... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
360048 مقال 225 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5063 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

برلمانيون ينتقدون فشل الحد من شغب الملاعب ودعوات لمقاربة تربوية وثقافية

سياسة
مدار 21
2026/05/13 - 12:00 501 مشاهدة

وسط تصاعد مشاهد الشغب والعنف بالملاعب المغربية، وما تخلفه من إصابات وخسائر وحالات هلع في صفوف الجماهير، تتزايد الدعوات داخل المؤسسة التشريعية إلى مقاربة شمولية تتجاوز الحلول الأمنية والزجرية، نحو معالجة أعمق لجذور الظاهرة الاجتماعية والثقافية والتنظيمية، في وقت يرى فيه برلمانيون أن ما يجري لم يعد مجرد “انفلاتات معزولة”، بل مؤشر على أزمة مركبة تعكس اختلالات أوسع داخل المجتمع.

وفي هذا السياق، قال عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، العياشي فرفار، إن المغرب “يشهد بشكل مقلق مؤشرات ووقائع عنف داخل الملاعب أصبحت مخيفة”، مضيفا أن الفضاءات الرياضية التي يفترض أن تكون “للفرجة والروح الرياضية تحولت إلى فضاءات للاقتتال والعنف والدم المسال”.

وأوضح المتحدث في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن التعامل مع الظاهرة لا ينبغي أن يتم “بشكل بسيط أو اختزالي”، معتبرا أن معالجتها تقتضي أولا “فهم أسبابها ونتائجها والبنيات والسياقات الحاضنة لها”، لأن العنف، وفق تعبيره، “يسائل الجميع ولا يوجد شهود محايدون عليه، فجميعنا شركاء بطريقة أو بأخرى في هذا الفعل”.

وأشار البرلماني ذاته إلى أن الظاهرة تضع مؤسسات متعددة أمام مسؤولياتها، بدءا من الأسرة والمدرسة والشارع والإعلام، مرورا بمؤسسات التربية والتكوين، وصولا إلى الأجهزة الأمنية والقضائية وحتى المؤسسات السجنية، التي قال إن بعض نزلائها “يعودون إليها بجرائم أفدح وربما تمارس كذلك في الملاعب”.

وسجل فرفار ما وصفه بـ”المفارقة الحادة”، المتمثلة في تزايد وتيرة العنف بالتزامن مع بناء ملاعب حديثة بمواصفات عالمية، قائلا: “بقدر ما بنينا ملاعب كبيرة ومذهلة على الصعيد الدولي، بقدر ما ازداد عنف الجماهير”، معتبرا أن مواجهة هذه المفارقة تتطلب “فهما عميقا للأسباب والتعامل معها بشكل سياقي ومستدام”.

وأكد أن العنف في الملاعب “ليس عنفا مستوردا”، بل هو “ابن البيئة المغربية ومنتوج اجتماعي وسياسي واقتصادي وثقافي وديني وقيمي متعدد الأبعاد”، ما يجعل معالجته، بحسب تعبيره، رهينة بـ”سلة متكاملة من الحلول” وليس بإجراءات أحادية أو ظرفية.

من جهتها، اعتبرت النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، فاطمة التامني، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن استمرار أحداث الشغب داخل الملاعب، رغم الوعود والمقاربات الأمنية والزجرية المعتمدة، يكشف عن “فشل واضح في الحد من هذه الظاهرة”.

وقالت التامني إن العنف الرياضي “يطرح العديد من الأسئلة المرتبطة بالاستراتيجيات الحكومية المعتمدة”، خصوصا على مستوى التنسيق والتقائية القطاعات المعنية، مشيرة إلى أن عددا من دور الثقافة “مهترئة أو مغلقة أو لا تؤدي أدوارها”، رغم قدرتها على المساهمة في تأطير الشباب واحتضان طاقاتهم.

كما أثارت البرلمانية ذاتها إشكالات مرتبطة بتنظيم المباريات، من قبيل ولوج القاصرين إلى الملاعب، وبيع التذاكر في السوق السوداء، وطبيعة بعض الملاعب غير المؤهلة، معتبرة أن هذه المعطيات تطرح تساؤلات بشأن مدى جاهزية المنظومة التنظيمية لمواجهة الظاهرة.

وأضافت أن المسؤولية لا تقع فقط على الحكومة، بل تشمل أيضا الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، سواء على مستوى التنظيم أو تدبير الولوج إلى الملاعب وبيع التذاكر وكل ما يرافق المباريات، مشددة على أن العنف الرياضي “أصبح يثير القلق ويؤرق الرأي العام”.

ظهرت المقالة برلمانيون ينتقدون فشل الحد من شغب الملاعب ودعوات لمقاربة تربوية وثقافية أولاً على مدار21.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤