بوريطة: حل القضية الفلسطينية يجب أن يكون دائماً وليس 'مناسباتياً' طبقا لرؤية الملك
شدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الخميس بالرباط، على أن انشغال المجتمع الدولي بتطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والخليج لا ينبغي أن يحجب الأنظار عما يعانيه الشعب الفلسطيني من مضايقات مستمرة، واستيلاء على الأراضي، لا سيما في القدس الشريف والضفة الغربية.
وأكد الوزير، خلال ندوة تلت مباحثات أجراها مع نظيره التشيكي، أن المملكة المغربية، تحت قيادة الملك محمد السادس، تتبنى موقفاً ثابتاً يرتكز على ضرورة إيجاد حل دائم وشامل للقضية الفلسطينية، بعيداً عن الحلول المناسباتية أو المقاربات المرحلية التي لا تنهي أصل الصراع.
ودعا بوريطة في هذا الصدد إلى العمل على تنزيل الشق المتعلق بتحقيق الاستقرار الدائم ضمن المبادرات الدولية، بما في ذلك ما تضمنته رؤية السلام التي طرحتها الإدارة الأمريكية سابقاً، لضمان تعايش الفلسطينيين والإسرائيليين جنباً إلى جنب في أمن وسلام.
وأوضح أن المغرب يرى في الاستقرار الدائم السبيل الوحيد لإنهاء التوتر في المنطقة، مشيراً إلى أن المملكة ستظل ملتزمة بدعم كافة الجهود التي تضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفق المرجعيات الدولية المعتمدة.




