... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
303249 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5460 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

بين نهب الأسلحة وتواطؤ المحافظ.. هل يدفع الانتقالي شبوة نحو مزيد من الفوضى؟

أخبار محلية
يمن مونيتور
2026/05/02 - 18:47 501 مشاهدة

يمن مونيتور/ شبوة/ خاص

على خطى ما شهدته معسكرات الجيش في المكلا بمحافظة حضرموت (شرق اليمن) خلال يناير/ كانون الثاني الماضي من فوضى ونهب للسلاح، قامت قوات موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة شبوة (جنوب شرقي اليمن) بـ الانسحاب المفاجئ وفتح أبواب المعسكرات للنهب وتهريب العتاد العسكري.

بشكل مفاجئ، انسحب قائد اللواء الرابع مشاه المقال العميد أصيل بن رشيد، والمقرب من عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي المنحل، من معسكره في مدينة عزان وجميع النقاط الأمنية في مدينتي “عزان” و”جول الريدة” في مديرية ميفعة، وصولاً إلى الخط الرابط بين شبوة وحضرموت.

وكشفت وثيقة رسمية صادرة من العمليات المشتركة، عن تعرض اللواء لعمليات نهب واسعة للمعدات العسكرية والأسلحة، وتوجهها صوب منطقة “رماه” شمال حضرموت القريبة من الحدود السعودية، وهي منطقة صحراوية ممتدة على مساحة شاسعة.

وتضمنت الوثيقة توجيهاً بالتحفظ على أي معدات وأسلحة منهوبة من اللواء الرابع مشاة، مشيرة إلى محاولة تهريبها إلى محافظة المهرة والمحافظات المجاورة.

وبحسب مصادر خاصة، لم يستلم القائد الجديد مقر اللواء رغم انسحاب القوات الموالية للانتقالي منه، وأن المحافظ عوض بن الوزير العولقي تواطأ مع تمرد القائد السابق منذ صدور قرار من عضو مجلس القيادة الرئاسي، أبو زرعة المحرمي، بتغييره مطلع مارس الماضي.

وأوضحت المصادر أن المحافظ ابن الوزير لم يقم بأي دور يساند القائد الجديد في استلام عمله، أو الضغط على العميد بن رشيد للقبول بالإقالة، كما مكنه من البقاء والتموضع في “معسكر الخرامة” بمدينة عزان بعد انسحابه من منطقة عارين، مانعاً القائد الجديد من استلام مهامه.

وأعلنت شرطة شبوة قيام قوات أمنية بالانتشار في النقاط والمواقع التي كانت تتمركز فيها القوات المنسحبة، وذكرت أن الانتشار جاء بتوجيه من المحافظ ابن الوزير، رغم وجود قوة للقائد المعين صالح المنصوري في منطقة العلم على مشارف عتق عاصمة المحافظة.

ورفض بن رشيد تسليم العهدة والآليات ومقر اللواء للقائد الجديد المنصوري (أحد ضباط العمالقة) لأكثر من شهر، حتى صدر بحقه أمر قبض قهري بتأريخ 21 أبريل/ نيسان الماضي، من النيابة العسكرية في عدن لتمرده، كما يواجه تهم مشاركته في الهجوم على حضرموت وتنفيذ اقتحام منازل للمواطنين وممارسة اعتقالات ونهب واسعة في وادي حضرموت.

وأثار ناشطون مخاوف من السلاح المنهوب وتسببه في فوضى أمنية في شبوة التي تشهد توتراً حاداً، بسبب إصرار الانتقالي على خلق  صدامات في المحافظة، التي شهدت احداث دامية في 11 فبراير الماضي خلفت قتلى وجرحى من أنصار الانتقالي وقوات الأمن..

ويرى الناشطون أن ما حدث في المكلا -رغم التغييرات الأمنية والمتابعة للسلاح المنهوب من قبل الجيش والأمن والتي أسفرت عن ضبط كميات كبيرة- قد يتكرر في شبوة في ظل حديث عن إعادة ترتيب الانتقالي بدعم إماراتي.

 

The post بين نهب الأسلحة وتواطؤ المحافظ.. هل يدفع الانتقالي شبوة نحو مزيد من الفوضى؟ appeared first on يمن مونيتور.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤