بسبب مواقفه من فلسطين والحرب على إيران.. إقالة مدير مركز الشرق الأوسط بجامعة واشنطن
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
<p style="text-align: justify;"><strong>واشنطن - شبكة قُدس: </strong>أقالت كلية جاكسون للدراسات الدولية "JSIS" أريا فاني من منصبه كمدير لمركز الشرق الأوسط في جامعة واشنطن، يوم الجمعة 27 آذار/ مارس الماضي. وأوضح فاني أنه تلقى اتصالًا هاتفيًا من مدير الكلية دانيال هوفمان، أبلغه خلاله بإنهاء مهامه، بينما سيواصل فاني عمله كأستاذ مشارك في الجامعة.</p>
<p><meta charset="utf-8" /></p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وقال ديفيد راي، المدير المساعد للاتصالات الاستراتيجية في الجامعة، في رسالة عبر البريد الإلكتروني: “يمكنني التأكيد أن أريا فاني لم يعد مديرًا لمركز الشرق الأوسط في الجامعة. وسيتولى دانيال هوفمان، مدير كلية جاكسون للدراسات الدولية، المسؤوليات الإدارية للمركز خلال فصلي الربيع والصيف”.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">ووصف فاني الاتصال بأنه كان مقتضبًا وغامضًا، حيث أبلغه هوفمان بأنه لن يعود إلى منصبه كمدير للمركز. ويرى فاني أن قرار إقالته جاء على خلفية رسالة بريد إلكتروني أرسلها عبر القائمة البريدية الخاصة بالمركز، وهي نشرة ترسلها أقسام الجامعة للمشتركين، تضمنت وجهة نظره بشأن الحرب الجارية في إيران.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وبحسب فاني، فقد أجرى عدة مكالمات هاتفية مع هوفمان ناقشا خلالها أسباب إنهاء مهامه واستخدامه الأخير للقائمة البريدية.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">واعتبر فاني أن إقالته تعكس ما وصفه بهجوم واسع على حرية التعبير في الأوساط الأكاديمية على مستوى البلاد.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وانتقد المؤرخ زاكاري فوستر، إقالة مدير مركز الشرق الأوسط في جامعة واشنطن، معتبرًا أن القرار جاء على خلفية مواقف أكاديمية وسياسية.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وقال فوستر في منشور عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا) إن المدير المُقال تعرض للإقصاء بعد إطلاقه سلسلة محاضرات لإحياء ذكرى الطالبة السابقة في الجامعة أيشنور إزغي إيغي، التي قال إنها قُتلت في فلسطين عام 2024، على يد ما وصفه بـ”المحور الأمريكي-الإسرائيلي”.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وأضاف أن من بين الأسباب التي أُخذت عليه أيضًا إرساله نشرة بريدية عبّر فيها عن وجهة نظره بشأن الحرب مع إيران، مشيرًا إلى أنه قدّم فيها "إسرائيل: باعتبارها الطرف المعتدي، مستندًا – بحسب فوستر – إلى تفسيرات صادرة عن الرئيس الأمريكي ووزير الخارجية الأمريكي.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وأشار فوستر إلى أن المدير المُقال عبّر كذلك عن اعتقاده بأن “الإجراءات الإسرائيلية تشير إلى سعي لتدمير الدولة، وليس فقط نظام الحكم”، كما تبنّى تقييمًا أمنيًا أمريكيًا يفيد بأن إيران لا تسعى لامتلاك سلاح نووي.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">واعتبر أن هذه المواقف كانت كافية لإبعاده من منصبه، مضيفًا أن ما جرى يعكس، بحسب رأيه، تراجعًا في حرية التعبير داخل المؤسسات الأكاديمية في الولايات المتحدة.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وفي سياق متصل، وجّه فوستر انتقادات حادة للتعليم العالي الأمريكي، واصفًا إياه بأنه يعاني من “إفلاس أخلاقي وفكري”، وفق تعبيره، مشيرًا إلى أنه أسس منصة “Palestine Nexus” التعليمية كبديل.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"> </p>




