... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
215195 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7138 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

بين المستهلك والفلاح .. صراع خفي في سوق الماشية يسبق عيد الأضحى

اقتصاد
هسبريس
2026/04/19 - 10:00 501 مشاهدة

مع دخول شهر ذي القعدة، بدأ العد التنازلي لعيد الأضحى المبارك؛ إذ يفضل كثير من المغاربة شراء الأضاحي في وقت مبكر لتفادي الازدحام وتقلبات الأسعار التي ترافق الأيام الأخيرة قبل العيد وسط مؤشرات وحديث متواتر عن الغلاء.

يحظى عيد الأضحى هذه السنة بمكانة خاصة، فهو يأتي بعد سنة لم ينحر فيها المغاربة امتثالا لتوجيه الملك محمد السادس نتيجة الظروف التي تعيشها البلاد وتراجع القطيع الوطني بسبب توالي سنوات الجفاف.

إلا أن الفلاحين “والكسّابة” عاشوا واقعا معقدا طيلة سنة، كلفهم كثيرا من المصاريف والأعباء الإضافية نتيجة غلاء أسعار الأعلاف وضغط الجفاف وبعده التساقطات الغزيرة والفيضانات التي ضربت بعض المناطق، مثل الغرب والشمال، والتي فاقمت حجم الخسائر وضاعفت التكاليف وجعلت كُثُرا منهم يعتبرون أن الغلاء تحصيل حاصل ونتيجة طبيعية لهذا الوضع.

غير أن هذا الواقع بات يطغى عليه في ساحة النقاش، خاصة على مستوى الفضاء الرقمي ومواقع التواصل الاجتماعي، تباين فيه القراءات، بين من يعتبر الغلاء غير مبرر وصنيعة “الفراقشية”، ومن يحث عن التعامل المباشر مع “الكسّابة” وتشجيعهم على القيام بدورهم الأساسي وتفادي التعامل مع الوسيط المعروف بـ”الشناق”.

وتعج مواقع التواصل الاجتماعي بفيديوهات توثق وتنقل حالة الأسواق والأسعار التي تسجلها مختلف المناطق، متأرجحة بين صعود ونزول، ما يزيد من الحيرة والتشويش على الأسر والرأي العام.

بوسلهام بومهيدي، واحد من التجار المعروفين ببيع الأضاحي بمناسبة عيد الأضحى، أكد في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية أن “الإقبال مازال ضعيفا على شراء الأضحية حتى الآن”، مبرزا أن الأسر تفضل تأخير الشراء حتى الأسابيع الأخيرة.

واعتبر بومهيدي أن الأسعار في الوقت الراهن معقولة، موردا أنها تتراوح ما بين 3000 درهم و6000 درهم في سوق السبت بمنطقة لالة ميمونة، ضواحي مدينة سوق أربعاء الغرب.

وأفاد التاجر ذاته بأن الأسعار الحالية “لا تخدم الكساب بأي شكل من الأشكال”، مشيرا إلى أنه في جميع الحالات سيكون “خاسرا بالنظر إلى المصاريف والتكاليف الغالية التي أنفقها حتى يجهز القطيع لعيد الأضحى”.

وبشأن وصف “الشناق” الذي يطلقه المواطن عليه وعلى أمثاله وتحميلهم مسؤولية ارتفاع الأسعار والغلاء، رد بومهيدي بالقول: “هذه حرفتنا ولا يمكننا التخلي عنها، والله يخلف على الكساب”، مضيفا أنه لا يهتم بهذه الأوصاف القدحية لأن أصحابها “تجمعنا بهم فرصة العيد سنويا، وليقولوا ما يحلوا لهم”.

وتوقع المتحدث لهسبريس أن تشتعل الأسعار مع توالي الأيام والأسابيع، لافتا إلى أن ارتفاع الطلب سيؤثر لا محالة على السوق الذي مازال لم يشهد الرواج المنتظر حتى اليوم.

من جهته، يرى نور الدين الزعني، “كساب” من ضواحي مدينة القصر الكبير، أن العديد من مربي الماشية باتوا يفضلون البيع في حظائرهم بدل السوق، وذلك خوفا من تقلباته وسيطرة “الشناقة” عليه.

وقال الزعني في تصريح لهسبريس: “لا شيء محسوم حتى الآن. نسمع فقط الكثير من الكلام في وسائل التواصل الاجتماعي، والمغاربة مْضَارْبِين مع بعضهم حول ارتفاع أسعار الحَوْلِي وانخفاضها”، لافتا إلى أنه باع أضحيتين من أصل 25 رأسا يحتفظ بها منذ العام الماضي بـ”5000 درهم” لكل واحد منهما.

واعتبر “الكساب” ذاته أن الفلاحين عانوا كثيرا من أجل تربية المواشي في الظروف المعقدة التي عاشتها البلاد، ودعا الأسر إلى الخروج إلى القرى والبوادي لشراء الأضاحي مباشرة من “الكسابة” دون وسيط.

كما دعا إلى التعامل مع الفلاحين ومربي المواشي بـ”كرم وحِلم”، وذلك لتشجيعهم على مواصلة العمل والاجتهاد أكثر لضمان استمرارية القطيع الوطني وتكاثره، مبينا أن الحركية التي يخلقها العيد ينبغي أن تنعكس إيجابا على أوضاع البادية وسكانها.

The post بين المستهلك والفلاح .. صراع خفي في سوق الماشية يسبق عيد الأضحى appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤