... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
294077 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5555 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

برادة: الريادة اختيارية بالقطاع الخاص وتوسيع المدارس الجماعاتية بلا جودة خطأ

سياسة
مدار 21
2026/05/01 - 08:00 501 مشاهدة

قال وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد برادة، إن تجربة مدارس الريادة مفتوحة أمام القطاع الخاص لاعتمادها كمنهجية جديدة في التدريس بشكل اختاري، مشيراً من جانب آخر إلى أن “توسيع المدارس الجماعاتية بالعالم القروي على حساب الجودة خطأ، بحيث سيتم اعتماد تقديم المشروع البيداغوجي لكل مترشح لتولي منصب مدير مدرسة جماعاتية”.

وأضاف المسؤول الحكومي، عند مروره ضيفاً على برنامج “في السياسة مع محمد بلقاسم”، الذي يبث على المنصات الرقمية لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن “مدارس الريادة مفتوحة للقطاع الخاص إن أراد اعتماد طريقة التدريس الجديدة المعتمدة داخلها”، مشيراً إلى أن “وزارة التربية الوطنية تجتمع مع بعض مدارس القطاع الخاص من أجل تنسيق دخولها لهذا النموذج الجديد من التدريس”.

تجربة العمومي تسهل مرور الريادة للخاص

وأورد وزير التربية الوطنية أن لقاءات الوزارة بالمدارس الخاصة يركز على تمكينها من معطيات الضرورية لتنزيل هذا المشروع البيداغوجي الجديد، سواء تعلق الأمر بالمناهج الدراسية أو طرق التدريس أو العدة البيداغوجية التي يستعملها الأساتذة في هذه المدارس.

وسجل المسؤول الحكومي عينه أن دخول القطاع الخاص لتجربة مدارس الريادة سيكون أسهل مقارنة باعتمادها في التعليم العمومي، مشيراً إلى أن التجربة التي راكمتها وزارة التربية الوطنية ستساعد في تسهيل إنجاح هذا المشروع في القطاع الخاص.

رهان الجودة بالمدارس الجماعاتية

وفي موضوع المدارس الجماعاتية في علاقة بالهدر المدرسي، أشار الوزير عينه إلى أن “الهدر لا يمكن أن نجمل حله في المدارس الجماعاتية فقط في العالم القروي”، مبرزاً أن “الأكثر من هذا فإن الهدر المدرسي في بعض الحالات لا يرتفع في العالم القروي بقدر ما يرتفع في المدن والحواضر”.

وأوضح المتحدث ذاته أن “نجاح المدرسة الجماعاتية رهين بوجود نقل مدرسي جيد، خصوصاً تلاميذ المرحلة الابتدائية، بحكم بعد بعض المدارس الجماعاتية عن مقر سكن التلاميذ بأزيد من 10 كيلومترات”.

وتساءل الوزير عينه قائلا: “لماذا سيرسل أب أو أم أو ولي أمر تلميذ صغير السن إلى مدرسة جماعاتية تبعد بعشرة أو عشرين كيلومتر إذا لم تكن هذه المدرسة في مستوى عالٍ وبأنشطة مدرسية وموازية أكثر من المدارس المجاورة لدواوير هؤلاء التلاميذ”.

مشروع بيداغوجي لكل مدرسة جماعاتية

وسجل برادة أن وزارة التربية الوطنية تشتغل من أجل توفير هذه الجودة بالمدارس الجماعاتية، مشيراً إلى أن الفرق في هذا النوع من المدارس يخلقه مدير المؤسسة، بحيث إذا توفر على مشروع بيداغوجي جيد فإن واقع المدرسة يكون في مستوى عالٍ من التنظيم والتطوير. 

وفي هذا الصدد، أشار الوزير عينه إلى أن مباراة تغيير الإطار إلى مدير مدرسة جماعاتية سيكون مرتبط بمستوى هذا المشروع البيدغوجي الذي ستأخذه الوزارة بعين الاعتبار، لافتاً إلى أن المناصب ستخصص للمديرين أصحاب أفضل مشاريع بيداغوجية وتشجيع الآباء على إرسال أبنائهم لهذه المدارس ذات الجودة العالية.

ظهرت المقالة برادة: الريادة اختيارية بالقطاع الخاص وتوسيع المدارس الجماعاتية بلا جودة خطأ أولاً على مدار21.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤