بين التهدئة والتصعيد... واشنطن وطهران أمام مفاوضات مفتوحة على كل الاحتمالات
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
د. عمر رحال: مستقبل العلاقة مع طهران سيظل مرتبطاً بمدى جدية الولايات المتحدة في تقديم مقاربة تفاوضية حقيقية لا على فرض شروط مسبقةمحمد هواش: الحرب جزء من أدوات التفاوض واستخدام القوة العسكرية أو التهديد بها أصبح وسيلة للضغط عندما تصل المحادثات إلى حالة انسدادد. تمارا حداد: السيناريو الأقرب استمرار حالة "المراوحة" بين التفاوض والتصعيد لإطالة أمد الأزمة في ظل غياب أرضية مشتركة بين طهران وواشنطنهاني أبو السباع: الحشد العسكري الأمريكي وتزويد إسرائيل بالأسلحة يعكسان أن خيار الحرب لا يزال مطروحاً بقوة والذي قد يتحول لمواجهة شاملةد. أمجد بشكار: التركيز على مضيق هرمز بالمفاوضات يجب أن لا يحجب جوهر الأزمة الحقيقي وهو برنامج تخصيب اليورانيوم الإيرانيثائر الديك: الأطراف تسعى في المرحلة الحالية إلى تمديد "الهدنة الهشة" لتجنب الانزلاق إلى حرب شاملة بالتوازي مع تمسك واشنطن وطهران بشروطهمارام الله – خاص بـ"القدس"– تستمر العلاقة التفاوضية بين الولايات المتحدة وإيران التحرك ضمن مساحة سياسية شديدة التعقيد، تتداخل فيها إشارات التهدئة مع مؤشرات التصعيد، في ظل غياب مسار تفاوضي مستقر يمكن البناء عليه. ويعكس هذا التداخل حالة من الضبابية في المشهد الإقليمي، حيث لا يبدو أن أي من الطرفين قد حسم خياراته النهائية بعد.ويوضح كتاب ومحللون سياسيون وأساتذة جامعات في أحاديث منفصلة مع "القدس"، أن الخلافات بين الجانبين تتمحور حول ملفات مركزية لا تزال عالقة، في مقدمتها البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الاقتصادية على طهران، وأمن الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، إلى جانب توازنات النفوذ الإقليمي في المنطقة.وبحسب الكتاب والمحللين وأساتذة الجامعات، فإنه في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن إلى فرض قيود أشد على الأنشطة النووية الإيرانية وتوسيع أدوات الضغط، تتمسك طهران بموقفها الرافض لأي تفاوض يقوم على شروط مسبقة أو ينتقص من سيادتها.ويشيرون إلى أن ذلك التباين يجعل المفاوضات جزءاً من صراع مفتوح تُستخدم فيه أدوات متعددة في وقت واحد، ويُنظر إلى هذا التباين أيضاً باعتباره انعكاساً لحالة إدارة أزمة أكثر منه مساراً تفاوضياً تقليدياً باتجاه تسوية.ويؤكدون أنه مع استمرار غياب اختراق حقيقي في الملفات الجوهرية، تبقى جميع السيناريوهات مطروحة، بين تفاهمات جزئية تؤجل المواجهة، أو تصعيد أوسع يعيد المنطقة إلى دائرة الحرب، خاصة...





