بريتني سبيرز تدخل مصحّاً للعلاج من المخدرات
كشفت تقارير إعلامية أن بريتني سبيرز تخضع حالياً للعلاج في مركز لإعادة التأهيل من إدمان المخدرات، بعد توقيفها بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول الشهر الماضي.
وأكد ناطق باسم سبيرز (44 عاماً) لموقع Page Six، أمس الأحد، أن سبيرز دخلت طواعيةً إلى مركز العلاج، في تطوّر جاء بعد أسابيع من توقيفها بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول في فينتورا، كاليفورنيا.
ومن المقرر مثول المغنية الأميركية أمام المحكمة في 4 أيار (مايو) المقبل.
وقد حظيت سبيرز بدعم ابنيها، شون بريستون (20 عاماً)، وجايدن جيمس (19 عاماً)، خلال الأسابيع القليلة الماضية.
.jpeg)
وأفادت مصادر الموقع المتخصّص في أخبار المشاهير بأن توقيف سبيرز كان بمثابة جرس إنذار لها، في موقف أدخلها في حالة من التأثر الشديد، مع شعور عارم "بالخجل والإحراج" و"بالأسف الشديد" لما حدث.
وفي الرابع من آذار (مارس) الماضي، أُلقي القبض على بريتني سبيرز بعد أن رصدتها السلطات وهي تقود سيارتها بشكل متعرج بين المسارات. كذلك زُعم أنهم عثروا على مادة مجهولة داخل سيارتها أثناء توقيفها، ويُعتقد بأنها كانت تحت تأثير مزيج من الكحول والمخدرات.
وأُطلق سراحها في صباح اليوم التالي، وفقاً لسجلات التوقيف الصادرة عن مكتب شرطة مقاطعة فينتورا.
.jpeg)
وصرح ناطق باسم مكتب المدعي العام لمقاطعة فينتورا لصحيفة "كاليفورنيا بوست": "أُحيلت قضية القيادة تحت تأثير الكحول ضد بريتني سبيرز إلى مكتب المدعي العام لمقاطعة فينتورا، وهي قيد المراجعة من قبل المدعين العامين لدينا".
وكسرت سبيرز صمتها بشأن توقيفها أواخر الشهر الماضي على "إنستغرام"، عندما شاركت مقاطع فيديو مع ابنها جايدن.
وكتبت سبيرز: "شكراً لكم جميعاً على دعمكم... قضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء نعمة كبيرة!".




