بتر الصحراء المغربية على خرائط ليبيا تكشف ازدواجية حكومة الدبيبة
أقدمت حكومة الوحدة الوطنية الليبية برئاسة عبد الحميد الدبيبة على خطوة مستفزة، تمثلت في نشر صور لخريطة المملكة المغربية مبتورة من أقاليمها الجنوبية في الصحراء المغربية خلال مؤتمر قادة الاستخبارات العسكرية الثاني لدول الساحل الإفريقي والمتوسط المنعقد في طرابلس.
هذه الخطوة غير المسؤولة تأتي في ظل مجهودات كبيرة بذلتها المملكة المغربية لتحقيق الاستقرار في ليبيا، حيث احتضنت المملكة لقاءات عدة بالصخيرات وسخرت كل إمكانياتها لضمان عدم تقسيم ليبيا سياسياً، وتسهيل الحوار بين الفرقاء الليبيين لتفادي الصراعات الداخلية.
وتجاهل حكومة الدبيبة لهذه المجهودات واحتضانها لممارسات تنال من وحدة المملكة على الخرائط، يفضح ازدواجية الخطاب الليبي ويكشف عن محاولة سياسية صبيانية لم يفلح في تحقيقه على أرض الواقع أحد، فالمغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، أثبت عبر السنوات أن وحدة أراضيه واعتباره أقاليمه الجنوبية في الصحراء جزءاً لا يتجزأ من السيادة الوطنية، لن تنال منها أي خرائط أو صور منشورة في مؤتمرات دولية.
يذكر أن ليبيا تعيش منذ سنوات حالة انقسام سياسي، مع حكومتين متنافستين، الأولى في طرابلس بقيادة الدبيبة، والثانية في بنغازي برئاسة أسامة حماد، وهو ما يضع مسؤولية أكبر على حكومتها لتكون نموذجاً في احترام سيادة الدول وجغرافيا دول الجوار، بدل ممارسة الاستفزازات البصرية والسياسية ضد المملكة المغربية.




