... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
223472 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7781 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في السينما العالمية والعربية؟

ترفيه
صحيفة القدس
2026/04/20 - 09:57 503 مشاهدة
لطالما كان الإدمان العدو الأول للإبداع، حيث يقف حائلاً دون استمرار مسيرة الفنان مهما بلغت موهبته من عبقرية. فهو لا يكتفي بتعطيل الإنتاج الفني، بل يجر المبدع من قمم النجاح إلى دهاليز النسيان المظلمة، وكأن أثره لم يسبق له الوجود في وجدان الجمهور. تتعدد النماذج التي واجهت هذا الشبح، فمنهم من استطاع النجاة بفضل إرادته ودعم المحيطين به، ومنهم من استسلم للهاوية فخسر حياته المهنية والاجتماعية قبل رحيله الجسدي. وتبرز السينما العالمية قصصاً ملهمة وأخرى مأساوية تعكس هذا الصراع المرير مع الآفات المدمرة. المخرج العالمي مارتن سكورسيزي يعد أحد أبرز الأمثلة على النجاة، إذ تعرض لصدمة نفسية حادة عقب إخفاق فيلمه 'نيويورك، نيويورك'. هذا الفشل دفعه للانعزال والسقوط في فخ الإدمان، مما هدد بإنهاء مسيرة واحد من أهم مخرجي السينما المعاصرة في وقت مبكر. في تلك اللحظة الحرجة، ظهر دور الصداقة الحقيقية متمثلاً في النجم روبرت دي نيرو، الذي لم يتخلَّ عن صديقه في محنته. فقد أصر دي نيرو على انتشال سكورسيزي من عزلته، مقدماً له مشروع فيلم 'الثور الهائج' الذي يتناول سيرة حياة ملاكم، كطوق نجاة أخير. رفض سكورسيزي الفكرة في البداية، معتبراً أنها لا تتناسب مع رؤيته الجمالية، ومقارناً إياها بأعمال تجارية سائدة في ذلك الوقت. لكنه سرعان ما أعاد التفكير، واجداً مدخلاً فنياً فريداً حول هذا العمل إلى أيقونة سينمائية خالدة كتبت اسمه واسم دي نيرو بأحرف من نور. بفضل هذا النجاح الباهر، استعاد سكورسيزي ثقته المفقودة وانتصر على الإدمان، ليواصل مسيرته الحافلة بالإنجازات حتى يومنا هذا. لقد كان 'الثور الهائج' أكثر من مجرد فيلم؛ كان بمثابة شهادة ميلاد جديدة لمبدع كاد أن يبتلعه النسيان. على النقيض تماماً، نجد قصة الفنانة الكبيرة ليزا مانيللي، التي لم يستطع توازنها النفسي الصمود أمام بريق المجد المفاجئ. فقد تزامنت نجاحاتها المهنية المنقطعة النظير مع تدهور حاد في حياتها الشخصية، مما جعلها فريسة سهلة للإدمان الذي سلبها كل شيء. الإدمان حجر عثرة يحدّ ويعطّل مسيرة أي فنان مهما علا شأن موهبته، ملقياً به في غياهب الفشل والنسيان. رغم المحاولات المتكررة لإخضاعها للعلاج في أرقى المصحات الكيميائية، إلا أن جميع الجهود باءت بالفشل الذريع. وانتهت مسيرة مانيللي العظيمة نهاية مأساوية، حيث عانت في سنواتها الأخيرة من الجحود والنكران، وواجهت...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤