بورصة الدار البيضاء تنهي جلسة الأربعاء على توازن حذر وسط تباين أداء الأسهم
اختتمت بورصة الدار البيضاء تداولات جلسة الأربعاء على إيقاع هادئ، حيث غلب الاستقرار النسبي على أداء السوق، في ظل غياب اتجاه واضح للمؤشرات وتباين ملحوظ بين الشركات الكبرى ونظيرتها الصغيرة والمتوسطة.
وسجل المؤشر الرئيسي “مازي” تراجعاً طفيفاً لم يتجاوز 0,01 في المائة، ليستقر عند 19.158,60 نقطة، في دلالة على حالة ترقب تسود أوساط المستثمرين.
في المقابل، تراجع مؤشر “MASI.20”، الذي يعكس أداء أكبر الشركات المدرجة، بنسبة 0,16 في المائة ليصل إلى 1.407,43 نقطة، بينما خالف مؤشر “MASI.ESG” هذا الاتجاه، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 0,36 في المائة ليستقر عند 1.358,63 نقطة، مدفوعاً بأداء بعض الشركات ذات المعايير البيئية والاجتماعية الجيدة.
أما مؤشر “MASI Mid and Small Cap”، فقد واصل منحاه التصاعدي في بورصة الدار البيضاء، محققاً زيادة بنسبة 0,15 في المائة ليبلغ 1.961,44 نقطة، ما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين بأسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وعلى صعيد المؤشرات الدولية، أنهى كل من “FTSE CSE Morocco 15” و“FTSE CSE Morocco All-Liquid” الجلسة على تغييرات طفيفة، دون تسجيل تحركات قوية، ما يعكس بدوره هدوءاً عاماً في السوق.
وبخصوص حجم المبادلات، فقد بلغ حوالي 271 مليون درهم، تركزت أساساً في السوق المركزي، مع تصدر أسهم “ريسما” قائمة القيم الأكثر نشاطاً، تليها “مرسى المغرب” و“الشركة العامة للأشغال بالمغرب”.
وبلغت رسملة السوق ما يزيد عن 1.093 مليار درهم، في مؤشر على الحجم الإجمالي للقيمة السوقية للشركات المدرجة.
وعلى مستوى الأداء الفردي، تكبدت بعض الأسهم خسائر ملحوظة، من بينها “أطوهول” و“إقامات دار السعادة”، إلى جانب تراجعات متفاوتة في أسهم أخرى، في حين سجلت شركات مثل “أب المغرب.كوم” و“ريسما” و“شركة مشروبات المغرب” مكاسب متفاوتة، خلال جلسة طبعها التذبذب المحدود والحذر في اتخاذ القرارات الاستثمارية.





