... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
307496 مقال 217 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6022 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

بنسعيد بين خطاب الكفاءات وواقع الصراعات داخل “البام”

سياسة
جريدة عبّر
2026/05/03 - 14:33 502 مشاهدة

في الوقت الذي يرفع فيه محمد مهدي بنسعيد شعارات تجديد النخب وإعطاء الفرصة للكفاءات داخل حزب الأصالة والمعاصرة، تتزايد في المقابل مؤشرات توحي بوجود اختلال عميق بين الخطاب والممارسة.

المعطيات المتداولة في بعض المنابر الإعلامية تشير إلى حالة احتقان داخل الحزب، حيث يُتهم بنسعيد بالتحكم في موازين القوى التنظيمية بشكل يهمّش بعض الكفاءات ويقوي دائرة المقربين، وفق منطق الولاءات والمحاباة والقربى المتحكم بهم، وهو ما حدث بالفعل بدائرة تازة، حيث ووجه عمر خياري بديناصورات الحزب وفراقشيته بدعم من بنسعيد.

المفارقة أن بنسعيد نفسه لطالما قدم الحزب كفضاء للشباب والكفاءات، الا انه لا يعرف سوى الفتيان والغلمان لا العباقرة الحاملين للاسم دون الفعل، عكس ما قاله حمال الحقائب سابقا، أن “الأصالة والمعاصرة” جاء لإعطاء فرصة لجيل جديد من الفاعلين السياسيين، لكن ما يُتداول من صراعات داخلية يوحي بأن هذا الشعار قد يصطدم بواقع معقد، حيث تتحول التنظيمات أحيانًا إلى ساحات تنافس شخصي بدل أن تكون مؤسسات مؤطرة للكفاءات.

بعض التقارير الإعلامية ذهبت أبعد من ذلك، معتبرة أن الصراع داخل الحزب لم يعد مجرد اختلاف في الرؤى، بل أصبح يعكس انقسامات حقيقية قد تؤثر على تماسكه ومستقبله السياسي، وفي هذا السياق، يصبح من المشروع التساؤل عن مدى قدرة القيادة الحالية على تدبير التعدد الداخلي دون السقوط في منطق الإقصاء.

هذا، ولا يمكن لأي مشروع سياسي أن ينجح إذا ظل رهين التناقض بين الخطاب والممارسة، وهو ما يعمل وفقه :البام” فالكفاءات لا تُبنى بالشعارات، بل ببيئة تنظيمية شفافة تضمن تكافؤ الفرص وتحد من منطق الاصطفاف.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤