بنسعيد بين خطاب الكفاءات وواقع الصراعات داخل “البام”
•في الوقت الذي يرفع فيه محمد مهدي بنسعيد شعارات تجديد النخب وإعطاء الفرصة للكفاءات داخل حزب الأصالة والمعاصرة، تتزايد في المقابل مؤشرات توحي بوجود اختلال عميق بين الخطاب والممارسة.
•المعطيات المتداولة في بعض المنابر الإعلامية تشير إلى حالة احتقان داخل الحزب، حيث يُتهم بنسعيد بالتحكم في موازين القوى التنظيمية بشكل يهمّش بعض الكفاءات ويقوي دائرة المقربين، وفق منطق الولاءات والمحابا...
•المفارقة أن بنسعيد نفسه لطالما قدم الحزب كفضاء للشباب والكفاءات، الا انه لا يعرف سوى الفتيان والغلمان لا العباقرة الحاملين للاسم دون الفعل، عكس ما قاله حمال الحقائب سابقا، أن “الأصالة والمعاصرة&...
هذا الخبر من جريدة عبّر. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: جريدة عبّر | Source: جريدة عبّرفي الوقت الذي يرفع فيه محمد مهدي بنسعيد شعارات تجديد النخب وإعطاء الفرصة للكفاءات داخل حزب الأصالة والمعاصرة، تتزايد في المقابل مؤشرات توحي بوجود اختلال عميق بين الخطاب والممارسة.
المعطيات المتداولة في بعض المنابر الإعلامية تشير إلى حالة احتقان داخل الحزب، حيث يُتهم بنسعيد بالتحكم في موازين القوى التنظيمية بشكل يهمّش بعض الكفاءات ويقوي دائرة المقربين، وفق منطق الولاءات والمحاباة والقربى المتحكم بهم، وهو ما حدث بالفعل بدائرة تازة، حيث ووجه عمر خياري بديناصورات الحزب وفراقشيته بدعم من بنسعيد.
المفارقة أن بنسعيد نفسه لطالما قدم الحزب كفضاء للشباب والكفاءات، الا انه لا يعرف سوى الفتيان والغلمان لا العباقرة الحاملين للاسم دون الفعل، عكس ما قاله حمال الحقائب سابقا، أن “الأصالة والمعاصرة” جاء لإعطاء فرصة لجيل جديد من الفاعلين السياسيين، لكن ما يُتداول من صراعات داخلية يوحي بأن هذا الشعار قد يصطدم بواقع معقد، حيث تتحول التنظيمات أحيانًا إلى ساحات تنافس شخصي بدل أن تكون مؤسسات مؤطرة للكفاءات.
بعض التقارير الإعلامية ذهبت أبعد من ذلك، معتبرة أن الصراع داخل الحزب لم يعد مجرد اختلاف في الرؤى، بل أصبح يعكس انقسامات حقيقية قد تؤثر على تماسكه ومستقبله السياسي، وفي هذا السياق، يصبح من المشروع التساؤل عن مدى قدرة القيادة الحالية على تدبير التعدد الداخلي دون السقوط في منطق الإقصاء.
هذا، ولا يمكن لأي مشروع سياسي أن ينجح إذا ظل رهين التناقض بين الخطاب والممارسة، وهو ما يعمل وفقه :البام” فالكفاءات لا تُبنى بالشعارات، بل ببيئة تنظيمية شفافة تضمن تكافؤ الفرص وتحد من منطق الاصطفاف.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة جريدة عبّر. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by جريدة عبّر. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





