... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
222900 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7711 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

بين جغرافيا الخوف وجيوبوليتيك القلق.. كيف يعيد الإسبان ترتيب سلم التهديدات بين روسيا والمغرب؟

سياسة
أنباء إكسبريس
2026/04/20 - 09:00 501 مشاهدة

أعاد استطلاع رأي حديث نشرته صحيفة  el Español المقربة الى دوائر القرار العسكري والامني تسليط الضوء على تحولات لافتة في إدراك المجتمع الإسباني لمصادر التهديد، كاشفًا عن تداخل غير مسبوق بين المخاوف الإقليمية والقلق من التوترات الدولية الكبرى.

ووفق نتائج الاستطلاع، تصدرت روسيا قائمة الدول التي يُنظر إليها كأبرز تهديد عسكري بنسبة 68%، وهو ما يعكس استمرار تأثير المناخ الجيوسياسي المتوتر في أوروبا.

غير أن المفاجأة تمثلت في احتلال المغرب المرتبة الثانية بنسبة 57.6%، في مؤشر على أن عامل القرب الجغرافي ما يزال يلعب دوراً حاسماً في تشكيل المخيال الأمني لدى الإسبان، رغم تطور العلاقات الرسمية بين البلدين خلال السنوات الأخيرة.

وتكشف باقي المؤشرات عن صورة مركبة للتهديدات في وعي الرأي العام، حيث اعتبر 52% من المشاركين أن إسرائيل تمثل مصدر قلق، فيما جاءت الولايات المتحدة في مرتبة أدنى بنسبة 29.5%، ما يعكس استمرار اعتبارها شريكاً استراتيجياً رغم بعض التحفظات.

استطلاع رأي

أما إيران، فقد بدت صورتها أكثر تعقيداً؛ إذ لا يرى سوى 34% أنها تشكل تهديداً مباشراً، مقابل تأييد واسع يقترب من 80% لفكرة الابتعاد عنها دبلوماسياً، في مفارقة تعكس التمييز بين الخطر الفعلي والموقف السياسي.

من زاوية تحليلية، تعكس هذه النتائج حالة من “الازدواج الإدراكي” داخل المجتمع الإسباني، حيث يتقاطع منطقان مختلفان: الأول تقليدي يرتبط بالجغرافيا والحدود، ويُسقط المخاوف على الجار الجنوبي، والثاني عالمي يتأثر بصراعات القوى الكبرى ويضع روسيا في صدارة التهديدات. هذا التداخل يخلق نوعاً من القلق المركب، يجعل الرأي العام أقل استقراراً في تحديد أولوياته الأمنية.

كما تكشف الأرقام عن فجوة ضمنية بين الخطاب الرسمي، الذي يميل إلى تعزيز الشراكات والتعاون، وبين المزاج الشعبي الذي لا يزال محكوماً بمنطق الحذر والتوجس، خاصة تجاه المحيط القريب.

وهو ما يضع صانع القرار في مدريد أمام معادلة دقيقة: الاستمرار في بناء علاقات استراتيجية مع شركائه الإقليميين والدوليين، دون تجاهل الإشارات التي يبعث بها الرأي العام.

في المحصلة، لا تعكس هذه المؤشرات مجرد ترتيب لدول “مقلقة”، بل تقدم قراءة أعمق لطبيعة التحولات في الوعي الأمني الإسباني، حيث لم يعد التهديد يُقاس فقط بالقوة العسكرية، بل أيضاً بالقرب الجغرافي، والتاريخ السياسي، والسياق الدولي المتغير.

The post بين جغرافيا الخوف وجيوبوليتيك القلق.. كيف يعيد الإسبان ترتيب سلم التهديدات بين روسيا والمغرب؟ appeared first on أنباء إكسبريس.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤