... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
275482 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6280 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

بندقية غويتا تفشل في فرض الحل في مالي

سياسة
الخبر الجزائرية
2026/04/28 - 08:20 503 مشاهدة
رضا شنوف 28/04/2026 - 09:11 0 ينسخ Facebook Twitter More التواصل الاجتماعي Messenger Telegram LinkedIn TikTok Instagram WhatsApp رابط مختصر تم نسخ الرابط ح.م كشفت التطورات الأخيرة التي شهدتها مالي، حقيقة الوضع القائم في البلاد بعد نحو خمس سنوات من وصول عاصمي غويتا إلى الحكم عبر انقلاب عسكري. فخلافًا للشعارات التي أطلقها والوعود التي قطعها المجلس العسكري للشعب المالي، أكدت الهجمات المسلحة التي طالت شمال البلاد والعاصمة باماكو، بما لا يدع مجالًا للشك، أنها لم تكن مجرد انتكاسة أمنية ظرفية، بل تعبيرًا عن انهيار وفشل ذريع لمسار فضل أصحابه التمسك بالخيار العسكري على حساب الحل السياسي الذي أثبت نجاعته سابقا. فالأوضاع في شمال البلاد، ولا سيما في كيدال التي سقطت في أيدي حركة تحرير أزواد عقب معارك ضارية مع قوات الجيش والفيلق الإفريقي الروسي، وانتهت بخروج هذه القوات من المدينة الإستراتيجية، بالتوازي مع الهجمات غير المسبوقة التي استهدفت العاصمة باماكو من طرف جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الموالية لتنظيم القاعدة، والتي طالت مواقع عسكرية حساسة وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع وعدد من القيادات من الصف الأول، تختزل مشهدًا مضطربًا في بلد يرزح تحت وطأة أزمات مركبة: أمنية واقتصادية وسياسية واجتماعية. هذه التطورات عرت هشاشة نظام الجنرال عاصمي غويتا، الذي يحكم البلاد بقبضة أمنية منذ نحو خمس سنوات، في مسار مناقض لتطلعات الشعب المالي الذي خرج سابقا ضد نظام إبراهيم أبو بكر كيتا. وقد فشل هذا النظام في فرض مقاربته لحل المشكلات السياسية مع المكوّن الأزوادي في شمال البلاد، مفضلا منطق القوة العسكرية الصلبة بعد تخليه عن اتفاق الجزائر للسلم والمصالحة الذي كان قد قطع أشواطًا معتبرة نحو الحل رغم العراقيل التي وضعتها أطراف خارجية لإفشاله. وتجلت هشاشة النظام أيضًا في قدرة التنظيمات الإرهابية على تنفيذ هجمات في قلب العاصمة واستهداف مواقع شديدة الحساسية، وهو ما يعكس اختراقًا أمنيا خطيرا وحدود المنظومة الأمنية للمجلس العسكري، الذي عجز حتى عن حماية وزير دفاعه، فضلًا عن إصابة قيادات بارزة، على غرار الجنرال موديبو كوني، رئيس جهاز أمن الدولة، والجنرال عمر ديارا، رئيس أركان الجيش. كما لا يمكن إغفال انسحاب قوات الفيلق الإفريقي من معسكر "المينوسما" في كيدال بعد اتفاق مع قوات جبهة تحرير أزواد، وهو ما يكشف حجم الفشل عل...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤