... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
277802 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6220 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

برلمان كردستان يواجه "الحل".. والانتخابات المبكرة خيار مطروح

سياسة
المدى
2026/04/25 - 21:07 503 مشاهدة

 السليمانية / سوزان طاهر

شهدت الدورة السادسة لبرلمان كردستان، التي أُجريت انتخاباتها في 20 تشرين الأول 2024، تغييرات جوهرية في بنيتها، حيث تم تقليص عدد المقاعد إلى 100 مقعد، واعتماد نظام انتخابي جديد قائم على أربع دوائر بدلًا من الدائرة الواحدة.
لكن هذه التغييرات بقيت شكلية، إذ لم تُسهم في تفعيل المؤسسة. فمنذ جلسة أداء اليمين في 2 كانون الأول 2024 وحتى اليوم (نيسان 2026)، لا يزال البرلمان في حالة شلل، ولم يُعقد سوى اجتماع واحد داخل قاعة البرلمان.
وبعد نحو عام ونصف، لا يزال الإقليم بلا برلمان فعّال، ولا حكومة جديدة مكتملة التشكيل، ما خلق حالة من الانسداد السياسي والإداري، وطرح تساؤلات جدية حول فاعلية المؤسسات ومستقبل العملية السياسية في إقليم كردستان.

مخرج للأزمة
وانتقد عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني، أحمد كاني، بشدة التوجهات السياسية للحكومة الاتحادية في بغداد تجاه إقليم كردستان، واصفًا إياها بأنها “غير دستورية وتفتقر للعمل المؤسساتي”، فيما لوّح بأن الانتخابات المبكرة قد تكون الحل النهائي لإنهاء حالة الانسداد في تشكيل حكومة الإقليم.
وبشأن تأخر تشكيل الكابينة الجديدة لحكومة إقليم كردستان، أوضح كاني أن الأسباب وراء هذا التأخير باتت “واضحة للجميع”، مؤكدًا أنه في حال فشل الأطراف السياسية في التوصل إلى اتفاق نهائي، فإن “الذهاب إلى انتخابات مبكرة قد يصبح هو المخرج والحل الوحيد للأزمة”.
ويأتي هذا التصريح في وقت يسود فيه القلق السياسي والشعبي نتيجة مرور عدة أشهر على إجراء انتخابات برلمان كردستان دون التمكن من تشكيل الحكومة الجديدة. ويعزو المراقبون هذا الركود إلى الخلافات العميقة بين الحزبين الرئيسيين؛ الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني، حول آلية توزيع المناصب السيادية والوزارية في التشكيلة الحكومية المرتقبة.
وفي الأثناء، يؤكد الباحث في الشأن السياسي شيركو رؤوف أنه إذا استمر هذا الخلاف داخل البيت الكردي بخصوص حكومة الإقليم وتشكيلها، فقد يلجأ رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني إلى حل البرلمان.
ولفت خلال حديثه لـ “المدى” إلى أن “حل البرلمان خيار أفضل من البقاء على الوضع الحالي، لأن كل أوراق الضغط التي بقيت لدى الأحزاب قد نفدت، وبقي هذا هو الخيار الأمثل للذهاب إلى انتخابات مبكرة تنهي الأزمة”.
وأضاف أن “كل طرف مصرّ على رأيه ومتمسك بخياره بخصوص تشكيل حكومة الإقليم، فالاتحاد الوطني يراها فرصة مناسبة للحصول على أكبر قدر من المكاسب، بينما يصرّ الديمقراطي على حقه في تشكيل الحكومة، وفقًا لنتائج الانتخابات، وبالتالي الأفضل هو الذهاب نحو خطوة حل هذا البرلمان”.

الموقف القانوني
وفي السياق، قال الخبير في الشأن القانوني رشيد كريم إن القانون يتيح لرئيس إقليم كردستان إصدار مرسوم إقليمي بحل برلمان الإقليم، وتحديد موعد لانتخابات جديدة في وقت لاحق.
وأوضح خلال حديثه لـ “المدى” أنه “من الناحية القانونية لا يجوز غياب السلطة التشريعية عن عقد جلساتها في كردستان إلا لأسباب غير طبيعية، ولكن بعد إجراء الانتخابات والمصادقة على النتائج، فإنه لا يوجد أي سبب يمنع عقد الجلسات وتفعيل دور برلمان الإقليم”.
ونوه إلى أن “رئيس إقليم كردستان يمتلك الصلاحيات القانونية التي تتيح له اللجوء لخطوة حل برلمان الإقليم في حال فشل في عقد جلساته والقيام بمهامه الرقابية والتشريعية، ومهمة تشكيل حكومة جديدة”.
وتواجه عملية تشكيل الحكومة الجديدة في إقليم كردستان مأزقًا غير مسبوق، إذ تقترب الحكومة الحالية من تحطيم الرقم القياسي لأطول فترة تستغرقها مفاوضات تشكيل حكومة في الإقليم.
وأُجريت انتخابات برلمان إقليم كردستان يوم 20 تشرين الأول (أكتوبر) 2024، وحصل الحزب الديمقراطي على 39 مقعدًا، والاتحاد الوطني على 23 مقعدًا، والجيل الجديد على 15 مقعدًا، فيما حصلت بقية الأطراف على حصص متفاوتة من المقاعد.
وطبقًا للنظام الداخلي لبرلمان الإقليم، يتعين على رئيس الإقليم دعوة البرلمان المنتخب إلى عقد جلسته الأولى خلال 10 أيام من المصادقة على نتائج الانتخابات، وإذا لم يدعُ الرئيس إلى عقد الجلسة الأولى، يحق للبرلمانيين عقدها في اليوم الحادي عشر من المصادقة على النتائج، فيما يترأس العضو الأكبر سنًا جلسات البرلمان قبل انتخاب الرئيس الدائم، بعد تأدية القسم الدستوري.
من جهة أخرى، يرى عضو برلمان كردستان السابق أحمد دبان أن اللجوء إلى خطوة حل برلمان الإقليم يجب أن يكون الخطوة الأخيرة.
وذكر خلال حديثه لـ “المدى” أنه “لا يوجد ضامن حول نجاح تجربة الانتخابات المبكرة، لأن الخلاف السياسي سيتكرر بين الحزبين الرئيسين، الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني، بخصوص تشكيل الحكومة الجديدة”.
ونوه إلى أن “الحل الأمثل هو وجود نظام داخلي ودستور في إقليم كردستان يحدد بموجبه عملية تشكيل الحكومة، والتوقيتات الدستورية والالتزام بها، كما هو معمول به في العراق، وبدونه ستبقى هذه الفوضى، حتى لو تكررت الانتخابات البرلمانية مرة أخرى”.

The post برلمان كردستان يواجه "الحل".. والانتخابات المبكرة خيار مطروح appeared first on جريدة المدى.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤