بصمة لجامعة دمشق و”المهندسين” في مشاريع “قاسيون”
كشفت محافظة دمشق عن اعتمادها مجموعة من المعايير الحديثة التي تضمن سلامة المواطنين والزوار في مختلف مراحل التنفيذ والتشغيل في مشروع “رحلة قاسيون” الذي تم الإعلان عن إطلاقه أمس.
وحول التساؤلات الواردة بخصوص تصميم المشروع والإجراءات الهندسية الإنشائية تؤكد معلومات المحافظة الرسمية أنه تم العمل على عدة دراسات هندسية أخذت بعين الاعتبار طبيعة الموقع جغرافياً.
ونوهت إلى أن لجامعة دمشق دوراً مهماً في هذه المشروعات التي تم العمل على تنفيذها بالاعتماد على خبراء الجامعة كما أن المشروعات معتمدة أيضاً ومصادق عليها لدى نقابة المهندسين من خلال مرشحين منها أصولاً عملوا على دراسة وتدقيق الأعمال المنجزة وتقديم التقارير اللازمة .

وتؤكد المعلومات الرسمية التي حصلت عليها “الوطن” أن مختصين من جامعة دمشق قاموا بإعداد الدراسة الإنشائية للمشروع موضحة أنه بعد الانتهاء بنسبة 86 بالمئة من الأعمال الإنشائية تم تشكيل لجنة من “جامعة دمشق ونقابة المهندسين” لتدقيق العناصر الإنشائية التي تم تنفيذها ضمن متابعة مستمرة واهتمام يعكس حرص المحافظة على العمل وفق الاشتراطات الفنية والسلامة الإنشائية بما يحفظ سلامة الأهالي على سفح جبل قاسيون وزواره.
في الغضون نوهت محافظة دمشق في بيان صادر عنها أن خطوط الصرف الصحي لمشاريع “رحلة قاسيون” منفصلة تماماً عن خطوط الصرف الصحي لمنطقة المهاجرين .
وأشارت إلى أن المشروع سيرى النور قريباً، وسيوفر آلاف فرص العمل لشرائح المجتمع كافة، بتنفيذ وإشراف محافظة دمشق وبكوادر سورية، بما يعكس الاعتماد على الخبرات المحلية في إنجازه، ودوره في دعم الواقعَين السياحي والاقتصادي في العاصمة.
يشار أن “رحلة قاسيون” يبرز كواحد من أبرز رؤى دمشق التنموية والسياحية والثقافية موجهاً بالدرجة الأولى إلى المواطن ليكون مشروعه وملكه ومتنفساً له بعيداً عن ضوضاء الرفاهيات الباهظة ومكاناً يعيد لقاسيون موقعه القريب من قلوب السوريين بعد أن كان محرماً ومغلقاً ومصدراً للقلق والخوف والقهر وترهيب المواطنين .
ويمنح المشروع 70 بالمئة من خدماته مجاناً للاستخدام العام مع فتح باب الاستثمار ليكون بأياد سورية تبرز أهمية هذه المشاريع الموجهة للناس والترفيه وخلق مساحات جديدة ومنتديات لإبداعات السوريين ومواهبهم ونمط أحلامهم .
جدير بالذكر أن أبرز المشاريع التي تم إطلاقها “التلفريك” من حديقة الأمويين إلى سفح قاسيون إضافة إلى فعاليات تجارية وحديقة للزهور وجسر يحمل اسم “الذكريات” وغير ذلك من الفعاليات والأنشطة.
كما يوجد مدرَّجٌ ستحيي فيه وزارة الثقافة الفعاليات، وهناك خدمات متنوعة من دفاع مدني وطوارئ وكهرباء ومراعاة لذوي الاحتياجات .




