... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
151166 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6111 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

بنكيران يهاجم حكومة عزيز أخنوش: “زواج المال والسلطة” يهدد التوازن في المغرب

سياسة
جريدة عبّر
2026/04/11 - 13:45 501 مشاهدة

وجّه عبد الإله بنكيران، الأمين العام لـحزب العدالة والتنمية، انتقادات لاذعة لحكومة عزيز أخنوش، محذراً من ما وصفه بـ“زواج المال والسلطة”، الذي اعتبره خطراً متنامياً على التوازن السياسي والاقتصادي في البلاد.

وخلال لقاء جمعه بأعضاء المجموعة النيابية للحزب، يوم الجمعة 10 أبريل، قال بنكيران إن هذه الظاهرة لم تعد مجرد اتهامات معزولة، بل “تجلت في ملفات متعددة وتم فضحها بشكل كاف”، في إشارة إلى ما يعتبره تداخلاً مقلقاً بين النفوذ الاقتصادي والقرار السياسي.

وأوضح رئيس الحكومة الأسبق أن هيمنة الفاعلين الاقتصاديين الكبار تؤدي إلى خنق روح المبادرة وتقليص فرص الاستثمار، مشيراً إلى أن ولوج السوق أصبح أكثر صعوبة أمام الفاعلين الجدد، في ظل ما وصفه بـ“محاربة غير معلنة” لأي مشاريع ناشئة، مقابل استمرار احتكار بعض القطاعات تحت غطاء التنظيم.

وامتد انتقاد بنكيران ليشمل تأثير هذه التحولات على الفئات البسيطة، مؤكداً أن انتشار المتاجر الكبرى ألحق ضرراً مباشراً بأصحاب محلات البقالة، في صورة تعكس، بحسبه، اختلالاً في قواعد المنافسة.

وفي ملف المحروقات، اعتبر بنكيران أن قرار تحرير الأسعار كان من حيث المبدأ في مصلحة الدولة والمواطن، غير أن غياب منافسة حقيقية أفرغ هذا التوجه من مضمونه. وأشار إلى أن تقارير مجلس المنافسة كشفت عن اختلالات واضحة، دون أن يتم، حسب قوله، معالجة جذور المشكلة.

كما لم يُخف بنكيران قلقه مما اعتبره انتقالاً من الهيمنة الاقتصادية إلى محاولة بسط نفوذ سياسي، مبرزاً أن “العقلاء في الدولة” تدخلوا لاحتواء بعض هذه الاختلالات، في إقرار ضمني بحساسية المرحلة.

وعلى المستوى الحزبي، أقر بنكيران بتراجع أدوار بعض الأحزاب السياسية، معتبراً أن عدداً منها فقد تأثيره التاريخي، بينما ظهرت أخرى، بحسب تعبيره، بهدف إقصاء حزبه من المشهد السياسي، “لكن التجربة أظهرت محدودية هذا الطرح”.

ودعا الأمين العام لحزبه نوابه إلى الاستمرار في العمل السياسي والتأطيري، وعدم الاكتفاء بالولاية الحالية، مؤكداً أن المشروع السياسي للحزب يتجاوز الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وفي مراجعة نقدية داخلية، اعترف بنكيران بأن الحزب لم ينجح بالشكل الكافي في التواصل المباشر مع المواطنين، داعياً إلى استثمار ما تبقى من الولاية لتعزيز هذا الجانب واستعادة القرب من الشارع.

ورغم ذلك، اعتبر أن حزبه لا يزال حاضراً بقوة في المشهد السياسي، مشيراً إلى أن الحضور الإعلامي والسياسي خلال السنوات الأخيرة يعكس استمرارية تأثيره، وإن كان يقر بأن المشهد السياسي يظل مفتوحاً على كل الاحتمالات.

وختم بنكيران بالتأكيد على أن الخلاف مع الخصوم السياسيين لا يعني العداء، لكنه حذّر في المقابل من خطورة أي نزوع نحو الهيمنة المطلقة، معتبراً أن ذلك يشكل تهديداً ليس فقط للتعددية السياسية، بل لتوازن الدولة ككل.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤