بمتابعة من هنا نبدأ.. بلدية الرصيفة تُركّب كاميرات للحد من إلقاء النفايات في المقبرة
أسهم برنامج "من هنا نبدأ" في دفع بلدية الرصيفة للاستجابة الفورية لشكاوى المواطنين حول تعرض مقبرة اللواء للإهمال وتحويل أجزاء منها إلى مكب للنفايات.
وأعلنت البلدية عن اتخاذ تدابير أمنية ورقابية عاجلة للحفاظ على حرمة الموتى، كاشفة في الوقت ذاته عن توجه استراتيجي لإنشاء مقبرة جديدة تلبي احتياجات أهالي المنطقة.
مطالبات أهلية بوقف انتهاك حرمة القبور والأنقاض
نقل البرنامج شكاوى ومطالبات أهالي لواء الرصيفة الذين عبروا عن استيائهم الشديد من تكرار عمليات إلقاء النفايات والأنقاض داخل أسوار المقبرة.
وطالب الأهالي الجهات البلدية والأمنية بتشديد الرقابة ووضع حد لهذه التصرفات التي تنتهك حرمة الموتى وتسيء للمظهر العام للموقع، مؤكدين ضرورة وجود حلول جذرية تمنع العابثين من تحويل المقبرة إلى مكب عشوائي.
تركيب كاميرات مراقبة وتخصيص أرض لمقبرة جديدة
من جانبه، استنكر رئيس لجنة بلدية الرصيفة، السيد محمد الزبون، هذه السلوكيات واصفاً إياها بـ "غير الأخلاقية" ولا تمت لقيم الإسلام بصلة.
وبيّن الزبون أن هذه هي المرة الثانية التي تواجه فيها البلدية هذه المعضلة بعد حادثة مماثلة قبيل يوم الوقفة الماضي، حيث قامت الكوادر بتنظيف الموقع على الفور لتمكين الأهالي من الزيارة بكرامة.
وأعلن رئيس لجنة البلدية اتخذتها الإدارة قائلاً: رغم وجود حراس مخصصين للمقبرة، إلا أننا اتخذنا إجراءً إضافياً فورياً بتركيب كاميرات مراقبة لرصد وضبط أي تصرفات فردية تخريبية.
وكشف الزبون "حصرياً" عن وجود توجه رسمي جاد لإنشاء مقبرة جديدة لخدمة أهالي الرصيفة، حيث يتم العمل على تخصيص قطعة أرض مناسبة تليق بالمجتمع المحلي، موكداً أن أبواب البلدية وهواتف مسؤوليها مفتوحة على مدار 24 ساعة لاستقبال ملحوظات المواطنين ومعالجتها دون تأخير.



