بين ضغوط الداخل وتعثر الدبلوماسية: هل تنجح واشنطن وطهران في كسر الدائرة المغلقة؟
•يرى مراقبون أن تعثر الوصول إلى اتفاق سلام مستدام بين واشنطن وطهران لا يعود فقط إلى الملفات التقنية، بل يكمن في أزمة الثقة العميقة التي تحولت إلى دائرة مغلقة.
•تبدأ هذه الدائرة بالتحركات الدبلوماسية، ثم تنتقل إلى التصعيد الإعلامي وتصريف السرديات المتقابلة، وصولاً إلى التهديد بالقوة العسكرية قبل العودة مجدداً لطاولة المفاوضات بوساطة دولية.
•تشير الوقائع الميدانية إلى أن التحشيد العسكري الأمريكي الكثيف في المنطقة يثير قلق طهران، رغم أن التحليلات ترجح استخدامه كأداة ضغط لتحسين شروط التفاوض.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
يرى مراقبون أن تعثر الوصول إلى اتفاق سلام مستدام بين واشنطن وطهران لا يعود فقط إلى الملفات التقنية، بل يكمن في أزمة الثقة العميقة التي تحولت إلى دائرة مغلقة. تبدأ هذه الدائرة بالتحركات الدبلوماسية، ثم تنتقل إلى التصعيد الإعلامي وتصريف السرديات المتقابلة، وصولاً إلى التهديد بالقوة العسكرية قبل العودة مجدداً لطاولة المفاوضات بوساطة دولية. تشير الوقائع الميدانية إلى أن التحشيد العسكري الأمريكي الكثيف في المنطقة يثير قلق طهران، رغم أن التحليلات ترجح استخدامه كأداة ضغط لتحسين شروط التفاوض. وتسعى واشنطن من خلال هذا التصعيد إلى انتزاع اتفاق تعتبره أفضل من ذلك الذي أبرم عام 2015، متجاوزةً التحديات التي فرضها الانسحاب السابق من الاتفاق النووي. على الجانب الآخر، تظهر طهران قدراً من البراغماتية في مسارات تفاوضية متعددة شملت مسقط وجنيف، حيث أبدت استعداداً لتجميد تخصيب اليورانيوم لفترات طويلة قد تصل إلى خمسة عشر عاماً. وتتمسك إيران في مقابل ذلك بالحصول على ضمانات دولية ملزمة تمنع أي هجوم مستقبلي عليها، بالإضافة إلى رفع الحصار الاقتصادي الشامل. أفادت مصادر إعلامية بأن صور الأقمار الاصطناعية كشفت عن حجم الخسائر التي طالت منشآت عسكرية أمريكية في دول الخليج والأردن خلال جولات التصعيد الأخيرة. هذه المعطيات جعلت خيار الحرب المباشرة مكلفاً وغير مرغوب فيه لدى الإدارة الأمريكية، التي تفضل حالياً المسار الدبلوماسي لتقليل الخسائر الاستراتيجية والاقتصادية. تواجه الإدارة الأمريكية الحالية أسئلة داخلية صعبة حول جدوى التصعيد العسكري والسياسي إذا كانت النتيجة هي العودة لاتفاق قد يراه البعض أضعف من السابق. كما يضغط ملف التضخم وارتفاع أسعار المحروقات على صانع القرار في واشنطن، مما يجعل استقرار الأسواق العالمية أولوية تسبق الطموحات العسكرية التوسعية. واشنطن لا تريد الحرب، ليس لأن أثرها لن يكون فعالاً، ولكن لأن خسائرها في المواجهات السابقة تشكل مرجعية مهمة في تقدير الموقف. في المقابل، تتعامل القيادة الإيرانية مع ضغوط داخلية تتعلق بحقها في التخصيب السلمي وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين المتضررين من العقوبات. وتسعى طهران لربط أي اتفاق نووي بملفات إقليمية، وعلى رأسها ضمان استقرار الجبهة اللبنانية وتثبيت قواعد اشتباك تمنع التوغل الإسرائيلي في الجنوب. تتضمن المطالب الإيرانية أيضاً تثبيت معادلة جديدة ف...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





