بين الحرب والمفاوضات.. لبنان المنهك من «حزب الله» يتوق لـ«مخرج»
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
سياسة بين الحرب والمفاوضات.. لبنان المنهك من «حزب الله» يتوق لـ«مخرج» وكالات الإثنين 2026/4/13 10:43 م بتوقيت أبوظبي عجوز لبنانية تبكي - الفرنسية تم تحديثه الإثنين 2026/4/13 10:46 م بتوقيت أبوظبي في شوارع بيروت التي يملؤها ركام الغارات، يرتفع صوت اللبنانيين وتترقب أنظارهم مفاوضات مع إسرائيل في واشنطن، الثلاثاء، قد تشكل مخرجًا لهم من دوامة الحرب. وباتت الغالبية العظمي من اللبنانيين تؤمن بأن استمرار التصعيد مرتبط بقرارات حزب الله الذي يزج بالبلاد في مواجهة مفتوحة مع إسرائيل، ويضع لبنان في قلب صراع إقليمي لا يحتمل تبعاته. رئيس وزراء لبنان يداهم حجج حزب الله بالحديث عن «تطوير الطائف»نتنياهو يستبق محادثات واشنطن بزيارة جنوده في جنوب لبنان: الحرب مستمرةوتعقد إسرائيل ولبنان مباحثات على مستوى السفيرين في واشنطن في مقر الخارجية الأمريكية الثلاثاء، ستكون الأولى على هذا المستوى منذ عقود. وأكّدت السلطات اللبنانية أن أولويتها هي وقف إطلاق النار في الحرب التي اندلعت بين إسرائيل وحزب الله اعتبارا من الثاني من مارس/آذار. لكن إسرائيل لم تذكر وقف إطلاق النار، وأكد رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو أنه يريد «تفكيك سلاح حزب الله» والتوصل الى اتفاق سلام «يدوم لأجيال». «نريد أن نعيش»من متجره الصغير مقابل مبنى دمّرته غارة إسرائيلية، يروي قاسم سعد لوكالة «فرانس برس» تفاصيل أيام ثقيلة عاشها في قلب العاصمة. الرجل الذي أصيب بجروح طفيفة لا يخفي تعبه من تكرار الحروب، قائلاً إن اللبنانيين يريدون ببساطة أن يعيشوا حياة طبيعية بعيدًا عن الصواريخ والانفجارات. تحطّم زجاج متجره، كما تحطمت معه آمال كثيرة، لكنه لا يزال يتمسك بفكرة أن المفاوضات قد تفتح بابًا لوقف النزيف. ويؤكد سعد، وهو أب لأربعة أولاد أكبرهم طالبة في كلية الطب، أنه يرغب في بلوغ «مرحلة نكون قادرين أن نربي أولادنا ونرتاح. إذا كان هناك حلّ شامل للسلام، نحن معه». حرب تُفرض على اللبنانييناندلاع المواجهة الأخيرة لم يكن، وفق كثير من اللبنانيين، خيارًا وطنيًا، بل نتيجة مباشرة لتحركات حزب الله، الذي أطلق الصواريخ نحو إسرائيل، ما فتح الباب أمام تصعيد واسع. هذا المسار، بحسب آراء محلية، وضع لبنان مجددًا في قلب صراع إقليمي لا يملك قراره بالكامل، ودفع المدنيين ثمنًا باهظًا من أرواحهم وممتلكاتهم، مع مقتل وإصابة الآلاف وتدمير أحياء كاملة. وحتى اللحظات الأخيرة قبيل الاجتماع المرتقب بين إسرائيل والمسؤولين اللبنانيين لا يزال الأمين العام لحزب الله يطالب الدولة اللبنانية بإلغاء هذا الاجتماع، في إشارة مباشرة لتعنته وإصراره على استمرار المقامرة بالدولة اللبنانية وارتهانها لصالح الأجندة الإيرانية. ويرفض حزب الله أي مسار تفاوضي، كما سبق أن عارض محاولات تجريده من السلاح، ما يعقّد فرص التوصل إلى حل. هذا الموقف يضع لبنان أمام معادلة صعبة، إذ يصبح قرار الحرب والسلم مرتبطًا بقوة مسلحة خارج إطار الدولة، وهو ما يثير مخاوف من استمرار دوامة التصعيد. «تعبنا كثيرا».. الشارع يبحث عن نهايةعلى امتداد الأحياء المتضررة، تتكرر العبارة نفسها «نريد أن نرتاح». كمال عياد، وهو عامل يرمم الأضرار، يرى أن أي مفاوضات يجب أن تكون في مصلحة لبنان أولًا، وأن تنهي الحرب بشكل كامل. ويضيف أن البلاد لم تعد تحتمل مزيدًا من المواجهات، مشيرًا إلى أن استمرار التوتر مرتبط أيضًا بعوامل خارجية، في إشارة إلى الدور الإيراني الداعم لحزب الله. وبينما يرى البعض في المفاوضات فرصة لوقف الحرب، يشترط آخرون توقف القصف الإسرائيلي أولا. محمد الخطيب، صاحب شركة أدوات إلكترونية، يعبر عن هذا التردد، مؤكدًا أن السلام مطلوب، لكن لا يمكن تحقيقه «تحت النار»، في ظل غياب الثقة بالجانب الإسرائيلي. ذاكرة الحروب.. هاجس يتجددمع استمرار التوتر، يستحضر اللبنانيون تاريخهم مع الحروب، من الاجتياحات الإسرائيلية إلى الحرب الأهلية، وسط خشية من الانزلاق مجددًا إلى صراعات داخلية. جو غفري، أحد سكان الأشرفية، يحذر من أن غياب توافق داخلي حول المفاوضات قد يفتح الباب أمام نزاعات جديدة، مؤكدًا أن لبنان «لا يتحمل حربًا أخرى». ويتوق اللبنانيون إلى أن تفتح المفاوضات نافذة للخروج من الأزمة، حتى لا يستمر البلد رهينة صراعات إقليمية وقرارات خارج إطار الدولة تدفعه نحو مزيد من المواجهات. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB لبنان غرفة الأخبار #شؤون_لبنانية#حزب_الله_عدو_لبنان#حزب_الله





