... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
139331 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4416 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

بين التهديد بالإبادة وإعلان الهدنة: تقلبات استراتيجية واشنطن تجاه طهران تثير قلق الحلفاء

العالم
صحيفة القدس
2026/04/09 - 09:57 502 مشاهدة
شهدت الأسابيع الأخيرة تحولات حادة في الموقف الأمريكي تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث انتقل الرئيس دونالد ترامب من لغة الوعيد بتدمير البلاد إلى إعلان مفاجئ لوقف إطلاق النار. هذا التقلب أثار تساؤلات عميقة في الأوساط السياسية الدولية حول استقرار الاستراتيجية الأمريكية وقدرتها على تحقيق أهداف طويلة الأمد في منطقة الشرق الأوسط الملتهبة. وأفادت تقارير صحفية دولية بأن الولايات المتحدة استعرضت قوتها العسكرية بشكل مذهل خلال المواجهة الأخيرة، إلا أن هذا الاستعراض ترافق مع تذبذب واضح في الخطاب السياسي. فبعد التهديد بمحو حضارة بأكملها، تراجع البيت الأبيض ليعلن عن هدنة مؤقتة، مما ترك انطباعاً متبايناً لدى الحلفاء والخصوم حول جدية التهديدات الأمريكية المستقبلية. وربطت مصادر إعلامية بين هذا التراجع وبين نمط متكرر في سلوك الرئيس ترامب، حيث يُستخدم التصعيد الكلامي كأداة للضغط قبل الجلوس إلى طاولة المفاوضات. واستشهدت المصادر بعبارات شعبية أمريكية تصف هذا السلوك بـ 'التراجع المتكرر'، مشيرة إلى أن هذا الأسلوب قد يؤثر سلباً على مصداقية واشنطن في النزاعات الدولية الكبرى. وفي منشور له عبر منصة 'تروث سوشيال'، أوضح الرئيس ترامب أن استمرار الهدنة مرهون بالتزام طهران الكامل بفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية بشكل آمن. وأشار إلى أن النقاشات الحالية تتطرق إلى تفاصيل فنية تتعلق برسوم العبور، وهو ملف لم يكن مطروحاً للنقاش قبل اندلاع شرارة النزاع العسكري الأخير. ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تسعى حالياً لإنهاء الصراع والتعامل مع ما وصفته بـ 'التغيير النظامي' في القيادة الإيرانية الجديدة. ورغم أن القيادة الحالية تبدو أكثر تشدداً من سابقتها، إلا أن واشنطن تراهن على أن الضغوط العسكرية والاقتصادية قد تجبر طهران على تقديم تنازلات جوهرية في ملفات إقليمية شائكة. من جانب آخر، أثار خطاب التهديد بـ 'الإبادة الجماعية' موجة من الانتقادات حتى داخل الحزب الجمهوري، حيث اعتبره البعض خطوة متهورة تضر بمكانة الولايات المتحدة الأخلاقية. وأعرب نواب جمهوريون عن قلقهم من أن مثل هذه التصريحات لا تتوافق مع المبادئ والقيم التي قامت عليها السياسة الخارجية الأمريكية طوال عقود. وصرح النائب عن ولاية تكساس، ناثانيال موران، بأنه لا يمكن تأييد فكرة تدمير حضارة بأكملها، مؤكداً أن هذا النهج غريب عن الهوية الأمريكية. وف...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤