... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
182041 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9154 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

بريطانيا.. نقل مئات طالبي اللجوء من الفنادق إلى ثكنات عسكرية

ترفيه
الشرق للأخبار
2026/04/15 - 04:41 501 مشاهدة

أعلنت وزارة الداخلية في بريطانيا نقل مئات طالبي اللجوء من الفنادق الممولة حكومياً إلى ثكنات عسكرية، في خطوة أثارت انتقادات منظمات اللاجئين.

وأوضحت الوزارة، الثلاثاء، أنها أغلقت 11 فندقاً كانت مخصصة لإيواء طالبي اللجوء في إنجلترا واسكتلندا وإيرلندا الشمالية، مع توجه لإغلاق المزيد خلال الأسابيع المقبلة، في وقت جرى فيه نقل نحو 350 طالب لجوء إلى معسكر عسكري في كروبرا بشرق ساسكس، حيث وُصف مكان إقامتهم بأنه "سكن بسيط"، وفقاً لصحيفة "الجارديان".

وتأتي هذه الخطوة بعد تعهد رئيس الوزراء كير ستارمر، بإغلاق جميع الفنادق التي تؤوي طالبي اللجوء قبل الانتخابات العامة المقبلة.

ويُقدر عدد طالبي اللجوء المقيمين في الفنادق بنحو 30 ألف شخص ضمن حوالي 185 فندقاً (انخفضت من 400 سابقاً)، بينما يعيش أكثر من 70 ألفاً في مساكن أخرى مثل الشقق المشتركة أو المواقع العسكرية.

ولا يُسمح لطالبي اللجوء بالعمل خلال السنة الأولى من وجودهم في البلاد أثناء معالجة طلباتهم، ما يجعل الحكومة ملزمة بتوفير السكن لهم.

وقال وزير الهجرة أليكس نوريس، إن استخدام الفنادق كان حلاً مؤقتاً "خرج عن السيطرة"، مشيراً إلى أنه كلّف دافعي الضرائب مليارات الجنيهات.

وأضاف أن الحكومة تسعى الآن إلى تقليص التكاليف عبر نقل الأشخاص إلى "أماكن إقامة أكثر بساطة" وتوسيع استخدام المواقع الكبيرة.

وبحسب وزارة الداخلية البريطانية، ستوفر عمليات إغلاق الفنادق الأخيرة نحو 65 مليون جنيه إسترليني.

لكن منظمات مثل"مجلس اللاجئين" (Refugee Council) انتقدت القرار، معتبرة أن المواقع العسكرية غير مناسبة. وقال عمران حسين، مدير الشؤون الخارجية بالمجلس: "هذه المواقع أكثر تكلفة من الفنادق وتعزل الأشخاص عن المجتمعات المحلية والخدمات الأساسية".

وأضاف أن هناك بدائل أفضل، مثل منح إقامة مؤقتة لطالبي اللجوء من دول مثل السودان وإيران، ما قد يساهم في إفراغ الفنادق خلال أشهر.

من جهته، انتقد وزير الداخلية في حكومة الظل كريس فيلب الوضع، قائلاً إن عدد طالبي اللجوء في الفنادق لا يزال أعلى مما كان عليه وقت الانتخابات، متهماً الحكومة بمحاولة "إخفاء المشكلة" عبر نقلهم إلى أنواع أخرى من السكن.

وشهدت الاحتجاجات ضد وجود طالبي اللجوء في الفنادق توتراً متزايداً خلال العامين الماضيين، إذ تحولت بعض الاحتجاجات إلى أعمال عنف، كما حدث في روذرهام عام 2024 عندما حاول متظاهرون إحراق فندق يضم لاجئين.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤