفًا داخل أسرته: درّبت أطفالي على الدخول فورًا إلى المنزل عند سماع الصفارة، كإجراء احترازي بسيط.ولم تخلُ المقارنات من استدعاء الذاكرة القريبة، إذ شبّه بعض المواطنين هذه الحالة بأيام جائحة كورونا، حيث قال احد المواطنين: في البداية كان هناك قلق، لكن مع الوقت أصبحنا نتعامل مع الوضع بوعي وتنظيم، مثلما حدث في فترة كورونا.ومع إعلان الحكومة نيتها تفعيل نظام الإنذار عبر الهواتف المحمولة، تنوّعت الآراء، إلا أن الغالبية رأت فيه خطوة إيجابية، مشيرين الى أن الهاتف بيد الجميع، وهذا يجعل الرسالة تصل لكل شخص بسرعة، بينما أبدى آخرون تساؤلا: وماذا لو كان الهاتف صامتًا؟ هل سننتبه؟، في إشارة إلى بعض التحديات التقنية المحتملة.ورغم اختلاف وجهات النظر، أجمع المواطنون على أن الإجراءات المتخذة تعكس جاهزية الدولة وحرصها على سلامة الجميع، مؤكدين ثقتهم العالية بما تقوم به المؤسسات الرسمية، وعلى رأسها القوات المسلحة الأردنية، التي وصفوها بـ( صمام الأمان ) الذي يسهر على حماية الوطن والمواطن.في إربد، وبين صفارة تُسمع ونبض حياة لا يتوقف، يكتب المواطنون قصة وعيٍ جماعي.. عنوانها: الاطمئنان، وثقة لا تهتز.



